أخبارشؤون دوليةشؤون فلسطينية

برلمانية أوروبية: “سنستخدم أصواتنا لوقف عمليات إخلاء الفلسطينيين”

الهدهد/ جيروساليم بوست

قالت النائبة “إيراتكسي غارسيا” التي تترأس حزب التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين (S&D) في البرلمان: “إنه يجب على البرلمان الأوروبي أن يلعب دوراً أكثر نشاطاً لمنع إسرائيل من طرد العائلات الفلسطينية من منازلهم في القدس الشرقية”.

وقالت غارسيا الخميس الماضي بعد زيارتها مع عائلة سالم التي تعيش على أطراف حي الشيخ جراح في القدس: “هناك عائلات فلسطينية تعاني من الإخلاء والظروف المروعة من قبل إسرائيل”.

الحصول على الحقائق على أرض الواقع

زار وفد برلماني مكون من أربعة أعضاء، كيان العدو والأراضي الفلسطينية هذا الأسبوع، وعقد الوفد اجتماعات مع رؤساء حزبي العمل وميرتس وكذلك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، كما زار البرلمانيون العائلات الفلسطينية التي تواجه الطرد في جنوب تلال الخليل بعد أن قضت محكمة العدل العليا للعدو بوجودهم هناك بشكل غير قانوني ويمكن إبعادهم.

كما جلس الوفد مع عائلة سالم التي هي من بين عشرات العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية في معركة قانونية مطولة حول وضع منازلهم، وقالت العائلات إن هذا الطرد نابع من رغبة العدو في تقليص الوجود الفلسطيني في القدس لصالح الوجود اليهودي.

وقالت غارسيا عن زيارتها لعائلة سالم: “تحدثنا معهم، أعطيناهم رسالة مفادها أننا سنستخدم أصواتنا للتحدث عنها في الاتحاد الأوروبي، والمطالبة بالعدالة وبالقانون الدولي، ومحاولة منع هذا الإخلاء ووقفه”.

وأضافت غارسيا: “يمكننا حشد أصواتنا من أجل وضع ما يحدث في الأجندة العامة في هذه اللحظة هنا”.

شيرين أبو عاقلة

وفي رام الله التقت غارسيا بشقيق صحافية الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت أثناء قيامها بعملها في جنين، وقالت: “أخبرت شقيق شيرين أبو عاقلة بأننا سنواصل الدعوة إلى تحقيق دولي مستقل في جريمة القتل، يمكن للاتحاد الأوروبي المساعدة بخبراء الطب الشرعي الذين يمكنهم الانضمام إلى لجنة دولية”.

كما أعربت عن دعمها لقرارات مجلس النواب هذا الأسبوع بعدم حجب الأموال عن السلطة الفلسطينية بدعوى “التحريض اللا سامي في الكتب المدرسية الفلسطينية”.

وقالت غارسيا: “ما نراه على الأرض هو تدهور في الحياة اليومية للفلسطينيين، ولهذا السبب رحبت بحل المفوضية الأوروبية لإلغاء حظر تمويل الاتحاد الأوروبي للخدمات الأساسية التي تقدمها السلطة الفلسطينية”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى