أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شخصيات وأحزاب

استطلاع رأي لمعاريف: نتنياهو يكسر حاجز 61 مقعداً ويتمكن من تشكيل حكومة

شبكة الهدهد

أجرت صحيفة معاريف العبرية استطلاعاً للرأي نتج عنه إمكانية حصول كتلة نتنياهو على 61 مقعداً بحيث يتمكن من تشكيل حكومة أغلبية بسيطة، وذلك قبل 115 يوماً من افتتاح صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين في كنيست العدو.

نتائج الاستطلاع تشير إلى ما أطلقت عليه معاريف “الدراما السياسية”، والتي تشير إلى انهيار حزبين من الأحزاب المكونة للائتلاف وعدم تمكنهما من الوصول إلى نسبة الحسم، وهما حزبي ميرتس بقيادة نيتسان هورفيتش ويمينا بقيادة ايليت شاكيد.

لو جرت انتخابات الكنيست اليوم بحسب الاستطلاع: لكان حزب الليكود بزعامة نتنياهو سيحصل على 36 مقعداً، بزيادة بمقعدين مقارنة باستطلاع الرأي السابق.

ويشهد حزب يش عتيد الذي يتزعمه رئيس وزراء العدو يائير لبيد ارتفاعاً إلى 23 مقعداً مقارنة بـ 22 مقعداً في الاستطلاع السابق.

ثالث أكبر حزب هو الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش وبن غفير، والذي يحتفظ ب 10 مقاعد.

أما الحزب الرابع من حيث الحجم فهو حزب أزرق أبيض لبني غانتس، والذي أظهر الاستقرار لبعض الوقت مع 9 مقاعد.

كما يحافظ كلا من حزبيْ المتدينين الحريديم على الاستقرار: شاس بزعامة أرييه درعي بـ 8 مقاعد، ويهودات هتوراه  بـ 7 مقاعد.

الأحزاب الثلاثة حزب العمل بقيادة ميراف ميخائيلي، القائمة المشتركة بزعامة أيمن عودة، و”إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان، كل منها ب 6 مقاعد.

ازداد حزب أمل جديد بقيادة جدعون ساعر قوة في الاستطلاع الحالي، حيث كان يتحرك لبعض الوقت حول نسبة الحسم، ولكنه يستقر للأسبوع الثاني على التوالي في 5 مقاعد.

يحافظ حزب راعام بقيادة منصور عباس على الاستقرار بأربعة مقاعد، لكنه يقترب بشكل خطير من الخط الأحمر وعدم الحصول على نسبة الحسم.

وستطيح نسبة الحسم بحزبي ميرتس ويمينا، وفي استطلاع سابق أجري بعد أن أعلن بينيت تقاعده ونقل زمام قيادة يمينا إلى شاكيد، حصل الحزب على أربعة مقاعد، ولكن هذه المرة سجلت يمينا رقماً مخيباً للآمال بالنسبة لها 2.6٪ فقط، وكذلك حزب ميرتس بقيادة نيتسان هورفيتش، والذي فشل في التعافي من الأزمة التي حلّت به حيث حصل على 2.1٪ فقط مقارنة بـ 2.2٪ في الاستطلاع السابق، علماً بان نسبة الحسم في الانتخابات الحالية للكنيست هي 3.25%.

وهذا يعني أن كتلة لابيد ستنخفض إلى 53 مقعداً في الاستطلاع الحالي مقارنة بـ  55 مقعداً في الاستطلاع السابق، بينما سترتفع كتلة نتنياهو من 59 مقعداً إلى 61 مقعدأ، مما سيسمح له بتشكيل حكومة يمينية كاملة، وفي المنتصف تبقى القائمة المشتركة بستة مقاعد.

وترجع التغييرات في توزيع المقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق بشكل أساسي إلى حقيقة أن أصوات حزب يمينا وميرتس وزعت بين الأحزاب الأخرى خصوصاً بين الليكود ويش عتيد.

الإطاحة بنتنياهو

تناول المستشار الاستراتيجي “يسرائيل بكار” نتائج استطلاع الرأي في حديث مع نسيم مشعل على إذاعة 103 FM اليوم صباحا، وقال: “صحيح أن وضع الليكود جيد، حتى أنه جيد للغاية، لكنه لا يزال موضوعاً بعيد المنال في وصوله إلى 61 مقعداً للأغلبية”، وأضاف: “في رأيي الانتخابات القادمة هي انتخابات بالعربية وليست بالعبرية، معتبراً أن حزب منصور عباس راعام سيكون له تأثير كبير إذا تجاوز نسبة الحسم، وأن المعركة الانتخابية لا تزال في بدايتها”.

وبحسب ما ذكر: “إذا لم يجتز حزب راعام نسبة الحسم، فسيتغير العدد الإجمالي للأصوات المقسمة وسيؤثر ذلك على الكتل، وهذا سيؤثر بدوره على من سيختار رئيس الكيان  من رؤساء الأحزاب لتفويضه بتشكيل الحكومة القادمة”،

وأوضح: “يجب أن نقول بصراحة يائير لبيد ليس لديه حالياً كتلة سياسية مستقرة بسبب قصة ميرتس، ولأننا لا نعرف ما سيحدث في اليوم التالي للانتخابات”.

وحول التوقعات بأن يكون هناك انتخابات سادسة، أجاب: “لا أرى أن المتدينين الحريديم سيذهبون إلى الانتخابات السادسة، وإذا كان لنتنياهو 61 مقعداً فسيذهبون معه، وإذا لم يذهبوا مع غانتس باتفاقية لرئاسة الوزراء بالتناوب كبديل عن نتنياهو، فسيكون هناك اتفاق سياسي قد تشارك فيه أطراف أخرى غير الأحزاب اليمينية”، معتبراً بان المنظومة السياسية في كيان العدو غير مؤهلة أو جاهزة لجولة انتخابية سادسة بعد هذه الانتخابات.

وحول إمكانية استبدال نتنياهو بقيادي آخر من الليكود، أوضح بكار: “لا يمكن أن يحدث هذا الأمر إلا إذا نجح المتدينون الحريديم بإقامة ائتلاف حكومي بدون الليكود مع الوسط واليسار، والذي سيؤدي إلى حدوث خلافات داخلية في الليكود على منصب رئيس الحزب”، وهذا مستبعد من وجهة نظره.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى