أخبارالملف الإيرانيهدهد تك

قراصنة مؤيدون لإيران: هاجمنا “مترو تل أبيب”

الهدهد/ هآرتس

أعلن قراصنة مؤيدون لإيران، أمس الإثنين، أنهم هاجموا “مترو تل أبيب”، ووفقاً لتقارير إعلامية، فالحرب بين إيران وكيان العدو على الساحة الإلكترونية موجود منذ سنوات، وهي حرب أصبحت أكثر وضوحاً في الأشهر الأخيرة.

إلى جانب الهجمات على البنية التحتية التي يرعاها كلا البلدين ظاهرياً، فهناك هجمات نفذها “نشطاء” أو مجموعات ذات دوافع أيديولوجية، وهذه المجموعات مسؤولة عن بعض الهجمات الإلكترونية ضد “الشركات الإسرائيلية الخاصة”، والغرض منها هو التسبب في إيقاع ضرر في الوعي من خلال الإضرار بـ “الجبهة الرئيسية الرقمية” في كيان العدو.

نُشرت لقطات شاشة تظهر صوراً للقطار الخفيف وأدلة على قيام مجموعة القراصنة الإيرانيين “بشن هجوماً على مترو تل أبيب”، وذلك على مجموعات تيليجرام وحسابات توتير لها علاقة بقراصنة إيرانيين أو أولئك الذين يُعتقد أنهم يعملون لصالح الجمهورية الإسلامية.

وقالت ناتا المسؤولة في شركة بناء سكة حديد غوش دان الخفيفة: “هذا الصباح تم تحديد خطأ في موقع ناتا على الإنترنت وكشف الفحص عن تعرض الموقع للهجوم باستخدام هجوم تحميل الطلب (DDoS) من الخارج”.

يعتبر هجوم DDoS (رفض الخدمة) منخفض المستوى ولا يتطلب الكثير من الموارد أو الجهود، وكجزء من هذا الهجوم، جرت محاولة لتعطيل موقع لفترة قصيرة عن طريق التحميل الزائد على الخوادم من خلال عمليات تسجيل الدخول وعمليات البحث.

في الشهر الماضي كشفت شركة Check Point أن قراصنة إيرانيين استولوا على حسابات البريد الإلكتروني لكبار المسؤولين في كيان العدو، وانتحلوا شخصياتهم.

ووفقاً للشركة فقد استمر الاقتحام حوالي ستة أشهر، ومن بين الذين تعرضوا للهجوم وزيرة الخارجية السابقة للعدو “تسيبي ليفني” وجنرال من الاحتياط في جيش العدو، وسفيرة أمريكية سابقة في “إسرائيل”، وعضو بارز في شركة أمنية ورؤساء معاهد البحوث.

كما تشتبه منظومة الحماية السيبرانية في كيان العدو بأن انطلاق أنظمة الإنذار العام في كل من القدس وتل أبيب خلال شهر يونيو الماضي يرجع إلى هجوم شنه قراصنة إيرانيون.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى