إيران حفرت شبكة أنفاق واسعة جنوب “منشأة نطنز” النووية

الهدهد/ صحيفة هآرتس

تراقب مصادر استخباراتية “إسرائيلية” وأمريكية شبكة واسعة من الأنفاق التي تم حفرها جنوب “منشأة نطنز” النووية في وسط إيران، وبحسب المصادر فإن حفر الأنفاق يأتي في إطار محاولة الإيرانيين بناء منشآت نووية في أعماق الجبال تصمد أمام قنابل اختراق التحصينات والمخابئ والهجمات الإلكترونية.

وعلى الرغم من نشر صور الأقمار الصناعية للمنشآت النووية الجديدة في الماضي، إلا أن الإدارة الأمريكية لم تتناول هذا رسمياً حتى الآن، فيما قالت مصادر في الإدارة إنهم يتابعون بناء المنشأة الجديدة منذ أكثر من عام، وإنهم يشتبهون في أن المنشأة كانت تهدف إلى استبدال منشأة تركيب “أجهزة الطرد المركزي” التي فجرتها “إسرائيل” قبل حوالي عامين، وأضافت المصادر أنها تقدر أن بناء المنشأة سيستغرق عدة سنوات أخرى.

وأكدت المصادر أنه وفي أعقاب ذلك لا يزال هناك وقت طويل للتعامل مع المنشأة الجديدة، من خلال المفاوضات أو من خلال الهجوم فيما إذا ما كان الأمر مُلحاً.

وقال مسؤولون “إسرائيليون”: “إن هدف إيران -في تقديرهم- من إنشاء المنشأة، هو تخصيب اليورانيوم بكميات كبيرة باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة”، وبحسب ما ذكروا فقد قامت إيران بالفعل بتركيب “أجهزة الطرد المركزي” في منشآت قديمة في المنطقة لاختبارها.

وفي الشهر الماضي قال وزير الجيش “بيني جانتس”: “إن إيران تمتلك كمية تبلغ نحو 60 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪، وحذر من أنها تكتسب معرفة وخبرة في هذا المجال لا رجوع فيها”.

وهذا رقم يظهر تضاعف كمية اليورانيوم المخصب التي ورد ذكرها في آخر تقرير ل”الوكالة الدولية للطاقة الذرية” في شهر مارس، حينها قيل إنها تمتلك 33 كجم من اليورانيوم المخصب، ولإنتاج قنبلة نووية واحدة يجب تخصيب 25 كجم من اليورانيوم بنسبة 90٪.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى