أخبارمقالات

ما هي الأسباب الحقيقية وراء تأخر استقالة أورباخ من الائتلاف؟

شبكة الهدهد

كشف مصدر في الائتلاف الحكومي في كيان العدو لصحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية بأن سبب عدم استقالة عضو الكنيست من يمينا نير أورباخ من الائتلاف الحكومي هو حرصه عن راتبه بسبب الرهن العقاري الكبير على منزله.

وقال المصدر: “إن استقرار الحكومة قائم على رهن نير أورباخ والذي قام ببناء فيلا في بتاح تكفا واقترض رهناً عالياً وعلينا دفع الثمن فهو لا يستقيل لأنه يحتاج إلى راتب مرتفع لتمويلها”.

وأضاف المصدر “بأن هذا سخيف، ويجب أن تتوقف هذه الفضيحة، هذا الرجل يمسك بدولة بأكملها بسبب اعتبارات انتهازية لكرسيه وراتبه فهو يعلم جيداً أن الانتخابات أمر سيء للبلد في هذا الوضع، فليتحمل المسؤولية ويستقيل إذا لم يناسبه ذلك”.

وتوقعت مصادر في الائتلاف بأن أورباخ سيستقيل هذا الأسبوع، فبعد لقاءات مع رئيس وزراء العدو نفتالي بينت الأسبوع الماضي واستمرار الاجتماعات اليوم (الأحد)، يقدرون بأن أورباخ سينتظر قرابة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للسماح بمحاولات تشكيل حكومة بديلة في الكنيست الحالية وإتاحة الفرصة للتحركات الائتلافية الأخرى.

حاشية بينيت لها تقييمات مختلفة، حيث أن الاجتماعات مع أورباخ الخميس الماضي انتهت بجو إيجابي، كما يزعم أعضاء حزب أورباخ الذين يطلبون منه الانتظار أنه لا داعي للعجلة وأن العملية يجب أن تُستنفد أمام عضوي الكنيست المتمردين مازن غنايم وغيداء ريناوي الزعبي.

اعتباراً آخر يرافق أورباخ

فحقيقة أنه وفقاً لاتفاقيات الائتلاف، إذا قام أورباخ من كتلة بينيت، بحل الحكومة، سيكون يائير لبيد رئيس وزراء المرحلة الانتقالية، بينما إذا فعلت الزعبي ذلك، فسيستمر نفتالي بينيت في تولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية أيضاً.

لكن إذا قامت الزعبي بتفكيك الحكومة، فإن أورباخ سيفقد الوعد الذي قطعه الليكود له عبر (حصانة) في قائمة الليكود ومنصب باسم الحزب.

في غضون ذلك يسود في الكنيست أجواء من نهاية الكنيست والاستعدادات لـ “تنظيف المائدة”، وفي الأسبوع الماضي، أرسل سكرتير الكنيست بريداً إلكترونياً غير عادي لأعضاء الكنيست مع جميع مشاريع القوانين المطروحة على طاولة الكنيست، بهدف حث أعضاء الكنيست على الإسراع في المضي قدماً بمشاريع القوانين التي سيتم طرحها قبل حل الحكومة وحل الكنيست.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى