أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الأربعاء 6-7-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: اعتقلت قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود الليلة 24 مطلوباً فلسطينياً من أنحاء الضفة الغربية، بينهم 14 من سلواد، وتم ضبط أسلحة. 
  • يائير لابيد رداً على سؤال للقناة 13 حول إمكان لقاء أبو مازن: لا أستبعد ذلك، لكن الأمر ليس على جدول الأعمال في الوقت الحالي. 
  • المتحدث باسم جيش العدو: أطلق عدد من المسلحين أمس من سيارة النار باتجاه قوة تابعة للجيش كانت متمركزة على حاجز مدخل حومش، وردت القوات بإطلاق النار ولم تقع إصابات. 
  • رئيس الشاباك رونين بار خلال احتفال أقيم في منزل هرتسوغ: لقد عانينا هذا العام من 7 عمليات فلسطينية مؤلمة وقاتلة، كما أحبطنا 172 عملية كبيرة، بما في ذلك إطلاق نار وتفجير وتفجيرات انتحارية، كان من الممكن أن تؤدي كل منها، لو تم تنفيذها، إلى مقتل العشرات من “الإسرائيليين”.
  • المتحدث باسم جيش العدو: كشف النقاب عن إحباط محاولات جديدة لمنظمة حماس لاختراق هواتف جنود في الجيش، حيث تكررت في الفترة الأخيرة تلك المحاولات من خلال إنشاء تطبيق العاب وحسابات مزيفة تحاول إقناع الجنود بتنزيل التطبيق، الذي من شأنه أن يتحكم بشكل كامل بالهواتف. 
  • هآرتس: اجتماعات على ضفتي البحر المتوسط، اجتمع لابيد وماكرون في باريس، فيما اجتمع إسماعيل هنية وأبو مازن في الجزائر.
  • القناة 12 العبرية: إصابة اثنين من عناصر شرطة “العدو” بجروح طفيفة جراء رشقهما بالحجارة من قبل فلسطينيين في بلدة سلوان بالقدس.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • صحيفة يسرائيل هيوم: مسؤول سياسي: “إسرائيل لم تعد تشارك في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، ولا مانع من عقد اجتماع بين رئيس الوزراء لابيد والرئيس الروسي بوتين، أيضاً لا نستبعد أي لقاء بين لابيد وزيلينسكي إذا دعت الحاجة لذلك، لكن لا يوجد أي مخطط في الوقت الحالي”. 
  • يديعوت أحرونوت: أردان يناشد الأمم المتحدة: “اتخاذ إجراءات فورية ضد حزب الله الذي يعمل تحت ستار منظمة بيئية”.
  • مكتب لابيد: رئيس الوزراء لابيد للرئيس ماكرون: تشير الحقائق إلى كون إيران تنتهك الاتفاق الذي هي أبرمته وهي تستمر في تطوير برنامجها النووي، إيران تخفي معلومات وتخصب اليورانيوم بما يتجاوز المستوى المسموح به، وتزيل كاميرات المراقبة عن منشآتها النووية وعلى كل ذلك لا بد للعالم من أن يرد، أينما وُجد الإرهاب، نجد إيران تقف وراءه، فقط مؤخراً كشفت الحكومة التركية عن خلايا إرهابية إيرانية حاولت “قتل إسرائيليين” أبرياء في مدينة إسطنبول – حزب الله هو منظمة إرهابية تهدد استقرار لبنان، وتنتهك سيادته، وتدفعه نحو تصعيد خطير مع إسرائيل وتمس بالمصالح الوطنية اللبنانية، وأعلم أن لبنان هو دولة عزيزة على قلبك – يخزّن حزب الله في لبنان أكثر من مائة ألف صاروخ موجه نحو “إسرائيل”، ويحاول أن يشغل ضدنا صواريخ وطائرات بدون طيار إيرانية، إن “إسرائيل” لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه الاعتداءات المتكررة. 
  • هآرتس: بريطانيا- وزيرا الصحة والمالية ساجد جاويد وريشي سوناك يعلنان عن استقالتهما من منصبهما على خلفية فضائح مرتبطة بجونسون.

الشأن الداخلي:

  • القناة 12 العبرية: الوزير السابق، عضو الكنيست من الليكود “يوفال شتاينتس” يعلن اعتزاله الحياة السياسية.
  • القناة 14 العبرية: عضو الكنيست موسي راز: “كتلة اليسار لا تستطيع تشكيل حكومة”. 
  • موقع والا العبري: أعلن وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج “من ميرتس” اعتزاله الحياة السياسية. 
  • المتحدث باسم جيش العدو“: كجزء من تمرين الاستعداد لحالة الطوارئ للجبهة الداخلية، سيتم تفعيل صفارات الإنذار يوم غد (الأربعاء) في مستوطنات المجلس الإقليمي حوف هكرمل، في إطار التعامل مع سقوط الصواريخ والقذائف.
  • معاريف: انضم جهاز الشاباك إلى تحقيق الشرطة في الهجوم صباح أمس بالقرب من غفعات شموئيل، حيث أصيب مستوطن يبلغ من العمر 46 عاماً بجروح خطيرة، وقال المستوطن المصاب للمحققين أن المهاجم كان ذا ملامح عربية، ولا تزال القوات تبحث عنه.
  • قناة كان العبرية: شركة البوظة بن اند جيري تواصل مساعيها لمنع بيع منتجاتها في مستوطنات الضفة كونها تعتبرها مناطق محتلة.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • بنيامين نتنياهو: كان زميلي الدكتور يوفال شتاينتس شريكاً مخلصاً في السياسة الاقتصادية الناجحة حيث قدنا “إسرائيل” لأفضل عقد في تاريخها، ونضالنا المشترك من أجل إخراج الغاز من المياه على الرغم من كل الضغوط الشعبوية، وجلب عشرات المليارات “لمواطني إسرائيل” – في التعليم والرعاية الاجتماعية والصحة والبنية التحتية – كوزير للمالية عمل يوفال على خفض الأسعار والضرائب، وكعضو في الكابينت كان شريكاً في قرارات مهمة بشكل خاص “لأمن إسرائيل”، أنا متأكد من أن يوفال سيواصل المساهمة في خدمة “مواطني إسرائيل” وبلدنا الحبيب، حظا سعيداً يوفال. 
  • يائير لابيد: آسف لسماع خبر اعتزال شتاينتس من الحياة السياسية، حتى لو كانت آراؤنا منقسمة في بعض الأحيان، كان يوفال ولا يزال رسولاً عاماً ممتازاً رأى دائماً مصلحة الدولة أمام عينيه، أشكره على سنوات من الخدمة العامة وأتمنى له الكثير من التوفيق في المستقبل.
  • أيليت شاكيد: التهاني للولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة الرابع من يوليو، وتهنئة خاصة لصديقي السفير توم نيدز، على الرغم من العقبات التي نواجهها، سننجح في الحصول على إعفاء من التأشيرة. 
  • رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست “رام بن براك”: من المستحيل تحديد السلاح الذي أطلقت منه الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة، وليس مؤكدا أن الرصاصة التي تم فحصها هي الرصاصة الصحيحة.
  • بيني غانتس: تقوم إيران بتوسيع عملياتها العدوانية في المنطقة بشكل عام، وفي المجال البحري بشكل خاص، وتتموضع عسكريا في البحر الأحمر، وتقوم السفن الحربية بدوريات بشكل غير عادي، وتظهر صور الأقمار الصناعية 4 سفن عسكرية إيرانية في البحر الأحمر، إذ يعد وجود القوات العسكرية الإيرانية في البحر الأحمر في الأشهر الأخيرة هو الأهم منذ عقد، إنه تهديد مباشر للتجارة والطاقة والاقتصاد العالمي.

مقالات رأي مختارة:

  • عاموس هرئيل-هأرتس: لم يؤدِ الفحص الجنائي للرصاصة التي قتلت الصحافية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، في جنين إلى حل نهائي للقضية. فبعد انتهاء التحقيق الذي قام به خبراء جنائيون إسرائيليون تحت رقابة أميركية لم يتم التوصل إلى خلاصة واضحة بشأن من أطلق الرصاصة القاتلة – ستبقى القضية من دون حل، وستضاف أبو عاقلة، التي تحمل الجنسية الأميركية أيضاً، إلى اللائحة الطويلة من الضحايا المدنيين الفلسطينيين الذين سيُعتبرون رمزاً للنضال – في “الجانب الإسرائيلي” من المستبعد جداً أن تفتح الشرطة العسكرية الآن تحقيقاً جنائياً بالحادثة. فهذا كان موقف النيابة العامة العسكرية منذ بداية التحقيق بحجة عدم وجود شبهة جنائية – ومن الصعب حدوث تغيير في هذا الموقف أيضاً مع الأخذ في الاعتبار ردة فعل الرأي العام إزاء هذه المسألة – إن آخر ما يحتاج إليه رئيس الحكومة الجديد، يائير لابيد، ورئيس الأركان الآن هو تحقيق جنائي ضد جنود وحدة الدوفدفان بشبهة قتل صحافية – الضغط الأميركي الكبير هو الذي أجبر الفلسطينيين على تسليم الرصاصة والقبول بفحصها من جانب خبراء إسرائيليين – إن مجرد إجراء تحقيق مشترك سيسمح للولايات المتحدة بالقول إن المسألة باتت وراءها، لكن من المحتمل أن يطرحها الفلسطينيون مجدداً – قامت “إسرائيل” في النهاية بما هو مطلوب منها: فحص الرصاصة بعد التحقيق العملي. النهج المتزمت الذي انتهجته منذ بداية الحادثة كان غير ضروري – حتى بعد الخلاصة غير القاطعة التي توصل إليها الفحص، فإن الأميركيين يقولون ما هو متوقع منهم منذ اليوم الأول: صحيح حدث تبادل لإطلاق النار، لكنّ هناك احتمالاً كبيراً في أن الرصاصة جاءت من “الاتجاه الإسرائيلي”، لا الفلسطيني – حتى في هذه الحالة لم يكن مضراً “لإسرائيل” الاعتراف بالظلم والتعبير المسبق عن الأسف، بدلاً من الإنكار ومحاولات رمي الكرة على الطرف الآخر.
  • جاكي خوري-هأرتس: ملأ الغضب والإحباط، أول من أمس، الشبكات الاجتماعية بعد البيان الأميركي: “قتلوك مرتين”، كتب في بوست شارك فيه الكثير من الفلسطينيين، بالنسبة لهم دفن البيان الأميركي حقوق أبو عاقلة بالذات في يوم استقلال الولايات المتحدة، التي تقدس المساواة في الحقوق – في الإدارة الأميركية ضغطوا مؤخراً، من أجل الحصول على الرصاصة من الفلسطينيين بعد أن قام سيناتورات وأعضاء كونغرس من الحزب الديمقراطي بالدعوة مرة تلو أخرى للتحقيق في الحادثة. أراد رجال جو بايدن إنهاء القضية كي لا تشوش على زيارته في بيت لحم في الأسبوع القادم، لكن البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية حقق نتيجة معاكسة: روح شيرين أبو عاقلة ستكون حاضرة في الزيارة أكثر من أي صحافي آخر – تضررت السلطة الفلسطينية أيضاً من نشر هذا البيان. كبار الشخصيات في السلطة، على رأسهم محمود عباس، رفضوا في الحقيقة بشدة الاستنتاجات، ولكن مجرد الموافقة على تسليم الرصاصة “لإسرائيل” اعتبرت من قبل الفلسطينيين خضوعاً لإملاءات أميركا و”إسرائيل” وإيماناً ساذجاً بأن الإدارة الأميركية ستحق الحق في هذه القضية – في الوقت ذاته لم يبدأ حرج الفلسطينيين في هذا الموضوع من اليوم. فقد قالوا من البداية: إن إسرائيل لن تكون مشاركة في فحص الرصاصة، لكن المتحدث بلسان الجيش، ران كوخاف، نفى بعد ذلك هذا الادعاء. “الرصاصة تم تسليمها للأميركيين، وفحص إسرائيل المهني سيكون بحضورهم”، قال كوخاف في مقابلات مع الإذاعة. “هذا فحص من قبل الجيش وتحقيق للجيش بحضور أميركي، تحقيق إسرائيلي” – من ناحية عائلة أبو عاقلة، كان يجب تبني خطة عمل بحسبها فقط المحكمة الدولية يمكنها التحقيق في الحادثة، وليس أي إدارة أميركية، سواء أكانت ديمقراطية أم جمهورية؛ لأنه في نهاية المطاف، في كل ما يتعلق بالنظر إلى الفلسطينيين، فإن هذا هو البيت الأبيض ذاته، دون أي صلة بهوية الشخص الموجود فيه.
  • يوآف ليمور-“إسرائيل اليوم”: “لا تزال السعودية غير ناضجة للقفزة التي اتخذتها الإمارات والبحرين”، يقول المسؤولون. “ستستغرق وقت أكثر، فهي أبطأ، لأنها محافظة أكثر، ومن المشكوك فيه أن نرى علاقات كاملة قبل أن ينتقل الحكم من الملك سلمان إلى ابنه، محمد بن سلمان” – رغم ذلك تقول المحافل: إن ما يحصل، الآن، “ليس أقل من تاريخي”. قد يبدو هذا خطوة صغيرة، لكنه بداية فتح الباب. رويداً رويداً سيكون هناك مزيد من الخطوات إلى أن تنضج العملية كلها. للسعوديين صبر، ونحن أيضاً نحتاج إلى الصبر، ولكن في النهاية سيأتي هذا” – بالنسبة للمواطن البسيط في الرياض تبدو العلاقات مع إسرائيل في هذه اللحظة حلماً بعيداً. من تحدثنا معه في الشارع كان أساساً مذهولاً من أن “الإسرائيليين يزورون المملكة”. عندما دعوناهم لزيارة القدس كان الجواب الدائم: “إن شاء الله يكون هذا ممكناً ذات يوم” – في هذه المرحلة يخيل أنه لا أحد يريد أن يقول أكثر من هذا. في دولة محافظة ومنغلقة كالسعودية – مسؤولة عن المقدسات الإسلامية – ينتظر المواطنون تلقي الإشارة من السلطات. ولا يزال من الصعب على المرء ألا يشعر ببوادر التغيير: غير قليل من الشبان أبدوا اهتماماً بالضيوف من إسرائيل ولم يخشوا الحديث. هم ضليعون بآخر الأحداث، وذوو رأي، وفضوليون جداً. في دولة أكثر من نصف سكانها دون سن الـ 25 فإن المستقبل يلزم السعودية بالتغير والتطور. يفعل محمد بن سلمان بالضبط هذا ولكن بوتيرته. إذا لم تتهور إسرائيل، وتكيف نفسها، فلهذه العلاقات مستقبل واعد جداً.
  • اليكس فيشمان-يديعوت: من ناحية القيادة السياسية – الاستراتيجية فإن اعتراض مُسيرات “حزب الله” من فوق البحر المتوسط لا يشكل انعطافة في المواجهة مع إيران ومع “حزب الله”. فـ “حزب الله” ببساطة وسّع صندوق أدواته، كي يضغط على إسرائيل للوصول الى تسوية حدود بحرية. في إسرائيل يقدرون أن ليس في نية التنظيم أن يدهور المنطقة، ولا يزال “الردع الإسرائيلي” ناجعاً. بالمقابل، من ناحية الجيش كانت هذه مناورة حية في حماية طوافات الغاز في البحر المتوسط وهنا، رغم النجاح، فإن الجيش لا يرفع كؤوس الشمبانيا. فلا يزال لديه الكثير من العمل في مجال استخلاص الدروس – في لبنان يسود إحباط في ضوء حقيقة ان “إسرائيل” تواصل جني المال من المقدرات الطبيعية في البحر، بل توشك على أن تضاعفه في مبيعات الغاز الى أوروبا العطشة. وذلك في الوقت الذي يكون فيه لبنان عالقاً مع غاز في الأرض، ما يمكنه أن يشكل خشبة قفز إنقاذ حيوية للاقتصاد اللبناني – عندنا احتفلوا بإسقاط المسيّرات. غير أنهم في قيادة سلاح الجو لا بد سألوا أسئلة أكثر تعقيداً. مثلاً، لو لم تكن هذه ثلاثاً بل عشرين او ثلاثين مسيّرة في آن معاً، فهل ستكون النتائج مشابهة؟ في سلاح الجو احتفلوا بنجاح صاروخ “باراك 1″، الذي احتفل بثلاثين سنة خدمة. لو كان “حزب الله” يستخدم سلاحاً أكثر ذكاء بقليل فهل “باراك 1” سيكون كافياً؟ ولماذا لم يتم الاعتراض بوسائل التشويش التكنولوجية؟ الحفلات أبقوها للمواطنين. من ناحية الجيش كان هذا حدثاً تكتيكياً مركباً يحمل غير قليل من الدروس.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى