أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شؤون عسكرية

تعيين رئيس جديد للأركان يواجه صعوبة بعد حل كنيست العدو

الهدهد/ القناة 14

أصبحت إجراءات تعيين رئيس الأركان الرابع عشر ل”إسرائيل” معقدة بعد حل الكنيست، وقد أرسلت النيابة العامة رسالة إلى وزارة جيش العدو بأنه منذ لحظة إعلان “بينت ولابيد” حل الكنيست فإنه سيتم تطبيق “قوانين الانتخابات”، أو باللغة العبرية البسيطة يعني عدم تعيين المسؤولين الكبار.

ومع ذلك قالوا في وزارة القضاء بأنه سيتم النظر في كل حالة على حدة وفقاً لعدد من المعايير، وعلى رأسها ضرورة التعيين، والضرر الذي يمكن أن يلحق بجيش العدو وأمن إسرائيل بالطبع.

يدرك المسؤولون القانونيون حقيقة أن انتهاء فترة عمل رئيس الأركان في 23 يناير، وهو التاريخ الذي من المقرر أن تتشكل فيه حكومة جديدة، وبالتالي لن يتسرعوا في الموافقة على تعيين رئيس للأركان، ويحتمل أن يوصوا بتعيين قائم بأعمال رئيس الأركان، أو تمديد فترة ولاية “كوخافي”.

وكذلك هناك مشكلة أخرى في تعيين رئيس الأركان، وهي اللجنة التي توصي بتعيين كبار المسؤولين، والتي بقيت حالياً بدون رئيس بعد وفاة “إليعازر غولدبرغ” قبل عدة أشهر.

ويتطلب تعيين بديل ل”غولدبرغ” اجتماعاً لمجلس الوزراء يتم فيه تعيين بديل، ومن ثم يجب على اللجنة الحصول على التوصية حول مرشح وزير جيش العدو، بعد شهر على الأقل من انتهاء فترة ولاية “كوخافي”.

فيما طالب قادة المعارضة اليوم من المستشارة القانونية للحكومة بوقف تعيين كبار المسؤولين، بما في ذلك تعيين رئيس الأركان.

لذلك فالخيارات الواقعية الآن للاستمرار في عملية تعيين رئيس الأركان هي:

  1. تمديد فترة “كوخافي” لفترة وجيزة في حال تأخر تشكيل الحكومة المقبلة لما بعد (يناير).
  2.   تعيين قائم بأعمال رئيس الأركان، حيث يملأ المنصب نائب رئيس الأركان اللواء “هارتسي هاليفي” الذي لا يزال يعتبر المرشح الأوفر حظاً في رئاسة الأركان.
  3. تحرك “غانتس” وحكومة العدو ضد موقف المستشارين القانونيين، ومحاولة تعيين رئيس هيئة الأركان قريباً.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى