أخبارشؤون فلسطينية

خشية صهيونية من تصعيد في غزة نتيجة تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية

ترجمة الهدهد

هآرتس/ ينيف كوفوفيتش

المقال يعبر عن رأي كاتبه

في المنظومة الأمنية في كيان العدو يخشون من آثار أزمة الغذاء والطاقة العالمية على الوضع الاقتصادي السيئ بالفعل لسكان قطاع غزة.

إن الزيادات في أسعار سلع مثل القمح والزيوت النباتية ومنتجات الطاقة مثل النفط والغاز بعد الغزو الروسي لأوكرانيا لم تستثنِ قطاع غزة من تأثيرها، لذلك تخشى المنظومة الأمنية في كيان العدو من أن يؤدي تدهور الوضع الاقتصادي إلى زعزعة  الوضع الأمني.

وقال مسؤول أمني كبير هذا الأسبوع – ألقى كلمة في منتدى مغلق حول الوضع الاقتصادي في غزة بعد “عملية حارس الأسوار” في مايو الماضي – إن قضية غلاء المعيشة في غزة هي اليوم واحدة من أكثر القضايا التي تقلقنا عندما ننظر في إمكان عدم الاستقرار الأمني ​​في المنطقة.

وما زال الوضع في غزة يُعرّف على أنه صعب للغاية رغم بعض التسهيلات – وإن كانت في حدها  الأدنى – التي أسهمت في تحسين الوضع الاقتصادي قليلا.

وعلى الرغم من زعم كيان العدو تراجع البطالة إلا ان نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر نحو 53٪ .

وألحقت هجمات الجيش” الإسرائيلي” خلال عملية “حارس الأسوار” أضرارا بالبنية التحتية الاقتصادية في جميع أنحاء قطاع غزة، وتسببت بأضرار بمئات الملايين من الدولارات.

وفي الوقت الحالي، حوالي 95٪ من المياه في غزة غير صالحة للشرب، وبسبب هذا الوضع، يتم كل يوم تصريف حوالي 50.000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي التي لم يتم تنقيتها ومعالجتها في البحر من شواطئ غزة.

تحاول “إسرائيل” خلق واقع في غزة يمكن احتواؤه رغم المشاكل القائمة والمتوقعة، ولم تحدد القيادة السياسية للمنظومة الأمنية في الكيان حتى الآن ما يجب أن يكون عليه الوضع في غزة، لذلك حددت لنفسها بعض الأهداف التي يمكن – بحسب مصادر استخباراتية – تحقيقها للتأثير على الواقع الحالي، خاصة بعد “جولات القتال” في السنوات الأخيرة والتي يعتقد مسؤولون كبار في جيش العدو أنها كانت خاطئة من حيث المفهوم  الأمني ​​ولم تؤثر بشكل يغير الواقع، فإن أهداف المنظومة الأمنية ​​في غزة الآن هي الحفاظ على الاستقرار الأمني​​، وتعميق الانقسام بين غزة والضفة الغربية، والسعي لتغيير الحكومة في قطاع غزة، وقطع العلاقات بين حماس وحزب الله وإيران، والحفاظ على اقتصاد فعال في غزة، ومنع حماس من مراكمة قوتها بواسطة “عمليات الردع” واستغلال القرص في الأحداث الأمنية و”جولات القتال”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى