أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شخصيات وأحزاب

استطلاع رأي.. الحريديون سيتخلون عن نتنياهو إذا لم يحقق أغلبية 61 عضواً

شبكة الهدهد

بدأ النظام السياسي في كيان العدو استعداداته لانتخابات الأول من نوفمبر، وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة “مشبحاه” الحريدية أن 66٪ من الجمهور الحريدي المتطرف يطالبون ممثليهم المنتخبين بدعم حكومة بديلة إذا لم يحصل نتنياهو على الأغلبية، وأظهر استطلاع آخر أجري على إذاعة “كول حاي” الحريدية أن 48٪ سيطالبون ممثليهم المنتخبين بذلك.

وتناول “بيشاي كوهين” -المعلق والمقدم في “كيكار هشبات”- الأمر اليوم الأحد في حديث على إذاعة 103 FM العبرية، وقال: “إن استطلاع الرأي لصحيفة مشبحاه، إضافة إلى عدة استطلاعات رأي خلال الأسبوعين الماضيين تشير بشكل واضح إلى أنه في حال فشل نتنياهو في الحصول على حكومة ب 61 عضواً، فسيتوجه الحريديون المتشددون إلى المعارضة لتشكيل حكومة”، واعتبر “كوهين” أن الحريدين يؤيدون نتنياهو ويحبونه ويريدونه، لكن الحالة أصبحت اليوم مختلفة بعد الانتخابات الخامسة.

وأضاف: “إذا فشل نتنياهو واليمين في تحقيق أغلبية 61 عضواً، فماذا سيفعلان؟ هل سيذهبون إلى المعارضة مرة أخرى؟ أم أنهم سيحاولون الضغط على نتنياهو لكي يقوم مرشح آخر من الليكود بتشكيل الحكومة؟”، وقال بأن نتنياهو سيكون أمام خيارين: إما تشكيل حكومة متناوبة مع “غانتس” أو الاستقالة، وأشار إلى أن جميع استطلاعات الرأي وبأغلبية تزيد عن 60% من الجمهور الحريدي المتطرف تشير إلى وجوب أن يقوم نتنياهو بتعديل الوضع إذا لم يحصل على أغلبية 61 عضواً.

وعزا “كوهين” تغيير موقف الحريدون إلى الضربات الاقتصادية التي تعرضوا لها خلال العام الماضي، خصوصاً من قبل وزير مالية العدو “ليبرمان”، والتي لم تتوقف على حالة التجويع التي مروا بها، بل بالضربات الروحية أيضاً من قبل “ماتان كاهانا” وزير الأديان في حكومة بينت، واعتبر “كوهين” أن كل ذلك سببه هو وجود الحريديين في المعارضة مع نتنياهو، واعتبر أيضاً أن الجوع الذي يعاني منه أطفال الحريديين – والذي صرح به وأخبره به عضو الكنيست “يعقوب آشر” من “يهودات هتواره”- هو بسبب وجود اليمين في المعارضة مع نتنياهو وليس في السلطة.

وقال: “منذ شهرين نشرت أن يهودات هتوراه غيرت نهجها باتجاه نتنياهو، حينها هوجمت واتهموني بتلفيق هذه الأخبار، والآن استطلاعات الرأي في كيكار هشبات ومشبحاه وغيرها تؤكد ما نشرته سابقا”.

وفيما يتعلق بعلاقة الحريديين بأعضاء الكنيست “ماتان كهانا” و”يوعاز هاندل” من “أمل جديد”، قال: “غافني – رئيس حزب يهودات هتوراه-  يرفض حتى تبادل السلام مع كهانا، لأنه بالنسبة لهم أسوأ من لبيد وليبرمان مجتمعين”، واعتبر “كوهين” أن الرسائل التي تصل من أحزاب مختلفة ل “يهودات هتوراه” حول انضمام “كهانا” إليهم غير صحيحة لأن اليهود المتشددين يعتبرون ذلك من أصعب المسائل، فهم غاضبون من “كهانا” و”بينت”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى