أخبارالملف الإيراني

وزير جيش العدو: “نتصدى لمحاولات إيران شن هجوم على الإسرائيليين في الخارج”

ترجمة الهدهد

القناة 13 / أور هيلر

تناول وزير جيش العدو “بيني غانتس” “التهديد الإيراني”، وقال: “في الأشهر الأخيرة سجلنا بعض النجاحات المهمة في تسخير العالم ضد إيران، وقد شارك في ذلك رئيس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي وآخرون، ومن ذلك إبقاء الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، وإدانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الملفات المفتوحة”، جاء ذلك في افتتاحية جلسة “لجنة الشؤون الخارجية والأمن” والتي عقدت اليوم (الإثنين).

وأضاف: “أن عدم تعاون إيران يثبت أنها ليست شريكاً، ويجب على العالم كله بقيادة صديقنا الأمريكي استخدام القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية أيضاً، من أجل التوصل إلى اتفاق نووي يبعدها عن طموحاتها، لذلك أنا أقود في العام الأخير مع زملائي في البنتاغون والإدارة برنامجاً مكثفاً، وذلك لتعزيز التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة برعاية أمريكا والقيادة الأمريكية الوسطى، والذي آمل أن يتقدم خطوة أخرى إلى الأمام في زيارة الرئيس بايدن المهمة للشرق الاوسط، جزء من هذه الرؤية هو ما أسميه “MEAD’ – Middle East Air Defense’، والذي نبنيه في مواجهة محاولات إيران مهاجمة دول المنطقة بالقذائف الصاروخية وصواريخ موجهة وطائرات بدون طيار، هذه الخطة أصبحت تعمل، وقد أحبطت بالفعل محاولات إيرانية لتحدي إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط”.

وأضاف أيضاً: “أننا نتعامل حالياً مع محاولات إيران شن هجوم على الإسرائيليين في الخارج وفي تركيا بشكل خاص، وأدعو المواطنين إلى الانصياع للتعليمات”، وأشار “غانتس” إلى رد “إسرائيلي” محتمل إذا لزم الأمر فقال: “لقد أصدرت تعليماتي إلى المنظومة الأمنية بإعداد ردود قوية وسنستخدمها حسب الحاجة، ونمتلك أيضاً عدة خيارات للعديد من الأهداف المتنوعة، وإن مهاجمة الإسرائيليين ستقودنا لتفعيلها، ونعرف كيف سنرد في الزمان والمكان والوسائل التي تم اختيارها ضد أي عمل عدواني من قبل إيران، في أي بعد وفي أي مكان مادياً أو إلكترونياً، ومؤخراً بقيادة الرئيس هرتسوغ ورئيس الوزراء ووزير الخارجية، وبالتعاون مع موظفي وزارة الخارجية وقوات الأمن نعزز علاقاتنا مع تركيا، وهذه فرصة للتعبير عن تقديرنا لزملائنا الأتراك، وللمنظمات الأمنية الأخرى التي تعمل معنا في جميع أنحاء العالم بالتنسيق”.

وتطرق “جانتس” أيضاً إلى مسألة تعيين رئيس الأركان، فقال: “لدينا مرشحين ممتازين وجديرين لمنصب رئيس الأركان، وستكون عملية الاختيار التي تجري احترافية وشاملة، وستتضمن التشاور مع الكثيرين وعلى رأسهم رئيس الحكومة، وإن محاولة صبغ اختيار رئيس الأركان بصبغة سياسية محاولة باطلة وتقوض أساس قوتنا، كما أطالب خصومي السياسيين بإبقاء الجيش الإسرائيلي بعيداً عن ميدان النيران السياسية، وأصرح بأنه لن يكون في الجيش قائم بأعمال رئيس الأركان، ولن أسمح للجيش الإسرائيلي بأن يعيش مرحلة مثل المرحلة التي عاشتها الشرطة الإسرائيلية لمدة عامين” -يقصد أن يبقى “الجيش الإسرائيلي” بدون قائد، مثلما حدث قبل مع الشرطة-.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى