أخبارمقالات

أورباخ: صام وأفطر على بصلة

شبكة الهدهد

إن العرض الذي قدمه الليكود لعضو كنيست العدو من يمنيا نير أورباخ كان هزيلاً جداً مقابل انشقاقه من الائتلاف الحكومي ومن حزبه، ووفقاً لمساعدي أورباخ، لم يُعرض عليه من الليكود حتى مكان بين العشرين الأوائل في قائمة الليكود للانتخابات القادمة.

وقالوا: “إن الاقتراح الذي قدمه الليكود بمساعدة وسطاء في المفاوضات لا يضمن حتى مقعداً مُحصن في أول عشرين مرتبة على قائمة الليكود للانتخابات القادمة”.

ورغم ما نشرته الصحيفة العبرية سابقاً بأن الليكود عرض على أورباخ منصب وزير حال استقالته من الائتلاف الحكومي وذلك في الحكومية اليمينة البديلة.

إلا أنه ووفقاً لمصادر الليكود، ففي الوقت الحالي يتم تقديم مقترحات المناصب المحصنة وهي المناصب المؤكدة في الليكود على أساس القرار الذي اتخذته أمانة الليكود العام الماضي، والذي بموجبه يمتلك نتنياهو ثلاثة دروع، أي واحد من كل عشرة مناصب.

ووفقاً لمصادر الليكود نفسها، فإن المناصب المحصنة في العشرين منصباً الأولى محجوزان لعضوي الكنيست عديت سيلمان وعميخاي شكلي من حزب يمينا والذين أعلنا انشقاقهما واستقالتهما من الائتلاف الحكومي (ما لم يتم الإعلان عن كل واحد منهما كمنشق عن كتلة يمينا البرلمانية، بعد الاستئناف في المحكمة ويتم ادراج كل واحد منهما ككتلة برلمانية مستقلة مكونة منه فقط والتي تحرمه من الترشح في أي انتخابات قادمة ضمن أي قائمة حزبية).

في حال تمرير حالة عيديت سيلمان وشكلي يمكن أن يقدم الليكود منصب محصن “مضمون” لاورباخ إذا استقال من الائتلاف الحكومي

ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن أعضاء الكنيست من الليكود لا يناقشون رسمياً مسألة المناصب المحصنة خوفاً من كونها غير قانونية، لذلك يتم القيام بالمفاوضات بين الاطراف من قبل السماسرة فقط.

أورباخ والذي إلتقى بنفتالي بينيت مرتين (الأحد)، يفكر في دعم حل الكنيست في قراءة أولية ثم العمل على تشكيل حكومة يمينية في الكنيست الحالية مع الاحتفاظ بمنصبه الحالي كرئيس للجنة الكنيست.

في يمينا، يطالبون من أورباخ إعطاء الائتلاف مزيداً من الوقت للوقوف على قدميه وإقالة مازن غنايم وغيداء ريناوي الزعبي.

اعتبار آخر يرافق أورباخ هو حقيقة أنه وفقاً لاتفاقيات الائتلاف، إذا قام أورباخ، من كتلة بينيت، بحل الحكومة، فسيكون يائير لابيد رئيس وزراء المرحلة الانتقالية، بينما إذا فعلت الزعبي ذلك، فسيستمر نفتالي بينت في تولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية أيضاً.

لكن إذا قامت الزعبي بتفكيك الحكومة، فإن أورباخ سيفقد الوعد الذي قطعه الليكود له بضمان مكانة مؤكدة في قائمة الليكود ومنصب مضمون باسم الحزب.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى