أخبار رئيسيةالشرق الأوسطهدهد تك

غانتس: “إيران تحاول تعطيل اليونيفيل في لبنان بهجمات إلكترونية”

الهدهد/ جيروساليم بوست

قال “وزير جيش العدو الإسرائيلي” بيني غانتس اليوم الأربعاء في المؤتمر السيبراني الدولي: “إن إيران تنفذ هجمات إلكترونية تهدف إلى سرقة مواد من اليونيفيل لصالح حزب الله”.

وقال غانتس: “هذا هجوم آخر من جانب إيران وحزب الله على المواطنين اللبنانيين وعلى استقرار لبنان”.

وفقاً لغانتس، فإن إيران تتحدى “إسرائيل” ليس فقط في الجو والبر والبحر، بل إنها تشن هجمات إلكترونية ضد الدولة اليهودية لأكثر من عقد من الزمان، بينما واجهت “إسرائيل” عدة هجمات إلكترونية كبيرة قبل عقد من الزمن، فإنها تواجه الآن أكثر من ألف هجوم سنوياً.

وزير الجيش بيني غانتس قال: “الحكومات والديمقراطيات مكلفة بالدفاع والردع، ويجب أن نفرض ثمناً باهظاً من أولئك الذين يحاولون إلحاق الأذى بنا، وهذه هي الطريقة التي تعمل بها إسرائيل في البعد السيبراني الذي لا حدود له ولكن ليس بدون آثار، من المهم التأكيد على أن إسرائيل تعرف الأنظمة السيبرانية والأساليب التشغيلية لخصمها”.

واتهم غانتس إيران قائلاً: “إيران ليست فقط زعيمة الإرهاب التقليدي العالمي ولكنها تستخدم أيضاً مجموعات القراصنة لشن هجمات ضد إسرائيل ودول أخرى في المنطقة والعالم”.

هجمات القرصنة الإيرانية

قال غانتس: “إن إيران تهدد بإلحاق الضرر بالبنية التحتية العالمية، وتهدف إلى نشر الخوف، بل إنها تحاول التأثير على العمليات الديمقراطية والحكومات، وحاولت التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كما حاولت أيضاً تنفيذ عمليات إلكترونية ضد أهداف دولية مثل الجمعيات الخيرية والشبكات الحكومية في الولايات المتحدة”.

وأكد غانتس أن وحدة “شهيد كاوه” التي يديرها الحرس الثوري الإيراني أجرت أبحاثاً لإلحاق أضرار بالسفن ومحطات الوقود والمنشآت الصناعية في عدة دول غربية منها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا و”إسرائيل”.

في العام الماضي كشفت وثائق سرية يُزعم أنها من إيران، بحثاً سرياً أجرته الوحدة حول كيفية استخدام هجوم إلكتروني لإغراق سفينة شحن أو تفجير مضخة وقود في محطة للوقود.

حصلت قناة سكاي نيوز على الملفات الداخلية المكونة من حوالي 57 صفحة من خمسة تقارير بحثية نقلت عن مصدر لم يذكر اسمه قوله إنه يعتقد أن العمل كان “دليلاً على جهود إيران لجمع معلومات استخبارية عن البنية التحتية المدنية التي يمكن استخدامها لتحديد أهداف الهجوم السيبراني في المستقبل”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى