أخبارشؤون عسكرية

بديلاً عن مروحية اليسعور

جيش العدو يتسلم مروحية جديدة من طراز CH-53k

الهدهد/ جيروساليم بوست

بعد الإخفاقات الكبيرة التي منيت بها مروحية يسعور وفي خطوة مستقبلية من المقرر أن يكون السرب الـ 114 “سرب قادة الليل” التابع لسلاح جو العدو أول من يستلم طائرات هليكوبتر CH-53K الجديدة التي من المتوقع أن تصل بحلول عام 2026 لتحل محل مروحيات يسعور القديمة، وقد اتُخذ القرار من قبل قائد سلاح جو العدو الرائد الجنرال “تومر بار”.

وقال المتحدث باسم جيش العدو: “على مدار العام المقبل، سيندمج سرب يسعور، السرب 114 وسرب “الطيور الجارحة الليلية” 118 سوياً من أجل “تمكين عملية الاستيعاب الأمثل لطائرات الهليكوبتر الجديدة”.

#شاهد.. لماذا يشكو العدو من طائرات “يسعور”؟!

#شاهد.. لماذا يشكو العدو من طائرات “يسعور”؟!

 

بعد توحيد السربين والانتهاء من الاستعدادات لدمج طائرات الهليكوبتر الجديدة، سيتم إعادة إنشاء السرب 114 في عام 2025 كمرحلة نهائية في العملية.

قال “جيش العدو”: “إن نطاق طائرات الهليكوبتر يسعور التشغيلية سيبقى دون تغيير وسيواصلون مهامهم التشغيلية والعلنية والسرية”.

أعلنت “إسرائيل” العام الماضي أنها ستشتري سرباً واحداً من طائرات CH-53K فوق طائرة بوينج CH-47 لتحل محل أسطول طائرات الهليكوبتر يسعور في قاعدة تل نوف الجوية.

استخدمت اليسعور من قبل السربان 114 و118 منذ عام 1969، وهي المروحية الأساسية للقوات الجوية المستخدمة لنقل الجنود والمعدات، حيث شاركت في مجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك العمليات السرية بالإضافة إلى مهام البحث والإنقاذ.

ما الذي يميزها؟

CH-53K King Stallion “للشحن الثقيل”، خليفة CH-53، مدعوم بثلاثة محركات مما يمنحها سرعة إبحار تبلغ 261 كم/ ساعة ومدى 530 ميلاً (852 كم)، يتم تشغيلها من قبل طاقم مكون من 5 أشخاص، بما في ذلك طياران وطاقم قتالي مكون من 3 مدفعيين، وهي مزودة بأسلحة للدفاع عن النفس وحماية باليستية ولديها أيضاً مقاعد مناسبة للاصطدام ومعدات هبوط متراجعة، ما يزيد بشكل كبير من قدرة الطائرة والطاقم على البقاء.

صُممت خزانات الوقود أيضاً بحيث تضخ فيها غازات خاملة بدلاً من السماح للأكسجين بالتراكم في الداخل، ما يمنحها احتمالية أفضل للانفجار إذا تعرضت للقذائف القادمة.

تم تجهيز CH-53K بإلكترونيات طيران رقمية مع شاشات عرض طيران وملاحة متكاملة تماماً ولديها نظام تشخيص ميكانيكي يُعلم أطقم الصيانة عند الحاجة إلى استبدال جزء ما، ويمكنه حمل ثلاثة أضعاف كمية البضائع التي يمكن نقلها وتحملها مروحيات قديمة.

مع نظام طيران كامل، يمكن تحليق CH-53K مع طيار في قمرة القيادة أو بدون طيار حيث ستعمل المروحية تماماً كما تمت برمجتها دون أي تدخل من الطيار.

على الرغم من أن طائرات الهليكوبتر CH-53K ليس لديها القدرة على القيام بذلك حتى الآن، إلا أنها تتمتع بإمكان التطور لامتلاك نظام أتمتة العمل في قمرة القيادة (ALIAS) التابع لوكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA) مثبتة إذا قرر “سلاح الجو الإسرائيلي” تثبيت مثل هذا النظام.

كما ستسمح هذه القدرة لـ “سلاح الجو الإسرائيلي” بالتحليق بالطائرة العميقة خلف خطوط العدو وتنفيذ مهام مثل إمداد القوات واللوجستيات دون تعريض الطيار للخطر.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي