أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: السبت 28-5-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • القناة 12 العبرية: غانتس قبل مسيرة الأعلام: حماس لن تهدد سيادتنا، لقد أطلقت العام الماضي صواريخ وندمت. 
  • إذاعة 103fm: اللواء عاموس يادلين يطمئن قبل مسيرة الأعلام: لا خوف من التصعيد أو إطلاق الصواريخ، هذا ليس مثل ما حدث العام الماضي عندما اجتمعت أحداث “رمضان والشيخ جراح وإلغاء الانتخابات عند أبو مازن ومسيرة الأعلام”، التي أدت في النهاية إلى عملية حارس الأسوار. 
  • المتحدث باسم الجيش: ألقى بعض المشتبه فيهم قبل قليل زجاجات حارقة نحو جنود الجيش خلال قيامهم بأعمال لتأمين طريق بالقرب من بلدة أفرات حيث باشرت القوات بملاحقتهم، خلال أعمال الملاحقة ألقى بعض المشتبه فيهم الحجارة والزجاجات الحارقة نحو القوات التي ردت بإطلاق النار ورصدت إصابة أحدهم، لقد قدمت القوات العلاج الطبي في المكان للمصاب ومن ثم تم نقله من قبل الهلال الأحمر، يتم فحص ظروف الحادث. 
  • المتحدث باسم الجيش: قامت قوات الجيش الليلة بأعمال عسكرية في عدة مناطق بالضفة الغربية اعتقلت خلالها 5 فلسطينيين يقفون خلف نشاطات مسلحة. 
  • قناة كان العبرية: الذراع العسكرية لحماس تكشف عن تعاون مشترك مع محور المقاومة خلال “العملية العسكرية الإسرائيلية” الأخيرة على قطاع غزة، عبر غرفة أمنية مشتركة، ضمت ضباط استخبارات من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • القناة 12 العبرية: “مسؤول إسرائيلي كبير” زار السعودية مؤخراً بشكل سري ونسق مع نظرائه السعوديين بشأن مجموعة من أوجه التعاون الأمني ​​وغيره. 
  • قناة كان العبرية: في “إسرائيل” يستعدون لاحتمال إطلاق صواريخ من جنوب لبنان بسبب مسيرة الأعلام. 
  • وزارة الخارجية: تحدث وزير الخارجية يائير لابيد قبل قليل مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، وناقشا الزيارة المتوقعة للرئيس الأمريكي بايدن، كما ناقشا الوفاة المأساوية للصحفية شيرين أبو عاقلة، وأعرب لابيد عن احتجاجه العميق على التحقيق المنحاز للسلطة الفلسطينية وكذلك على تحقيق cnn. 
  • يديعوت أحرونوت: السلطات التركية تعتقل “إسرائيليا” للاشتباه في أخذه هاتف تابع لمواطن تركي، ربما يكون دبلوماسيا أثناء رحلة إلى إسطنبول. 
  • قناة كان العبرية: لأول مرة أقامت “السفارة الإسرائيلية” في المنامة مساء أمس حفلاً بمناسبة الذكرى الـ 74 لـ “ما يسمى استقلال إسرائيل” بحضور أكثر من 300 ضيف يمثلون جميع فروع الحكومة والقطاعات الخاصة في البحرين. 
  • خارجية العدو: “إسرائيل” تدين قرار مجلس النواب العراقي إقرار قانون ضد التطبيع مع “إسرائيل” وفرض عقوبة الإعدام على كل من يتواصل مع “إسرائيل”، إنه قانون يضع العراق والشعب العراقي في الجانب الخطأ من التاريخ وبمعزل عن الواقع. 
  • القناة 12 العبرية: وصل “سفير إسرائيل” لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، ومعه 13 سفيراً للأمم المتحدة لزيارة القدس، بمن فيهم سفراء المكسيك وبولندا والتشيك وغيرهم، وقال: أحضرت السفراء إلى القدس لكي يكشفوا الحقيقة ويرونها بأعينهم، تنتشر الأكاذيب في الأمم المتحدة حول الوضع في القدس، لذلك من المهم جدًا أن يرى ممثلو الدول بأنفسهم وعن كثب كيف تحافظ “إسرائيل” على حرية العبادة وأن يفهموا بعمق ارتباطنا بالقدس والأماكن المقدسة.

الشأن الداخلي:

  • هيئة مقر منظمات الهيكل: تبقى يوم على موعدنا لاقتحام الأقصى والذي سيكون الأحد من الساعة 07:00 حتى 11:00، ومن الساعة 13:30 حتى 14:30 ظهرا بمشاركة حاخامات وأعضاء كنيست ورؤساء مجالس وشخصيات عديدة.
  • مكتب نفتالي بينت: أجرى رئيس الوزراء نفتالي بينت اليوم مشاورات هاتفية لتقييم الأوضاع مع وزير الأمن الداخلي ومفتش الشرطة وقائد شرطة القدس والسكرتير العسكري ومسؤولين آخرين كبار، عشية حلول يوم القدس وإقامة مسيرة الأعلام يوم الأحد، واطلع على استعدادات الشرطة، حيث تم التشديد على الجهود الاستخبارية وتعزيز القوات المنتشرة، هذا وأكد رئيس الوزراء على أن مسيرة الأعلام ستقام كما أقيمت سابقاً ووفق المسار التي تم تحديده، سيتم عقد جلسات لتقييم الوضع وإجراء مشاورات بهذا الشأن بشكل مستمر على جميع المستويات خلال نهاية الأسبوع ويوم الأحد. 
  • إذاعة 103fm: عضو الكنيست من الليكود دافيد بيتان: سجّلوا علي.. سنحصل على أكثر من 61 مقعداً في انتخابات الكنيست القادمة، وأؤكد بأن استطلاعات الرأي الحالية غير صحيحة. 
  • القناة 12 العبرية: استطلاع للرأي: “معظم الإسرائيليين “يعتقدون أن حكومة بينت – لابيد الحالية ستنهار في غضون ستة أشهر، وأن المزيد من “الإسرائيليين” يدعمون نتنياهو لمنصب رئيس الوزراء أكثر من أي مرشح آخر.
  • قناة كان العبرية: استياء في صفوف الجنود البدو في “الجيش الإسرائيلي” لمنعهم من أخذ أسلحتهم إلى منازلهم خلال الإجازات.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • شاي ليفي-القناة 12: توثيق مثير للاهتمام في “ما خفي أعظم” بحسب زعمهم من عملية “حارس الأسوار”، يظهر إطلاق حماس 5 طائرات مسيرة في آن واحد باتجاه مواقع للجيش الإسرائيلي ومناطق تجمع القوات، لجمع المعلومات الاستخبارية، لا أتذكر أن الجيش قد أبلغ أو تحدث قبل ذلك عن أي شيء من هذا القبيل”.
  • بنيامين نتنياهو: ارفعوا العلم، ومعا سنعيد “إسرائيل” إلى اليمين. 
  • إيتمار بن غفير: (إن نسيتك يا أورشليم تنساني يميني، وإن تنسى يميني ستذكر شمالي، شلّت يميني إن نسيتك أورشليم).. الأحد القادم سنرفع العلم في القدس “العاصمة”. 
  • فطين مولا – عضو الكنيست من الليكود: سنرفع العلم الإسرائيلي في كل ركن من أركان “بلادنا” بفخر، بلا خوف، بلا خجل، بينما سيتم رفع العلم الفلسطيني فقط في غزة.
  • نير بركات، عضو الكنيست من الليكود ورئيس بلدية القدس سابقاً: في يوم الأحد القادم، أخطط للسير حاملاً “العلم الإسرائيلي”، وأشارك في مسيرة الأعلام في القدس، أدعوكم جميعًا للانضمام، تهديدات حماس لا تردعنا، لا يمكن للمنظمات أن تثير الشكوك حول سيادتنا على القدس، سنسير برؤوس مرفوعة حاملين الأعلام في جميع أنحاء “عاصمتنا” القدس.
  • عضو الكنيست من حزب الليكود يسرائيل كاتس: سنرفع جميعنا يوم الأحد “الأعلام الإسرائيلية” في القدس “عاصمة إسرائيل”، سأعقد اجتماعا لسكرتارية الليكود في القدس ومن هناك سنذهب مع أعضاء الكنيست ونشطاء الليكود إلى مسيرة الاعلام نحو البلدة القديمة وحائط “البراق”، أنا أحثكم ​​على المشاركة.

 مقالات رأي مختارة:

  • نداف شرغاي-إسرائيل اليوم: الدولة أخطأت عندما اكتفت بعد حرب الأيام الستة بترميم الحي اليهودي وإسكانه فقط، أيضاً في الحي الإسلامي والذي سمي سابقاً (الحي المختلط) كان يعيش آلاف اليهود طوال سنين عديدة، ولكن خلافاً للحي اليهودي – لم نرجع إلى هناك – الدولة أبقت هذه المنطقة لجمعيات أيديولوجية مثل “عطيرت كوهانيم”، والتي عملت وتعمل هناك قدر ما تستطيع، ولكن هذا لا يكفي – في العقد الماضي، نحن نكتشف اليوم في “إسرائيل هذا الأسبوع”، أنه ترك البلدة القديمة حوالي ربع سكانها – أغلبيتهم الساحقة مسلمون من الحي الإسلامي، معنى ذلك هو أنه رغم الصعوبة، بالإمكان أن نشغل باليهود المزيد والمزيد من المناطق في البلدة القديمة خارج الحي اليهودي – هذا هو قلب صهيون (القدس)، وعودة اليهود إلى هناك ستكون هي الصهيونية في أبهى حالاتها، هذا أيضاً سيكون رداً على الإرهاب الذي يحاول المس باليهود على طول هذا الطريق، وأيضاً رداً على خطط تقسيم القدس، والذي في الولايات المتحدة تعمل عليها معاهد أبحاث لها علاقة بالحزب الديمقراطي – تكثيف رسم للاستيطان اليهودي في البلدة القديمة سيبطل ضغوطا سوف تأتي بالتأكيد – بالأعلام، مثلما كتب هرتسل قبل سنوات عديدة في الواقع “تقود الناس إلى حيث يريدون وحتى إلى الأرض الموعودة”، ولكن في القدس هذه ستضع الوقائع على الأرض، مستقبل القدس القديمة سيحدد بعد أن يشتري اليهود المزيد والمزيد من الساحات والمباني ويستوطنوا بها مثلما أيضا في “مسيرة العديدين من سكان القدس الذين يأتون إلى حائط المبكى الغربي عبر باب العامود و”الوادي” (هجاي)، دون أعلام منذ 55 عاماً، كل يوم – فجراً وظهراً ومساءً. هذه هي مسيرة الحياة الحقيقية في قلب القدس، الأعلام بعد غد فقط ترسم لنا الاتجاه والطريق. 
  • سيما كدمون-يديعوت أحرونوت: مسيرة الأعلام التي ستُجرى بعد غد هي بمثابة امتحان، امتحان للحكومة والائتلاف ولرئيس الحكومة أيضاً، الحديث يدور عن أكبر التحديات التي يواجهها بينيت منذ تشكيل الحكومة، بسبب الأخطار السياسية المرتبطة بهذه المسيرة – ولكن يبدو أن الحديث يدور عن أكثر من ذلك، أي الامتحان الشخصي، الذي يمكن مقارنته عن طريق هذا الامتحان مع الحكومة السابقة، المقارنة بين سلوك رئيس الحكومة الحالي وسلوك رئيس الحكومة السابق، ويمكن قياس النتائج بشكل فوري، الفوارق أصبحت واضحة. فإذا تردد نتنياهو قبل سنة وتراجع بسبب تهديدات “حماس”، وفي النهاية حصلنا على إطلاق الصواريخ على القدس وغوش دان، فإن بينيت قرر تبني استراتيجية معاكسة.فبدلاً من السياسة الضبابية والصاخبة والتراجع قرر تبني سياسة مدروسة وهادئة، وقبل أسبوعين صدر بيان يقول إن المسيرة ستُجرى في مسارها العادي، ومنذ ذلك الحين تم إجراء تقديرات على جميع المستويات، السياسية والمهنية، وتوصيات الجميع كانت أنه رغم تهديد “حماس”، وحزب الله أيضاً، فقد تقرر إجراء المسيرة حسب مسارها التقليدي – بالنسبة لبينيت الحديث هنا لا يدور عن موضوع سياسي، بل عن موضوع سيادي. فما فعلناه في ثلاثين سنة لن نتوقف عن فعله في السنة الـ 31، لو أن السياسة لدينا تتم بشكل طبيعي لكنا وجدنا في المعارضة من يهنئ بينيت على شجاعته. وباستثناء سموتريتش، الذي اعترف بأن هذه شجاعة، لن تسمعوا أي مديح أو تشجيع من قبل المعسكر الذي كان من المفروض أن يمدح هذه السياسة، في المقابل في أوساط ائتلاف بينيت، بما في ذلك وزيرة ونائب وزير، زيندبرغ وغولان، تُسمع انتقادات حول المخاطرة المترتبة على هذا الأمر.

     

  • أسرة تحرير هأرتس: شارك عشرات الطلاب، يوم الاثنين الماضي، في الاحتفال بإحياء ذكرى النكبة في جامعة بن غوريون ورفعوا الأعلام الفلسطينية. هذا يعتبر حقا كاملا للطلاب، الذين هم في معظمهم من فلسطينيي 48، بالتصرف بهذا الشكل. هذه كانت اللحظة الجميلة في الجامعة، التي سمحت بأمر مفهوم ضمنا وهو احترام حق الطلاب برفع أي علم، لا سيما إذا كانوا يعتبرونه علم شعبهم، في اليوم الذي يعتبرونه ذكرى قومية بالنسبة لهم – ولكن في إسرائيل وكما هو الحال، بدأت على الفور حملة شجب بصبغة فاشية ضد الطلاب وضد الجامعة. أول من استنكر كان رئيس بلدية بئر السبع، روبين دانيلوفيتش، الذي كان في السابق طالباً وأحد النشطاء السياسيين في هذه الجامعة. بالمناسبة، الجامعة في حينه قامت بمنع نشاطاته، وهو قام بإرسال رسالة لإدارة الجامعة واتهمها بالمتخاذلة لأنها سمحت باحتفال الأعلام. وقال، إنه يشعر بالصدمة والخجل – وزيرة التربية والتعليم، يفعات شاشا بيتون، سارعت في تقليده بأسلوب فظ لكم الأفواه، “الصور التي شاهدناها لا يتقبلها العقل”، قالت لرئيس الجامعة، وتوجهت للحصول على استشارة قانونية من مجلس التعليم العالي بخصوص “الطلاب الذين يشاركون في التحريض والعنف أو الأضرار برمزية الدولة”.وزير المالية، افيغدور ليبرمان، تحدث عن فحص إمكانية وقف الميزانيات التي تدفع للجامعة في أعقاب الاحتفال، عدد الطلاب الفلسطينيين في “الجامعات الإسرائيلية” في ازدياد، لذلك يجب على “إسرائيل” تشجيع عملية الاندماج، ولكن في الوقت نفسه يجب عدم فقدان هؤلاء الطلاب لهويتهم أو ارثهم التاريخي، أي علم سيرفعونه في يوم النكبة؟ هل هو علم دولتهم التي تسببت بالنكبة؟ وكيف يجب عليهم الاحتفال بهذه الكارثة التي هرب بسببها معظم أبناء شعبهم أو تم طردهم وفقدوا بيوتهم وقراهم إلى الأبد؟ أن ينشدوا نشيد “هتكفاه”؟ أن يؤدوا التحية “للجيش الإسرائيلي”؟ رد الإدارة في الجامعة كان صائبا عندما أعلنت: “نحن نتفاخر بطلابنا على جانبي المتراس. هذه الرياح التي يجب أن تهب في الدولة بدلاً من الرياح السيئة والمتصاعدة للفاشية”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى