أخبار رئيسيةالاستيطان الاسرائيليترجمات

بعلم لبيد وغانتس

حملة واسعة النطاق لإنشاء بؤر استيطانية بالضفة الغربية

شبكة الهدهد
يديعوت أحرونوت/ تامي يكيراه

ما الذي يجب فعله عندما تعلم أن مخالفة واسعة النطاق على وشك أن تحدث، ولكن السلطات لم توقفها؟ هذه هي الحملة التي تخطط القيام بها منظمة “نحالاه”- التي تطلق على نفسها اسم حركة استيطانية – بين ليلة الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل بالتعاون مع منظمات أخرى، بعضها ممول من الأموال العامة، حيث يخططون علانية لإنشاء سلسلة من البؤر الاستيطانية غير القانونية في المناطق الفلسطينية.

واستعداداً لذلك يتم عقد المؤتمرات والاجتماعات المنزلية والجولات التمهيدية، وفيما يلي بعض الأمثلة من الأيام القليلة الماضية: جاء في إعلان من منظمة نحالاه يوم الخميس أنه “كجزء من جولاتنا الميدانية قبل التوجه إلى الأرض تجولنا اليوم في “معالوت حلحول” وهي نقطة استراتيجية وهامة تخلق تسلسلاً استيطانياً بين كريات أربع وغوش عتصيون.

وفي اليوم التالي كُتبت تغريدة مماثلة وجهت إلى “العائلات نواة الاستيطان في منطقة “بنيامين” الاستيطانية (جنوب الضفة)، وفي الوقت نفسه نُشر مقال بعنوان “لماذا قررنا تجميد الاستيطان بأيدينا؟ وهناك الكثير من المنشورات من هذا القبيل، لا أحد يخفيها بل على العكس تماماً تظهر علانية.

من الشريك في هذه الحملة غير ناحلاه؟

الكتيب الذي وزعه المنظمون يتضمن شعارات المجالس الاستيطانية، شمال الضفة وبنيامين “جنوب الضفة” وغور الأردن، بالإضافة إلى حركات شبابية مثل خركة بيتار وبني عكيفا.

ما مدى خطورة ذلك؟

يظهر الواقع أن البؤر الاستيطانية هي أرض خصبة لعنف المستوطنين، وغير ذلك هم بالطبع يولدون مقاومة وبعدها يصطف الجنود للدفاع عن الجانب المعتدي، والنتيجة – بالطبع – إلحاق الأذى بالفلسطينيين.

وهنا لا يمكن أن يكون هناك مؤشرا أوضح لما سيأتي فالسكين التي طعنت الفلسطيني علي حسن حرب خلال أحد هذه الجولات الميدانية لهذه الحملة الاستيطانية ستكون بمثابة أول سكين في هذه المعركة.

وبغض النظر عن العنف الفوري، فإن هذه الخطوة خطيرة لأنها تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي في نقاط استراتيجية من شأنها أن تزيد من إبعاد فرص حل الصراع الدموي بين “إسرائيل” والفلسطينيين. فالمنظمون ينتظرون على الأقل أسبوعاً بعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ربما لتخفيف في وجه رئيس الدولة الصديقة “لإسرائيل”.

إذاً ماذا يحدث هنا؟

ما يحدث هو تخطيط لعملية إجرامية خارج القانون واسعة النطاق من قبل هيئات بعضها ممول من الأموال العامة، والتخطيط لعملية نهايتها – على الأرجح قدر كبير من العنف.

كان يجب على دولة سليمة أن توقف هذه الخطة الخطيرة وأن تقاضي منظميها بتهمة التمرد، أو على الأقل على الشروع في تنفيذ جريمة، أو على الأقل كان يجب عليها أن توقف تمويل عن منظمي هذه الحملة.

هذه العصابة الخطيرة تكتب مصير أولادنا وتحكم عليهم بالعيش إلى الأبد على السيف، بدأت بعض المنظمات بالفعل الاستعدادات ضد الحملة لأنه حان وقت الاستيقاظ.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي