أخبار رئيسيةالاستيطان الاسرائيلي

جيش العدو يعتقل ثلاثة نشطاء يساريين

يمنع عشرات من الوصول إلى بؤرة حومش الاستيطانية

شبكة الهدهد

منع جنود جيش العدو اليوم (السبت)، دخول حافلات عشرات النشطاء اليساريين الذين أتوا للتظاهر في مستوطنة حومش التي تم إخلاؤها، وطالب المتظاهرون الذين تم إجبارهم على النزول من الباصات على بعد كيلومترات قليلة من المستوطنة، بوجوب: “إخلاء وتفكيك البؤر الاستيطانية”، وذلك وفقاً لصحيفة هآرتس العبرية.

وقال عضو الكنيست موسي راز (ميرتس) الذي كان في المظاهرة: “توقفنا في الطريق إلى بؤرة حومش الإجرامية التي سار إليها مجرمون آخرون أمس دون انقطاع، لكن أولئك الذين يأتون بلا عنف للترويج للسلام يتم اعتقالهم. انه لعار”.

في وقت سابق ألقت شرطة العدو القبض على ناشط في منظمة “كريم منيستر” يدعى “يُشاي حدس” واثنان من سائقي الشاحنات بحوزتهم جرافة، والذين خططوا من خلالها لهدم المباني في البؤرة الاستيطانية شمال الضفة الغربية، وتجمع الثلاثة في “روش هاعين” مع نشطاء آخرين من حركة السلام الآن، لكن تم اعتقالهم قبل الانطلاق، وصادرت الشرطة الجرافة.

وبحسب حدس، فقد تبعته الشرطة فور مغادرته منزله واعتقلته حتى قبل أن يصل إلى نقطة لقاء النشطاء.

وأصدر الجيش أمراً بمنع المظاهرة في حومش، ومنع مرور السيارات إلى المستوطنة من الخمس مداخل المختلفة، وشق المتظاهرون طريقهم إلى المنطقة بسياراتهم الخاصة ويعتزمون الوصول إلى المستوطنة بطرق أخرى.

وأوضح محامو “حركة السلام الآن أن الصلاحيات الفعلية للجيش هي منع الحركة في منطقة النقاط الخمس المحصورة، وطالما أننا لم نصل إلى أحدهم ولم نخالف الأمر، فلا الشرطة ولا الجيش لهما سلطة اعتقال أحد”.

أعلن قائد المنطقة الوسطى في جيش العدو يوم الثلاثاء أن المظاهرة المزمعة غير قانونية وفقاً للحظر المفروض على دخول الصهاينة إلى منطقة حومش ولكن الجيش أعفى المستوطنين من مدرسة حومش الدينية من الحظر وسمح بتنظيم عدد من المسيرات الجماهيرية.

وتوجه العشرات من المستوطنين أمس إلى مستوطنة حومش سيرًا على الأقدام، وقال الجيش إنه بالرغم من محاولاتهم منع المستوطنين من الدخول، تمكن بعضهم من الوصول إلى المكان.

وقالت حركة السلام الآن: “ضباط الشرطة الذين يعملون دون سلطة يعتقلون مواطنين ملتزمين بالقانون لاستجوابهم حول قضيا ملفقة بشأن جرائم موجودة في خيالهم، واليوم الذي تحمي فيه الدولة المجرمين من خرق القانون وتعتدي على المواطنين الملتزمين بالقانون هو يوم حزين لإسرائيل، يجب أن تنتهي هذه الأيام الرهيبة التي تحتجز فيها عصابة مسيانية صغيرة وعنيفة الحكومة الإسرائيلية كرهينة”.

وقال وزير الجيش بني غانتس في اجتماع لحزبه في وقت سابق هذا الأسبوع إنه “سيتم إخلاء حومش والتي لا يمكن أن تكون هناك نتيجة لقانون فك الارتباط”.

فيما سئل وزير الخارجية يائير لابيد عن موقفه من هذه القضية، فأجاب: “لا يجب أن تكون هناك أماكن غير قانونية”.

رداً على ذلك، أعلنت المنظمات اليسارية أنها ستنظم مسيرة إلى “حومش”، وفي نهايتها ستهدم المباني في الموقع بجرافة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى