أخبارمقالات

نحو انشقاقات في يمينا؟ يوم شاكيد المصيري

شبكة الهدهد

بعد ثلاثة أيام من تسلم مقاليد حزب يمينا: يمثل اليوم (الأحد) يوماً مهماً بالنسبة لمستقبل أييليت شاكيد كرئيسة لحزب يمينا وفقاً لصحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية.

حيث يحصل كل حزب على تمويل حزبي حسب عدد أعضاء الكنيست لديه، وعندما يستقيل عضو كنيست من كتلته البرلمانية، لا يتلقى تمويلاً حزبياً، ولكن فقط من خلال التوزيع الذي يسمح به القانون.

وكما هو معروف قرر “ماتان كاهانا” أنه لن يترشح مع شاكيد في الانتخابات المقبلة بسبب معارضته للحكومة بقيادة نتنياهو، كما يريد كاهانا الانفصال عن يمينا ليُترك وحيداً في النهاية ويتاجر بوحدة التمويل التي سيحصل عليها مع حزب أزرق أبيض، والذي يميل إلى الانضمام إليه.

ويميل أعضاء الكنيست كارا وبينتو حالياً إلى الترشح مع شاكيد، لكن كارا لا يزال يفكر في الانشقاق مع كاهانا للاحتفاظ بوحدات تمويل وإبقاء الخيارات مفتوحة، حتى لو بقي مع شاكيد في النهاية، حيث يشير قانون الكنيست الاساسي بأن يسمح لثلث أعضاء أي كتلة برلمانية فما فوق بالانفصال عن الحزب الأم وتكونين كتلة برلمانية مستقلة وسيتلقون تمويل حزبي (يمنا 6 أعضاء).

إذاً من سينشق من حزب يمينا مع كهانا؟ إذا انفصل كهانا وكارا وبينتو فإن كهانا سيرغب في الانفصال وليكون وحده، في حين أن كارا لا يريد أن يظل ملتزم بـ بينتو ويصعب من الناحية القانونية الانفصال مع بقاء اثنين فقط.

يمكن أن ينفصل أورباخ وسيلمان، اللذان في طريقهما إلى الليكود، عن كهانا، لكن الليكود يفحص مزايا شاكيد في استطلاعات الرأي وما إذا كان سيفيد نتنياهو.

تشير التقديرات إلى أن الليكود لن يرغب في أن يأخذ سيلمان وأورباخ وحدات تمويل لشاكيد وستتضرر حملتها، لذا سيطلبون منهم عدم الانفصال.

وخشية الليكود من أن انهيار حزب يمينا وسقوط شاكيد سيدفع بأصوات يمينا إلى أحزاب الوسط أو أمل جديد وهذا لا يريده الليكود في الوقت الحالي على الأقل.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى