أخبارإختراقات تقنية

هل إيران وراء صفارات الإنذار في القدس وإيلات؟

الهدهد/ جيروساليم بوست

أكدت مديرية الإنترنت الوطنية للعدو (INCD) صباح الإثنين، أن صفارات الإنذار الكاذبة التي تم تفعيلها في القدس وإيلات مساء الأحد كانت ناجمة على الأرجح عن هجوم إلكتروني.

انتشرت تكهنات بأن إيران هي وراء الاختراق، حيث نشر عدد كبير من خبراء الإنترنت ذلك في مقابلات لهم حول احتمال تورط إيراني، ومع ذلك قال مصدر دبلوماسي إنهم لا يزالون غير متيقنين بشأن ما إذا كانت إيران هي مصدر الهجوم.

كما قلل المصدر الدبلوماسي من أهمية الهجوم قائلاً: “هناك نشاط إلكتروني مستمر ضد إسرائيل، حيث عملت إسرائيل على زيادة مرونتها الإلكترونية، هي ليست في وضع سيئ، فهي ضمن خطة متعددة السنوات في بناء قبة حديدية إلكترونية بالتعاون مع الدول الأخرى، والعناوين الرئيسة للأخبار بالغت في نشر خبر صافرات الإنذار”.

هل كان حقاً هجوماً إلكترونياً؟

قال “جيش العدو الإسرائيلي” في البداية إن هناك خللاً في النظام من قبل الجيش، على الرغم من أن السبب الحقيقي غير معروف، وقالت اللجنة: “إن الهجوم كان موجهاً ضد أنظمة صفارات الإنذار البلدية، وليس من خلال نظام تنبيه قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي والذي يُنظر إليه عادةً على أنه أكثر أماناً”.

ووجهت السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات الوقائية ضد التهديد.

رد نائب رئيس أركان جيش العدو السابق وعضو الكنيست يائير غولان (ميرتس)، متحدثاً لراديو الجيش صباح الإثنين، على التقرير قائلاً: “إن إسرائيل تستعد لمحاولات إيرانية لإلحاق الأذى بالبلاد من خلال الحرب الإلكترونية”.

وقال غولان: “نظام الإنذار في قيادة الجبهة الداخلية لم يتم اختراقه، ونظام صفارات الإنذار البلدية كان كذلك، لكنه مقلق للغاية، وإذا كانت هناك احتمالية حدوث اختراق، فيجب إغلاقها على الفور”.

يصعب تفسير فكرة أن شخصاً آخر غير إيران سيكون وراء الاختراق، فلم يكن هناك طلب لفدية أو أي عنصر ابتزاز مالي للهجوم، والذي يؤدي في الغالب إلى استبعاد المجرمين.

إلى جانب إيران، هناك عدد قليل من الدول التي لديها نظام سايبر قوي هي مع صراع مع “إسرائيل”، فحتى لو قررت روسيا مثلاً، الانتقام من “إسرائيل” لدعمها لأوكرانيا، فإن اللعب بصفارات الإنذار يبدو أقل من مستواها.

في المقابل، فإن التسلل إلى نظام غير أساسي وأقل حماية يمكن أن يحظى باهتمام إعلامي كبير، مثل صفارات الإنذار، وسوف يتناسب مع الهجمات الإلكترونية الإيرانية السابقة.

الهجمات الإلكترونية على إيران

في الأسبوع الماضي، زعمت إيران أنها كشفت عن هجوم إلكتروني على بلدية طهران، وأثر الهجوم على كاميرات المرور والخدمات الإلكترونية الأخرى، لكن مسؤولاً إيرانياً قال إنه لم يعرض أي بيانات مهمة للخطر.

تم وضع اللوم لمعظم الهجمات الإلكترونية في إيران على “إسرائيل”، على الرغم من وجود بعض المعارضين الإيرانيين ونشطاء حقوق الإنسان الذين اخترقوا أيضاً الجمهورية الإسلامية.

إذا كانت إيران وراء الهجوم الإلكتروني ليلة الأحد، فستكون هذه خطوة أخرى في لعبة الحرب الإلكترونية الطويلة والدورية بين الدول التي تصاعدت منذ ربيع 2020.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى