أخبارفلسطيني الـــــ48

كيف يبدو العالم في عيون أطفال القرى البدوية في النقب المحتل؟

شبكة الهدهد
في الأسابيع المقبلة، سيعرض معرض “من عيون الأطفال” صوراً التقطها أطفالٌ يعيشون في القرى البدوية في النقب المحتل، كجزء من ورشة التصوير التجريبية التي أقيمت منذ حوالي عقد من الزمن مع فريق من المصورين والمدربين المحترفين، وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

المعرض- الذي سيُعرض لمدة ثلاثة أسابيع، في كلية “كاي الأكاديمية للتربية” في بئر السبع- يعرض حوالي 30 صورةً من حياة وتجارب الأطفال الفلسطينيين البدو، الذين يعيشون في القرى التي لم تعترف بها حكومات العدو حتى الآن، ويعيشون في ظل الحرمان من البناء القانوني أو الكهرباء أو شبكات المياه الصحية، والتي تعكس نظرتهم للحياة، وطريقة معيشتهم في ظل الظروف الصعبة في قراهم.

والتُقطت الصور كجزءٍ من مشروعٍ استمر حوالي عقد من الزمان، حيث قامت مجموعةٌ من المصورين ومعلمي الفنون، بتنظيم ورش عمل للتصوير الفوتوغرافي في القرى، والتي بدأها وأدارها “منتدى التعايش” في النقب من أجل “المساواة المدنية”، وتلقى الأطفال -الذين حصلوا على كاميرات- التدريب والإرشاد.

وتحكي الصور قصة الأطفال الذين نشأوا في بيئةٍ اجتماعيةٍ وجسديةٍ -تكون فيها الظروف المعيشية صعبة- ومع ذلك يجدون عالماً كاملاً غنياً بتجارب الطفولة.

وقال “يورام بيرتس” المصور والمحاضر في كلية “كاي الأكاديمية للتربية” في بئر السبع: “تتمثل الأهداف الرئيسية لمشروع التصوير الفوتوغرافي، في تعلم ورؤية وتحليل منظور الأطفال لتجاربهم وبيئتهم المعيشية، وتزويد الأطفال بالمبادئ الأساسية في التصوير الفوتوغرافي، كوسيلةٍ للتعبير عن اللحظات والمواقف الجيدة والجميلة، وتقديمها جنباً إلى جنبٍ مع صعوبات البقاء في ظروف معيشية صعبة “.

وأضاف: “من خلال ورش العمل التعليمية والتصوير الفوتوغرافي، تم تزويد الأطفال بالأدوات اللازمة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وعرضها على الجمهور العام، كما يهدف المعرض كذلك إلى تقديم وإغراق واضعي السياسات بصورٍ توثق حياة الأطفال في القرى، وصعوبات البقاء في ظروف معيشية صعبة، وبالتالي نكون بمثابة عوامل تغيير وشركاء فاعلين لتحسين نوعية حياتهم، حيث لا توجد بنية تحتية للمياه والكهرباء والصرف الصحي، ولا طرق معبدة ولا حضانات وعيادات، ولا خدمات أولية مثل إزالة القمامة”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى