أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

بينت: الانقسام والخلافات داخل الكيان أذهبت النوم من عيني

بينت حول المسجد الأقصى: لا يمكن أن نعيش شهرا من التوتر كل عام

شبكة الهدهد

يديعوت أحرونوت/ إيليئور ليفي

عبّر رئيس وزراء العدو نفتالي بينت عن خوفه الشديد من الحال التي وصلت إليها “إسرائيل”، وأن ما يذهب النوم من عينيه ويقض مضجعه هي الخلافات والانقسام داخل “المجتمع الإسرائيلي”.

وخلال كلمة له صباح أمس (الثلاثاء) في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست حول التوتر والمواجهات في المسجد الأقصى التي تزامنت مع شهر رمضان و”يوم القدس” قال إنه: “لا يمكن لدولة بأكملها أن تعيش شهرا من التوتر كل عام، خوفا من إشعال منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والآن هناك أمامنا 10 أشهر كاملة للنظر في كيفية الوصول إلى العام المقبل ونحن في حالة من الاستقرار”.

وأوضح بينت في كلمته أمام اللجنة أنه لا يوجد حل للقضية الفلسطينية، وأن كيانه يميل إلى تحسين ما يمكن تحسينه مثل البنية التحتية أو عدد المعابر، ما قد يقلل أيضًا من عدد المقيمين في الداخل بدون تصاريح حسب قوله.

كما أشار بينت إلى أنه أمر بزيادة عدد العمال المسموح لهم بالدخول من قطاع غزة للعمل في “إسرائيل” إلى 15 ألف عامل. وقال إنه يمكن لـ 12000 عامل دخول “إسرائيل” من غزة للعمل، وإن لدى المنظومة الأمنية خطة متدرجة لزيادة العدد إلى 20000.

واعترف بينت بأن “إسرائيل” قد غيرت استراتيجيتها تجاه إيران في الوقت الذي وردت فيه تقارير عن مقتل مسؤولين كبار من الجمهورية الإسلامية.

وقال رئيس وزراء العدو إن مساوئ الاتفاقية النووية الحالية تفوق مزاياها “إذا مانظرنا إلى الأموال طائلة التي ستحصل عليها إيران بعد رفع العقوبات التي ستضخ منها إلى  المنظمات “الإرهابية” التي تدعمها.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى