أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"الاستيطان الاسرائيلي

مُبادرة لعزل رئيس مجلس مُستوطنات الضفة الغربية

شبكة الهدهد

في خطوة هجومية وفي إطار تحركات انقلابية على رئيس مجلس مستوطنات العدو في الضفة الغربية “يشع” طالب العشرات من أعضاء المجالس الإقليمية والمحلية الاستيطانية في الضفة الغربية باستقالة رؤساء سلطاتهم المحلية من مجلس “يشع”، حتى يتم استبدال ديفيد الحياني وهو عضو حزب “الأمل الجديد” بآخر يؤمن بحكومة يمينية، وذلك وفقاً لصحيفة “إسرائيل” اليوم العبرية.

وقد وقع كل منهم على دعوة لتقديم اقتراح لجدول الأعمال في الجلسة العامة التالية، لمجلس “يشع” والتي بموجبها ستستقيل مجالسهم الاستيطانية فوراً من مجلس “يشع” مادام الحياني يرأس المجلس.

هذه الخطوة الحادة تأتي على خلفية الغضب المتزايد تجاه الحياني الذي أيد تشكيل الحكومة الحالية على عكس معظم نظرائه في مستوطنات الضفة الغربية، وعلى الرغم من أن الحياني دعا إلى حل الحكومة قبل بضعة أشهر، عندما لم يوافق وزير جيش العدو بيني غانتس على توسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وقد دعا الحياني مؤخراَ إلى الموافقة على تمديد سريان أنظمة طوارئ العدو في الضفة الغربية حسب مشروع القانون والذي قدمه وزير قضاء العدو ساعر الأسبوع الماضي وفشل في التصويت.

إن موقف الحياني المؤيد لمشروع القانون والذي أعلن عنه بشكل واضح ضمن بيان وجهه لأعضاء حكومة العدو والمعارضة بضرورة دعم هذا القانون إلا أنه أيضاً في ذات الوقت هو موقف مخالف لموقف معظم رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية، الذين يعتقدون أن فشل الحكومة في الأمر سيؤدي إلى الإطاحة بها بشكل سريع.

إن خطوة عزل الحياني تجري على قدم وساق بالفعل، وأول مجلس استيطاني يصوت على عزل الحياني كان مجلس كريات أربع الاستيطاني والذي صوت بالأمس على الأمر.

وقال مجلس مستوطنة كريات أربع والمقامة على أراضي الخليل في بيان له: “سيطلب المجلس استقالة رئيس مجلس يشع دافيد الحياني واتخذ القرار بالإجماع”.

وأضاف البيان: “مجلس يشع بحاجة لزعيم يدعم حكومة يمينية قائمة على القيم ومعسكر وطني، زعيم يمثل روح القومية والاستيطان في ارض إسرائيل”.

المبادرة الجديدة جاءت من قبل حركة الليكوديين المحسوبة على الليكود

وأوضح “جوناثان تال” المدير العام للحركة أن معظم مستوطني الضفة الغربية لم يتخيلوا أن الأحزاب التي صوت البعض لها ستشارك في ائتلاف قائم على أساس القائمة المشتركة.

وقال المبادرون “من أجل الحفاظ على صلة مجلس يشع، من الضروري وضع شخصية في طليعة تمثل قيم مستوطني الضفة الغربية كما هي، صحيح أن “دافيد الحياني هو رئيس مجلس وادي الأردن” الاستيطاني وهو جزء لا يتجزأ من مستوطنات الضفة الغربية، لكنه اليوم لا يمثل الغالبية العظمى من المستوطنين، ويخلق انفصالاً عن بقية المخيم الوطني، وقد حان الوقت لتعيين شخص يعتبره الجمهور ممثلاً للمجلس.

وأضاف: “لا جدوى من أن تستمر المجالس في دفع أجور المجلس إذا كان لا يمثل الناس الذين يعيشون في المنطقة، وتستمر المجالس في دفع أجور المجلس إذا كان لا يمثل الناس الذين يعيشون في المنطقة”.

فيما دعا أعضاء الجلسة الكاملة لمجلس يشع، بمن فيهم ممثلو مستوطنات بيتار عيليت وكريات أربع وبيت إيل وكرني شومرون وألفي منشيه وغوش عتصيون وغيرها من المستوطنات في الضفة الغربية، إلى دفع قضية “استقالة المجالس الاستيطانية من مجلس يشع حتى استبدال رئيس مجلس الحياني”.

وقد صوت معظم ممثلي المجالس الاستيطانية لصالح الخطوة، وقال رئيس مجلس بيت إيل، شاي ألون، لـ “إسرائيل اليوم”: “الحياني مستثمر سياسياَ في حكومة سيئة الاستيطان، وتعمل من منطلق المصالح الشخصية، في ضوء طلب أعضاء المجلس في بيت إيل، لم يكن لدي خيار سوى المطالبة بإنهاء ولاية الحياني، لقد وصلنا إلى نقطة يبدو أن مصلحة الاستيطان فيها تستلزم إنهاء منصبه كرئيس المجلس”.

في كريات أربع، يقود إليعازر رودريغ المطالبة باستقالة الحياني وقال: “الحكومة التي تقاتل أحزاب ميرتس والعمل وراعام من أجل وجودها هي حكومة تضر بدولة إسرائيل بشكل عام والضفة الغربية بشكل خاص، وقال إن رئيس مجلس يشع لا يمثلنا ولا يستحق رئاسة مجلس يشع”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى