أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الخميس 7-7-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • حدشوت بتاخون سدي: بعد ظهر أمس، سقطت طائرة ورقية أطلقت من غزة في حقل بمنطقة المجلس الإقليمي سدوت نيغيف، بعد الفحص تبين أنها غير متصلة بأي جسم مشبوه. 
  • المتحدث باسم جيش العدو: وفي وقت سابق أمس، سلم مشتبه به نفسه لقوات الأمن بعد اشتباه بإطلاقه النار أمس نحو قوة من الجيش تمركزت عند مدخل حاجز حومش في منطقة لواء السامرة الإقليمي.
  • القناة 12 العبرية: سمح بالنشر: خلال نشاط مشترك بين الشاباك والشرطة، تم اعتقال فلسطيني مشتبه به في قيامه بطعن وإصابة مستوطن في جفعات شموئيل يوم أمس، تم تحويله إلى التحقيق.
  • 0404 العبري: هجمات رشق حجارة وزجاجات حارقة وقعت الليلة في وقت قصير في الضفة، أدت لإصابة مستوطن، منها رشق زجاجات حارقة بين أريئيل ومفرق غيتي أفيشار، ورشق حجارة على شارع 465 قرب دير أبو مشعل، ورشق حافلة بالحجارة بين حزما وعناتوت، ورشق حجارة قرب حاجز الأنفاق.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: اعترضت وزارة الطاقة على السماح بنشر أنباء بخصوص هجمات الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله على حقل كاريش، هذا ما قاله مصدر في الوزارة، وأفيد بأن الوزارة ضغطت مراراً لعدم نشر أنباء الهجمات، بسبب قلق الوزارة من أن يضر ذلك بالمصالح الاقتصادية “لإسرائيل”، بما في ذلك التحضير لإنتاج الغاز والذي من المتوقع أن يبدأ في الحفارة في غضون شهرين “في سبتمبر”. 
  • موقع والا العبري: سمح بالنشر: يوم الأربعاء الماضي، اعترض “الجيش الإسرائيلي” طائرة مسيرة أخرى تابعة لحزب الله كانت في طريقها من لبنان باتجاه حقل كاريش، قال المتحدث باسم الجيش: “أسقطت قوات الجيش الطائرة على مسافة بعيدة من الحدود البحرية، ولم يكن هناك أي تهديد أو خطر، وترتبط الطائرة بمنظمة حزب الله وتم إسقاطها في المجال اللبناني“. 
  • نقابة الأخبار اليهودية: قال المبعوث الأمريكي الخاص لإيران “روبرت مالي” أمس الثلاثاء إن طهران على بعد “أسابيع” من امتلاك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع سلاح نووي.
  • قناة كان العبرية: “مسؤول إسرائيلي”: “ستتم مناقشة إقامة نظام دفاعي جوي مشترك بين إسرائيل ودول الخليج خلال زيارة بايدن للمنطقة“. 
  • معاريف: مصادر ترجح انشاء منطقة آمنة على امتداد الحدود السورية الأردنية، بمباركة أمريكية للحد من النفوذ الإيراني في الجنوب السوري. 
  • “إسرائيل اليوم”: أفادت وسائل إعلام بمقتل شخص في هجوم نفذته “إسرائيل” مساء أمس بواسطة طائرة مسيرة في منطقة القنيطرة السورية.
  • معاريف: بحسب مسؤولين دبلوماسيين فقد أحرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضيفه رئيس وزراء العدو الجديد يائير لابيد، في الاجتماع، مُعلناً أنه يعتبره “الشخصية التاريخية” التي يمكنها العودة إلى عملية السلام والتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.
  • القناة 12 العبرية: الجبهة الشمالية تشهد تصاعد في الأحداث المتوترة مع حزب الله، وقد تؤول هذه الأحداث بالنهاية إلى تصعيد كبير.
  • معاريف: “وزير الخارجية الأمريكي بلينكن يهاتف نظيره الإسرائيلي لابيد” – بلينكن: “أمريكا ملتزمة بضمان أمان إسرائيل ومواجهة التهديدات المشتركة.. بما في ذلك التهديدات الإيرانية” – بلينكن: “تواصل أمريكا دعم حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية”.
  • جيروساليم بوست: نشرت مدينة هامبورغ في شمال ألمانيا يوم الاثنين تقريرها الأمني ​​السنوي، معلنةً أن إيران اشترت تكنولوجيا غير قانونية من رجل ألماني إيراني يبلغ إجمالي قيمتها حوالي مليون يورو.

الشأن الداخلي:

  • المتحدث باسم جيش العدو: اعتقلت الشرطة العسكرية أمس مقاتلاً في إطار تحقيق في اشتباه قيامه بنهب ممتلكات فلسطينية خلال نشاط لاعتقالات في منطقة الخليل، تم تمديد اعتقال المقاتل حتى 11 تموز 2022 لمواصلة التحقيق. 
  • قناة كان العبرية: مقتل شخص جراء تفجير مركبة بعبوة ناسفة في زخرون يعقوب، على ما يبدو الخلفية “تصفيات بين عصابات الجريمة”. 
  • تحقيق صحفي للقناة 12 العبرية: المحادثات السرية بين منصور عباس وحاخام الاستيطان والصهيونية الدينية حاييم دروكمان: دروكمان لمنصور عباس: “صرح علناً أن أرض إسرائيل تابعة لشعب إسرائيل” – منصور عباس يرد على دروكمان: “إذا قلت شيئا هكذا الآن، حياتي ستصبح بخطر” – الحاخام دروكمان: “إذاً قل أن دولة إسرائيل يهودية ديموقراطية” – عباس: “سأقول لكن ليس الآن، يجب الانتظار لموعد مناسب”.
  • قناة كان العبرية: يائير غولان يعلن رسميا ترشحه لرئاسة حزب ميرتس. 
  • يديعوت أحرونوت: دعت الوزيرة اييليت شاكيد إلى إقامة حكومة وحدة وطنية واسعة، وقالت إن الخصوم السياسيين ليسوا أعداءً، وخلال مهرجان الرقص المسرحي الذي افتتح مساء أمس في كرمئيل اضافت شاكيد التي تتولى رئاسة حزب يامينا انه يمكن ايجاد السبل الكفيلة بجسر الهوة بين الفرقاء للجلوس معاً، ورأت ان الشعب سئم من الانتخابات.
  • معاريف: تظاهر الليلة الماضية في القدس المئات من اليهود الحريديم احتجاجاً على تنفيذ أعمال البنى التحتية للقطار الخفيف عند منطقة بار ايلان، وألقى بعضهم الحجارة نحو عناصر الشرطة الذين قاموا بتفريقهم. 
  • يديعوت أحرونوت: “قائد الشرطة الإسرائيلية هذا الأسبوع فعل فعلاً لا يجوز لشخص مثله أن يقوم به، فقد رفع يديه مستسلماً أمام أزمة الكادر البشري، عندما يُعلن الشرطي رقم 1 (يقصد قائد الشرطة شبتاي) أن هناك فرصة لعدم قدرة رجال الشرطة على الوصول إلى مكان القتل أو الاغتصاب، فهو لا يرسل فقط رسالة اعتذار إلى رجال الشرطة الذين لن يقوموا بعملهم، بل يضر أيضاً بقوة ردع الشرطة بأكملها ضد القتلة والمغتصبين وغيرهم من المجرمين”.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • عضو الكنيست إيتمار بن غفير معقّبا على اعتقال فلسطيني نفذ عملية طعن أمس في جفعات شموئيل: كان على أجهزة الأمن تصفية المنفذ، وعدم ترك المجال له لأن يدخل السجن، بهذه الطريقة فقط سنخلق ردعاً يجنب القوات المخاطر والأذى.
  • عضو الكنيست من الصهيونية الدينية أوريت ستروك: شوارعنا تنزف – يستمر خطاب الفؤوس الذي ألقاه زعيم “حماس” في غزة بإحداث عمليات، وأمام هذا الخطاب التحريضي الفاعل، تواصل الحكومة التصرف وكأن شيئاً لم يحدث، بدلا أن توضح له قولا وفعلا أن هذا يجب أن يتوقف. 
  • نوعم أمير: نصر الله يتفحص الوضع بإرساله الطائرات المسيرة إلى حدود “إسرائيل”، ويعرف أن “إسرائيل” لن تفعل شيئاً ولن ترد على أفعاله عشية زيارة الرئيس الأمريكي بايدن لـ”إسرائيل”.
  • أمير بوخبوط: تدهور في الأوضاع! الساحة الشمالية تتصاعد، وحزب الله لا يشعر بالردع فعلاً.. نصر الله يفعّل طائرات بدون طيار باتجاه منصة حقل “كاريش” وهذا ليس التهديد الوحيد.. هذا مقلق جداً ! – زيادة الوجود الإيراني في البحر الأحمر.. يعتبر صداع وتحدي كبير ليس فقط للبحرية ولكن للقوات المسلحة والجيش “الإسرائيلي”.

مقالات رأي مختارة:

  • عاموس جلعاد-يديعوت: لا تكشف قصة السفن الإيرانية الأربع، التي أبحرت في البحر الأحمر، الثلاثاء الماضي، الخطر الحالي على “إسرائيل”؛ لأن هذا الأمر يجري منذ عدة أشهر، بل هي المعركة الشاملة في مواجهة مسارات النشاط الإيراني ضد “دولة إسرائيل”، وحقيقة الكشف عن هذه السفن في خضم مرحلة انتخابية جديدة هو أيضاً من أسباب قلق “الجانب الإسرائيلي” – هذه السفن جزء من صورة التهديد الإيراني المتعاظم، الذي يعتمد على رؤيا جعلها نظام الملالي شعاراً له منذ عشرات السنين، وهي القضاء على “دولة إسرائيل”، ويشكك كثيرون في جدية النوايا الإيرانية في تحقيق هذه الرؤيا، لكن يمكن أن ننسب الفضل إلى “أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية” لأنها استطاعت – بالاستناد إلى معطيات – رسم خارطة نوايا النظام في طهران وإصراره على توظيف موارد ضخمة في بناء قدرات لتحقيق هذه الرؤيا، وفي المقابل بناء مكانة إيران كإمبراطورية إقليمي – نجحت إيران في بناء منظومة متعددة الأذرع شديدة الخطورة على “الأمن القومي الإسرائيلي” وعلى العالم العربي السني، على الرغم من مصاعب اقتصادية اجتماعية متزايدة الاتساع داخل الجمهورية الإسلامية، تشمل هبوطاً اقتصادياً ونقصاً في المياه والبنى التحتية، وفساداً عميقاً، بالإضافة إلى المواجهة مع العقوبات الصارمة للغرب. وعلى الرغم من ضعف المناعة الوطنية لإيران، فهي لا تزال تتباهى بإنجازاتها في تطوير منظومات سلاح تساهم بنظرها في الدفع قدماً بطموحاتها البعيدة المدى – يتعين على إسرائيل الدفع قدماً ببناء منظومة دفاع بقيادة الولايات المتحدة، وهذا يمكن أن يتعزز بعد زيارة الرئيس جو بايدن إلى المنطقة. إن التنسيق مع الولايات المتحدة حيوي وحتمي. وحتى لو كان لدى “الجيش الإسرائيلي” قدرات هجومية مستقلة في مواجهة إيران، فإنه لا يمكن التفكير في استخدامها من دون تنسيق إستراتيجي مع واشنطن، بسبب التداعيات التي ستكون لهذه العملي – ويفرض اختبار النتيجة فحصاً يومياً للعمليات “الإسرائيلية الشاملة”، تلك التي تتحمل “إسرائيل” مسؤوليتها، وتلك التي تُنسب إليها. وهذا الاختبار بسيط: إلى أي مدى نحن نقترب من إضعاف التهديد الإيراني. إن انجرار “إسرائيل” إلى معركة انتخابية إضافية في ظل فوضى سياسية يتناقض مع الحاجة إلى حكومة قوية تعمل من دون توقف على بناء رد مشترك – عسكري – سياسي – أمني – استخباراتي على التهديد الإيراني. لا يمكن التفكير بأن النظام مستقر في إيران سياسياً، وفي “إسرائيل” هناك مشاجرات لا داعي لها تستهلك طاقة القيادة التي هي في أمسّ الحاجة إليها. 
  • مئير إلران-مباط عال: أعلن كل من رئيس الحكومة، ووزير الأمن الداخلي، والمفوض العام للشرطة بتاريخ 21 حزيران 2022 إطلاق “الحرس الإسرائيلي”، المسمّى أيضاً الحرس الوطني، الذي سيعمل تحت مظلة حرس الحدود، ذراعاً في شرطة إسرائيل. ويعود القرار إلى المواجهات التي جرت في أيار2021، إذ شهدت هذه الفترة إخلالاً بالنظام ومواجهات عنيفة بين العرب واليهود وبصورة خاصة في المدن المختلطة والطرق الرئيسية في مناطق البدو بالنقب. عزّزت هذه الأحداث – إلى جانب التغطية الإعلامية الواسعة التي واكبتها – الشعور بانعدام الأمان والسيطرة في الحيّز “المدني الإسرائيلي”، ومن هنا جاء البحث عن رد ملائم لتطبيق القانون في حال تكرار سيناريو الإخلال بالأمن العام. وكانت الخلاصة الرئيسية من أحداث أيار هي الحاجة إلى تقوية الشرطة لتكون قادرة على الرد السريع والعملي في حال اندلاع مواجهات متطرّفة في أكثر من جبهة، مع التشديد على الاحتكاك العنيف في الحيّز العربي – اليهودي – بناء على الدروس المستفادة من أحداث أيار2021 يتم العمل على إنشاء سرايا احتياط في الجيش تستخدم في إطار مهمّات الأمن الداخلي، يعمل أفرادها في إطار قيادة الجبهة الداخلية. هذا بالإضافة إلى أربع سرايا احتياط تنضم إلى قيادتي المنطقة الشمالية والجنوبية ستكون المهمة الرئيسية لهذه القوات ضمان الأمن على الطرق الرئيسية، ليتمكن الجيش من تحريك القوّات من دون إزعاج – إن قرار تقوية حرس الحدود هو قرار صائب ومهم، بغض النظر عن ربطه بمواجهات العام الماضي. وهي خطوة مهمة جداً، لأن “الشرطة الإسرائيلية” برمّتها ليست قوية بالشكل الكافي، كماً ونوعاً، للتعامل مع التهديدات والمهمات الاستثنائية التي يفرضها المجتمع و “الواقع الإسرائيلي”. كما أن تعزيز حرس الحدود، إلى جانب تقوية الشرطة الزرقاء، هو “مصلحة إسرائيلية” من الدرجة الأولى، ليس فقط لأسباب تتعلق بالأمن الداخلي، إنما بهدف الحفاظ على السيادة والاستقرار والحصانة الاجتماعية للدولة. ومن المهم أن يكون هذا الموضوع على رأس سلم الأولويات، حتى لو كان على حساب الموارد المخصصة لمنظومة الأمن التي تتحمّل مسؤولية الحماية من الأخطار الخارجية – في الحقيقة، إن للقرار الحالي بتقوية حرس الحدود انعكاسات مهمة على عدة صعد: الردع، الرد الفعّال، السيادة المعزّزة، العمل اليومي والاستعداد للتعامل مع الكوارث المحتملة. وبشكل أكثر تحديداً:
  1. سيوفّر ردعاً على المستوى الوطني في مواجهة العناصر المخلة بالنظام.
  2. سيوفر رداً مهنياً ومتزناً وآنياً لتهديدات متعددة تواجه النظام العام والحيّز المدني.
  3. سيعزز السيادة في المناطق غير المستقرة ويعزز الشعور بالأمان.
  4. سيسمح للشرطة بالتركيز على المهمات الأساسية التقليدية اليومية، بدلاً من استنزافها دورياً في أحداث إخلال بالنظام وحالات طوارئ.
  5. ومن الممكن أن يشكّل مستقبلاً قوّة احتياط جاهزة للتعامل مع كوارث كبيرة تتطلب تدخلاً واسعاً من الشرطة، كجزء من مهمتها.
  • يوسي فيرتر-هآرتس: تضع شهادة هداس كلاين معضلة مؤلمة أمام الكاتب الذي يريد أن يستخرج أُسسها. على ماذا سنركز؟ هل على الطمع المقرف لرئيس الحكومة السابق وزوجته، أم على زوجين من أصحاب الملايين المتطفلين على أصحاب المليارات وحلبا منهم دون حدود وأخلاق؟ هل على التنمر بلا شفقة، الذي عاملوا به جيمس باكر المعجب بهما والذي يعاني من حالة نفسية ووصل إلى حافة البكاء لأنهما “ضغطاه”؟ هل على نماذج سلوك الزعرنة، حيث إنه في ذروة نشاطهما الجنائي كما يبدو قاما بتغطية وإخفاء آلية الابتزاز عن الذين يقدمون لهما التسهيلات؟ هل على رمزية “الأوراق الخضراء” للسيجار أو اللون “الوردي” للشمبانيا أو الأكياس السوداء المغلقة التي تم فيها نقل البضائع إلى بلفور وقيساريا؟ أم ربما على الطريقة التي حولا فيها بيت الجار باكر إلى مخزن للتموين الشخصي لهما، حيث يدخلان إليه ويأخذان منه ما هو في متناول اليد ويسبحان في بركته، في حين أنه توجد لديهما أيضا بركة؟ هل على المجوهرات والمعاطف، ليس بالضبط “سلعة قابلة للتلف”، تلك التي اضطرت كلاين لشرائها لزوجة رئيس الحكومة التي تحب الهدايا المجانية، بناء على طلب منها؟ هل على الحيونة وعدم الاكتراث لممثلي إسرائيل الثانية والجميلة الذين اجبروا مساعدة ملتشن الشخصية وسائقه على الوصول إليهما بسرعة في أيام الأعياد وأيام السبت وهما يحملان كمية كبيرة من الشمبانيا للسيدة والسيجار للسيد من قيساريا؟ بالمناسبة، شهدت سارة نتنياهو في محاكمة التشهير ضد أيهود أولمرت بأنها لا تشرب الكحول أبدا. “أخصائية نفسية مثلي غير مؤهلة لشرب الكثير جداً من الكحول”. هل يخطر بالبال بأنها كذبت؟ روايتها أيضا لا تتساوق مع شهادات العاملين في المقر، الذين تحدثوا عن عدد المرات التي قابلوها فيها وهي ثملة بصورة غير عادية – الأمر المهم هو أن كل “الإسرائيليين” سيعرفون من الذين قاموا بإدارة الدولة في الـ 12 سنة الأخيرة، ومن يريدون العودة إلى الحكم؛ فهما زوجان من السارقين والبخلاء والمبتزين، اللذان سلوكهما القبيح مثلا هو كوميدي، هذا إذا لم يكن حزينا ومخجلا. شخصيات يبدو أنها كتبت في وصية من السماء على يد حانوخ لفين وموليير.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي