أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شخصيات وأحزاب

استطلاع رأي للقناة 12: اتحاد حزبيْ غانتس وساعر يحصد 13 مقعداً

شبكة الهدهد

تظهر نتائج استطلاع رأي أجرته القناة 12 العبرية حصول اتحاد حزبيْ غانتس وساعر على 13 مقعداً، وقد دُرست عدة خيارات في الاستطلاع من بينها انضمام رئيس الأركان السابق “غادي أيزنكوت” إلى حزب غانتس وساعر أو حزب يش عتيد، وقد جاءت نتائج الاستطلاع كالتالي:

الليكود: 34 مقعداً كما في الاستطلاع السابق.

هناك مستقبل: 23 مقعداً.

اتحاد حزبي أزرق أبيض وأمل جديد: 13 مقعداً.

الصهيونية الدينية: 10 مقاعد.

شاس: 8 مقاعد.

 يهودات هتوراه: 7 مقاعد.

القائمة المشتركة: 6 مقاعد، وكذلك حزب “إسرائيل بيتنا”.

حزب العمل: 5 مقاعد.

كل من حزب راعام وميرتس: أربعة مقاعد.

حزب يمينا بقيادة أييليت شاكيد ظل أقل من نسبة الحسم بنسبة 1.9٪ فقط.

لا يوجد سوى تغيير طفيف في صورة الكتل، حيث فازت كتلة نتنياهو بـ 59 مقعداً، والائتلاف الحالي حصل على 55 مقعداً.

وفي حالة انضمام رئيس الأركان السابق “غادي أيزنكوت” إلى الاتحاد الجديد بين حزبيْ غانتس وساعر، فيحصلون على 15 مقعداً، ويظل ثالث أكبر حزب، وتكون نتائج الاستطلاع كالتالي:

يظل الليكود 34 مقعداً، وهناك مستقبل يفوز بـ 21 مقعداً، واتحاد أزرق أبيض وأمل جديد يفوز بـ 15 مقعداً، والصهيونية الدينية تبقى 10 مقاعد، وشاس 8 مقاعد، ويهودات هتوراه 7 مقاعد.

وتبقى القائمة المشتركة وحزب “إسرائيل بيتنا” 6 مقاعد، والعمل خمسة مقاعد، وراعام وميرتس أربعة مقاعد لكل منهما.

ويحصل حزب يمينا أيضاً على 1.8 ٪ فقط من الأصوات ويبقى أقل من نسبة الحسم.

أما من ناحية صورة الكتل، فلا تزال كما هي، كتلة نتنياهو 59 مقعداً، والائتلاف الحالي 55 مقعداً.

أما في حالة انضمام رئيس الأركان السابق “أيزنكوت” إلى “يش عتيد”، فيرتفع حزب لبيد إلى 24 مقعداً، وتكون نتائج الاستطلاع كالتالي:

يظل الليكود 34 مقعداً، واتحاد حزبي غانتس وساعر 13 مقعداً، والصهيونية الدينية 10 مقاعد، وشاس 8 مقاعد، ويهودات هتوراه 7 مقاعد.

يتراجع حزب “إسرائيل بيتنا” إلى 5 مقاعد، بينما تبقى القائمة المشتركة 6 مقاعد، ويبقي حزب العمل 5 مقاعد، وراعام وميرتس مستقرة ب 4 مقاعد.

كما حقق حزب يمينا بقيادة أييليت شاكيد 1.8٪ في مثل هذه الحالة ويظل أقل من نسبة الحسم.

وتبقى صورة الكتل كما هي، حيث تحصل كتلة نتنياهو على 59 مقعداً، والائتلاف الحالي يحصل على 55 مقعداً.

وفي حالة انضمام وزير الاتصالات “يوعاز هاندل” إلى يمينا بقيادة أييليت شاكيد فإن الحزب سيحصل على 2.8٪ من الأصوات، ولكن ذلك لن يساعده في تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25٪.

وفي هذه الحالة، تظل نتائج الاستطلاع كما هي بالضبط، سواء في صورة الكتل أو في عدد مقاعد الحزب كما في الاستطلاع الأول.

وفيما يتعلق بمسألة الأهلية لمنصب رئيس الوزراء، يبقى بنيامين نتنياهو في المقدمة رغم التراجع القليل في استطلاع الرأي الحالي مقارنة باستطلاعات سابقة وبلغ 44٪ من مجموع أصوات العينة، ومن بين ناخبي أحزاب الائتلاف يفوز نتنياهو بنسبة 11٪، وبين ناخبي المعارضة يصل نتنياهو إلى 81٪.

رئيس الوزراء يائير لبيد بقي مع رقم مماثل للاستطلاعات السابقة، 31٪ يرونه مرشح مناسب لرئاسة الوزراء، حيث يرى 59٪ من ناخبي الأحزاب في الائتلاف الحاكم بأنه مناسب لرئاسة الوزراء، و 4٪ فقط من ناخبي أحزاب المعارضة يرونه مناسباً.

مقابل بيني غانتس، وصل نتنياهو إلى رقم أقل قليلاً، حيث رأى 43٪ من الناخبين أنه المرشح الأنسب لرئاسة الوزراء، ومع ذلك وصل وزير الجيش بني غانتس أيضاً إلى رقم أقل من لبيد بنسبة 24٪ من الأصوات حول كونه الأنسب لرئاسة الحكومة المقبلة.

وعند السؤال عن من هي الحكومة المسؤولة عن الارتفاع الحاد في تكلفة المعيشة في “إسرائيل”؟

ألقى 35٪ من المشاركين باللوم على حكومة لبيد وبينت الحالية، وألقى 32٪ باللوم على حكومات نتنياهو في السنوات الأخيرة، و 24٪ ألقوا باللوم على ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء العالم.

أما السؤال عما إذا كان من الصواب أو الخطأ أن يتولى إيتمار بن غفير منصب وزير في الحكومة المقبلة؟

قال 52٪ من المستطلعة آراؤهم إن هذا غير صواب، و33٪ قالوا نعم من الصواب توليه منصب وزير في الحكومة، لكن بين ناخبي أحزاب المعارضة قال 59٪ من المستطلعة آراؤهم إنه من المناسب تعيين بن غفير وزيراً في الحكومة المقبلة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي