أخبار رئيسيةترجماتمقالات إستراتيجية

نظرية “بن شابات” لما سيجعل إيران تتخلى عن برنامجها النووي

ترجمة الهدهد
موقع غلوبوس/ داني زاكين

مئير بن شبات حضر في جميع المنتديات الحساسة، ولديه نظرية لما سيجعل إيران تتخلى عن برنامجها النووي

إن ملامح الشرق الأوسط الجديدة، وإعادة التنظيم في المنطقة بعد الاتفاقات الإبراهيمية، تجعلان دول المحور السني المعتدلة تنظر إلى “دولة إسرائيل” كشريك شرعي ومرغوباً فيه داخل المعسكر، حتى لو تواجد في بعض المجالات ومخططات معينة، هذا ما قاله مئير بن شبات، الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي ويعمل حالياً كزميل أبحاث كبير في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، في مقابلة مع غلوبس.

بن شبات على عكس زميله الجديد في المعهد اللواء (احتياط) تامير هايمان، يعارض بشدة العودة إلى الاتفاق النووي في شكله الحالي، ويعتقد أن على واشنطن العودة إلى سياسة الضغط الأقصى على إيران، ويدعو إلى إعادة الخيار العسكري ضد النظام الايراني إلى طاولة المفاوضات، في رأيه أن مثل هذا العمل يمكن أن يقوض النظام في طهران.

هل الشرق الأوسط في مرحلة إعادة تنظيم من جديد؟

يأمل الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي أن يستخلص الأمريكيون الدروس الضرورية من الحرب الروسية الأوكرانية ويطبقونها على إيران، ويرى أنه من الجيد أن تبقى “إسرائيل” -على الحياد- في هذه الحرب.

 

هل سيؤدي تقارب السعودية مع إسرائيل إلى انضمامها إلى الاتفاقات الإبراهيمية؟

يقول: “لا بركة إلا في الاشياء التي تجري في الخفاء”، لكنه يفصل قائلاً: “الشرق الأوسط في مرحلة إعادة التنظيم التي تُطمس فيها الحدود التي تفصل بين المعسكرات، المعسكر السني البراغماتي الذي يضم السعودية ودول الخليج، يدشن شراكة مع تركيا وقطر، الداعمة للإسلام السياسي الذي هو من بنات أفكار جماعة الإخوان المسلمين.

والعملية هي نتيجة التأثير التراكمي لأربعة عوامل:

  • السياسة الأمريكية في المنطقة،
  • والمخاوف من تعاظم قوة إيران،
  • وهزيمة داعش،
  • والاتجاهات الاقتصادية.

وعلى عكس الماضي تحدث هذه العملية عندما تسمح الاتفاقات الإبراهيمية لهذا المعسكر برؤية “إسرائيل” كشريك.

ما الذي أدى إلى دخول إسرائيل رسمياً في هذا التحالف؟

“لقد غيرت اتفاقيات إبراهيم قواعد اللعبة التي أدت بوضوح إلى تعزيز العلاقات مع منطقة الخليج بأكملها، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، “فإسرائيل” لاعب مهم في جلب أصول الأمن والتكنولوجيا والابتكار إلى المنطقة والمياه والزراعة، والطاقة الشمسية والصحة”.

ليس من المؤكد أننا سنحتاج إلى تقديم مقابل للقضية الفلسطينية، ففي غضون ذلك يجب أن ننظر بارتياح إلى حقيقة أن اتفاقيات أبراهام قد تغلبت على العقبات التي وقفت في طريقها منذ توقيعها، وليس هذا فقط، بل إن العلاقة تعمقت وتوسعت، ونشأ تعاون في مجموعة متنوعة من المجالات والقضايا.

“التحدي الإيراني يؤثر على كل دول المنطقة”
ماذا تعني الزيارة المتوقعة للرئيس الأمريكي جو بايدن وتأجيلها؟

دون الإشارة إلى أهداف زيارة بايدن وتأجيلها ينبغي القول: أنه من المهم للغاية توسيع نطاق الاتفاقات الإبراهيمية ومواصلة اتجاه تطبيع الدول العربية مع “إسرائيل”، لكن هذا لا يمكن أن يأتي بدل الرد الأساسي المطلوب ضد التحدي النووي الإيراني، وليس كتعويض عن التنازل أمامها، فالتصدي للتحدي الإيراني مصلحة عليا ليس فقط من وجهة نظر “إسرائيل”، ولكن أيضاً من وجهة نظر الدول الأخرى في المنطقة.

لقد ذكرت إيران كتهديد يقود إلى الإتحاد، يبدو أن المفاوضات من أجل عودتها إلى الاتفاق النووي عالقة، وقيادتها تتمرس خلف مواقفها متطرفة

يقول بن شبات: “في مقدمة التحديات التي تواجه إسرائيل توجد الجهود المبذولة لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية أو دولة عتبة نووية، “إيران حتى الآن ليست دولة عتبة، هذا الهدف مشترك بيننا وبين الأمريكيين، والاتفاق النووي هو وسيلة لتحقيق هذا الهدف وليس غاية في حد ذاته، وإذا كان فيه ما يضمن ذلك فهو أداة ممتازة وإذا لم يكن الأمر كذلك فهذا لا يخدم الهدف.

“اليوم الولايات المتحدة تعرض على إيران اقتراحاً بالعودة إلى اتفاقية 2015 وهي ضعيفة، وخالية وسائل ضغط، ولا تأخذ في الاعتبار التغييرات التي حدثت منذ ذلك الحين، لذلك فهي بالتأكيد ليست جيدة “لإسرائيل”.

هل يمكن أن يتشكل سباق تسلح نووي في المنطقة؟

يُشير بن شبات إلى أن الاتفاق الذي لا يأتي من موقع قوة لن يحقق هدفه، ولن تتخلى إيران عن النووي العسكري إلا إذا كان نظامها في خطر، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بضغط اقتصادي يؤدي إلى شلل وتهديد عسكري موثوق.

وكل من يعترض على مثل هذا النهج عليه أن يضع نصب عينه الثمن الذي قد يدفعه العالم إذا أصبحت إيران دولة نووية، والحصانة والأمن الذي ستمنحها إياها هذه المكانة، سيزيدان من عدوانها إلى أبعاد مروعة، وسوف تدوس بلا خوف كل من يقف في طريقها وسيقف العالم متفرجاً، وخشية ألا يتدهور الوضع إلى مواجهة نووية، فمثل هذا السيناريو سيؤدي إلى تغيير في ميزان القوى العالمي، وإلى سباق تسلح نووي واسع النطاق في الشرق الأوسط.

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين تقريراً عن انتهاكات الاتفاق من قبل إيران..
هل سيؤدي التقرير شديد اللهجة إلى إفشال عودتها إلى الاتفاق النووي؟

“إن الأهمية الأولى للتقرير هو أنه نشر الحقيقة وكشف الخداع الإيراني، ونشاطاتها السرية المستمرة للتقدم في برنامجها النووي العسكري والطريقة التي خدعت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعاملين فيها، وقد يؤدي تقرير موثوق به إلى استنتاجات بأن إيران كذبت على العالم وأخلت بالتزاماتها..

وأن توجهات إيران كانت ولا تزال الحصول على أسلحة نووية، والإشراف عليها غير فعال والسؤال الأكثر أهمية هو ما هي القرارات العملية التي سيؤدي إليها هذا التقرير، المطلوب هو وقف التقدم النووي وارجاع إيران إلى الوراء.

European External Action Service (EEAS) Deputy Secretary General Enrique Mora and Iranian Deputy at Ministry of Foreign Affairs Abbas Araghchi wait for the start of a meeting of the JCPOA Joint Commission in Vienna, Austria May 1, 2021.EU Delegation in Vienna/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS – THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

هل الولايات المتحدة غير حازمة أمام طهران بما فيه الكفاية؟

“أرى ببالغ القلق من خلال التقارير الإعلامية الأخيرة التي تفيد بأن الولايات المتحدة لم تعد تطرح الخيار العسكري ضد إيران على الطاولة، إذا كان هذا صحيحاً، فهو يرفع وسيلة الضغط الأكثر أهمية عن الإيرانيين لمنعهم من التقدم في البرنامج النووي”.

بن شبات يرفض التعليق على احتمال “هجوم إسرائيلي” على إيران، وفي الوقت نفسه يرفض المزاعم بأن “إسرائيل” تجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مع طهران وقال الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي: في نظر إيران “إسرائيل” هي مجرد “الشيطان الصغير”.

والنظام في إيران يعتبر الولايات المتحدة العدو الرئيسي، ليس فقط بسبب التهديد العسكري الذي تشكله، ولكن بسبب القيم التي تمثلها ولأنها محور نشر “الثقافة الغربية الفاسدة”، وهذا يهدد رؤية النظام ويمنعه من تحقيق رؤيته في انتشار الثورة الاسلامية.

ما الذي يتوجب على واشنطن أن تفعل؟

تحتاج إلى أن تقدم توضيحاً أمريكياً بأن هناك خياراً عسكرياً في صندوق أدواتها ضد إيران، من أجل وقف انطلاقها نحو النووي، بالإضافة إلى ذلك يجب زيادة الضغط الاقتصادي، بما في ذلك فرض عقوبات تؤدي إلى الشلل الاقتصادي في إيران، ودمج هذه العقوبات إلى جانب الضغط الداخلي القوي والمظاهرات والاشتباكات وما إلى ذلك والتهديد العسكري الخارجي سيؤدي إلى تشكل تحدياً حقيقياً لبقاء النظام.

“سيفعلون كل ما في وسعهم حتى لا تتحول المظاهرات إلى تهديد!”

بخصوص التظاهرات التي تشهدها إيران بسبب الوضع الاقتصادي الصعب للمواطنين، يضيف بن شبات أن “النظام الإيراني سيبذل قصارى جهده حتى لا تتطور التظاهرات إلى أبعاد خطيرة، غير أن التاريخ الحديث يظهر أن زخم مثل هذه الأحداث يصعب التنبؤ بها، مثلما حدث في الربيع العربي ودول أخرى.

في الآونة الأخيرة تضررت مصالح إيران في لبنان، فبعد الانتخابات – ضعفت قوة حزب الله السياسية. ومع ذلك يقدّر بن شبات أن فرص نتائج الانتخابات في خلق ديناميكيات جديدة، أو تشكيل قيادة جديدة في لبنان منخفضة.

السيناريو المعقول هو استمرار الشلل السياسي وعدم إحراز تقدم حقيقي في حل مشاكل لبنان، فحزب الله يبعث رسائل مفادها أنه يجب ان تكون هناك حكومة توافق وطني يشارك فيها، ومعنى ذلك حكومة شلل وإذا كانت هناك حكومة بدونه، سيفعل أي شيء لنسف أنشطتها، والتحدي الأمني الناشئ عن أنشطة حزب الله وعمليات بناء قوته مع التركيز على الأسلحة الدقيقة، سيظل محور اهتمام “إسرائيل” فيما يتعلق بلبنان.

بينما تدور الحرب ضد إيران بشكل أساسي “خلف الكواليس”، فإن الحرب الملموسة تدور رحاها بين روسيا وأوكرانيا، وبحسب الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي فإن الحرب نفسها توضح للولايات المتحدة والعالم حدود الردع في مواجهة تحركات القوة المتطرفة من قبل دولة تمتلك أسلحة نووية، والدرس الذي يجب أن تتعلمه الولايات المتحدة من هذا ان هذه الحرب هي عدم السماح لايران بالتطور إلى دولة نووية، والولايات المتحدة لديها القدرة على القيام بذلك بطريقة لن تؤدي بالضرورة إلى الحرب.

العقوبات الاقتصادية لا توقف بوتين

درس هام للأمريكيين من هذه الحرب هو الفعالية المحدودة للعقوبات الاقتصادية كوسيلة للردع، فردع الغرب الذي كان من المفترض أن يمنع تحركاً عسكرياً كان قائماً على التهديد بفرض عقوبات شديدة وفشل.

ولم يتصرف الغرب عسكرياً بل ترك الأوكرانيين أمام تحدي القتال وركز على الدعم السياسي واللوجستي والاقتصادي، وكان تصرفه المباشر ضد روسيا في الواقع عقاباً اقتصادياً ومدنياً، على افتراض أن تدفيع الثمن سيكون مؤلماً للغاية لدرجة أنه سيجبرها على قبول إملاءات الغرب.

ومن المشجع أن نرى أن الإدارة الأمريكية الحالية تؤمن بفاعلية وسيلة الضغط هذه ولا تميل إلى اتباع الأصوات التي شككت في ذلك فيما يتعلق بإيران، “إذا كان من المفترض أن تكون العقوبات فعالة ضد روسيا فيجب أن تكون فعالة أيضاً فيما يتعلق بإيران”.

ما هو “الدرس الإسرائيلي” من الحرب؟

“إن الحرب بين روسيا وأوكرانيا ليست فقط صراعاً من أجل المصالح، ولكنها أيضاً صراع على القيم، ولا يجب على إسرائيل أن تثبت للعالم ماهي وجهة نظرها وماهي القيم الأقرب إليها، هذا واضحاً لدى الجميع”.

كانت المصالح الاقتصادية بشكل عام وحاجة تركيا الملحة للغاز الطبيعي بشكل خاص هي التي دفعت أنقرة إلى السعي لإعادة الدفء إلى علاقاتها مع “إسرائيل”، في هذا السياق يذكر بن شبات أن هناك العديد من القضايا التي تشوب العلاقة.

  • أولاً: وجود #حماس في الأراضي التركية، “وبشكل عام موقف أنقرة الإيجابي تجاه الإخوان المسلمين.
  • ثانياً: مواقف أردوغان وتحركات تركيا بشأن قضية القدس.
  • ثالثاً: الخطاب العدواني الذي استخدمه الرئيس التركي تجاه “إسرائيل” في خطاباته، سواء في المحافل الدولية أو أمام الجمهور المحلي.

ويوضح الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي قائلاً الاحترام والشك: هذا هو المبدأ الذي ينبغي أن يوجه “إسرائيل” في توجهها نحو أردوغان، “من ناحية لا يجب تفوت فرصة تحسين العلاقة، ومن ناحية أخرى التصرف بأسلوب محسوب وحذر وتذكر خلفية أردوغان المتقلبة وآرائه وأين يميل قلبه.

هناك موضوع آخر يعتقد رئيس مجلس الأمن القومي أنه يجب فحصه بعناية وهو النهج الاقتصادي الذي تتبعه “إسرائيل” تجاه الفلسطينيين، من أجل تحقيق تهدئة أمنية، يجب التمييز بين الضفة الغربية وقطاع غزة، هو يوضح في قطاع غزة ثلثا السكان من اللاجئين، ونسبة التأييد لحركة حماس والجهاد الإسلامي عالية جداً.

“كل قرش يدخل غزة تستخدمه #حماس”

على حد قوله فإن الخطوات التي اتخذتها “إسرائيل” على الصعيد الاقتصادي لها آثار متعارضة، فمن جهة في الاتجاه الإيجابي، هذا يمكن أن يساهم في الاستقرار الاقتصادي ويزيد من الاعتبارات التي تضبط النفس، ومن ناحية أخرى، يتم استخدام كل قرش يدخل قطاع غزة أيضاً في مراكمة #حماس للقوة. بالإضافة إلى ذلك فإن الفلسطينيين الذين يدخلون “إسرائيل” من هذه المنطقة يخلقون أيضاً فرصاً للإرهاب.

لذلك هناك حاجة إلى سلوك مدروس للغاية في هذا المجال، والرصد الدقيق للآثار السلبية، وقطع قنوات الاتصال وتفعيل الإرهاب التي يمر عبر هذه الفئة من السكان، والمواجهة المستمرة ضد مراكمة القوة “يجب ألا ننسى أن نظام #حماس معاد لدولة إسرائيل ويبني قوته العسكرية حتى يتمكن من استخدامها ضدها، ويحاول ترسيخ وجوده في الضفة الغربية من أجل العمل هناك أيضاً، ويحرض ويؤجج النار بين الفلسطينيين في الضفة والداخل المحتل”.

بخصوص الضفة الغربية يلاحظ بن شبات أن الوضع هناك مختلف، فالنهج العام الذي يسعى إلى الحفاظ على نسيج الحياة المدنية صحيح، ومع ذلك هناك مناطق مثل جنين التي ربما تحتاج إلى أكثر من العلاجات الموضعية المحدودة، السلطة الفلسطينية لم تعالج قط السبب الجذري الحقيقي لظاهرة الإرهاب والسلاح والتمرد على السلطة الفلسطينية التي تميز جنين، ولا يوجد سبب للاعتقاد بأنها ستفعل ذلك اليوم.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطرح تشديد العقوبات على إيران

من المتوقع أن يتخذ مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في فيينا قراراً مهماً قريباً ضد إيران قرارا لم يكن له مثيلاً في العامين الماضيين وهو أنه إذا استمرت طهران في عدم تلبية مطالبها سيقدم طلبا لمجلس الأمن الدولي لتشديد العقوبات ضدها.

وبحسب “مصدر سياسي إسرائيلي” فإن هذه خطوة مهمة تجدد من سياسة الضغط على إيران، وقال المصدر لـ “جلوبس” إن “الدول الغربية بما في ذلك ألمانيا وبريطانيا وفرنسا غيرت نهجها بسبب الكشف عن أكاذيب وسرقة وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من قبل إيران فيما يتعلق بالبرنامج النووي العسكري، ويضيف المصدر أن روسيا لن تمنع اتخاذ قرار صعب ضد إيران أيضا.

على الرغم من التقدم في الإجراءات ضد إيران، تقدر “إسرائيل” أن المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي لم تعد تعتمد على ردود إيران، فالاتفاق المتجدد جاهز – ويشتمل بما في ذلك على مطالب إيران، إلا مطلباً واحداً وهو شطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب.

HORMUZ ISLAND, IRAN – MAY 2, 2017: Foreign tourists in veils seen on a passenger boat with the Iranian flag amass in the waters of Strait of Hormuz on May 2, 2017 near Hormuz Island, Iran. An oil tanker is seen on the move in the background. (Photo by Kaveh Kazemi/Getty Images)

الولايات المتحدة تغض الطرف عن صادرات النفط الإيرانية

وهناك قضية اقتصادية دولية أخرى مهمة تتعلق بإيران، في الأشهر الأخيرة زادت طهران صادرات النفط وإنتاجه، منذ تشرين الثاني (نوفمبر) طهران تنتج المزيد والمزيد من النفط في كل شهر يمر، لقد بدأ ذلك حينها بــ 2473000 برميلاً يومياً، وارتفع قليلاً إلى 2499000 في يناير – وحدثت القفزة الكبيرة بالتوازي مع الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير، في ذلك الشهر أنتجت طهران 2،538،000 برميلاً يومياً، في مارس 2،549،000 وبحلول أبريل وصلت إلى 2،564،000 برميلاً يومياً.

يدرك النظام الايراني جيداً أنه لن يكون قادراً فقط على الاستفادة من رفع العقوبات عن صناعة النفط الإيرانية، ولكن أيضاً سوق الطاقة العالمي بأكمله الذي يسعى إلى حل الأزمة، في الوقت الحالي خففت الولايات المتحدة بالفعل من نطاق فرض العقوبات الدولية التي تحظر على طهران تصدير النفط ومنتجاتها – وليس من المستبعد أن تُرفع العقوبات كلياً قريباً.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى