أخبارمقالات

روضة السياسة “الإسرائيلية”

✍🏻 سعيد بشارات
يتحدث رونين برجمان في كتابه (قم واقتل أولاً) عن جيل السياسيين القديم والجيل الجديد وخاصة باراك ونتنياهو – وأضيف أنا إليهم بينت- فيقول: “عندما كانت المصالح الوطنية تصل إلى نقطة التعارض مع المصالح الشخصية لرؤساء الحكومات “الإسرائيلية” الذين سبقوا نتنياهو ، كانوا يضحون بمصالحهم الشخصية لصالح القضية الوطنية، اليوم في عهد نتنياهو وباراك الوضع مختلف تماماً” يقول مؤلف الكتاب برجمان.

اليوم – في عهد حكومة بينت – أصبح الصراع السياسي داخليا داخليا بين بينت لبيد، وكلاهما يبحث عن مصلحته الشخصية الضيقة جداً، وداخليا خارجيا بين بينت لبيد من جهة ونتنياهو والمعارضة من جهة أخرى؛ ما أوصل نتنياهو لمعارضة قانون ضمن الإجماع الداخلي وهو قانون الضفة.

في الأيام الأخيرة عُرضت على عضو الكنيست ريناوي زعبي مناصب في الأوساط الأكاديمية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني – لكنها رفضت ذلك؛ لذلك أرجأ هورويتز وزير الصحة وزعيم ميرتس لقائه معها غدًا، ويحاول التحالف الضغط عليها من خلال عائلتها والأقارب، في وقت سابق عرض عليها لبيد عودة لاجئي 48 من مواطني اقرث وبرعم؛ وكل ذلك من أجل أن لا يبقى بينت رئيساً للوزراء في الفترة الانتقالية.

‏ليس هذا فحسب فعضو الكنيست مازن غنايم قال في محادثات مغلقة أوردتها القناة 11 كان: “سأستقيل من الكنيست فقط مقابل تقديم خطط ممولة لمشاريع في سخنين” – خاصة في مجال البنية التحتية والمواصلات، وقال مصدر تحدث معه من كان: “سيكون هناك انفراج في الاتصالات معه في الأسبوع القادم”. ⁩

هذه السياسة التي تٌدار بها حكومة بينت لبيد لا توجد إلا في رياض الأطفال.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى