أخبارشخصيات وأحزاب

حسب استطلاع للرأي.. تراجع التأييد لحكومة “بينت لابيد” بعد مرور عام عليها

شبكة الهدهد

أظهر استطلاع خاص لبرنامج “أولبان شيشي” في “القناة 12” العبرية نُشر مساء أمس (الجمعة) أن معظم الصهاينة يعتقدون أن الحكومة ستنهار في غضون ستة أشهر أو حتى أقل من ذلك.

وبعد مرور ما يقرب من عام على حكومة “بينت لابيد”، أشارت بيانات استطلاع الرأي إلى أن معظم الصهاينة بمن فيهم مؤيدو الحكومة، يرون اقتراب نهايتها حيث يعتقد أكثر من نصف المستطلعة أراؤهم أن الحكومة ستنهار خلال نصف عام أو حتى أقل من ذلك، بينما يقدر 12٪ فقط أن حكومة “بينت لابيد” ستكمل كامل ولايتها، ويعتقد 19٪ فقط من ناخبي التحالف أنها ستنجو.

أما بالنسبة لمسألة أي حزب ستصوت له إذا أجريت الانتخابات اليوم، فأشارت نتائج استطلاع الرأي أن حزب “الليكود” سيحصل على  35 مقعداً، “ويش عتيد” سيحافظ على قوته بـ 17 مقعداً، ويقفز حزب “أزرق أبيض” بمقعدين إلى 10 مقاعد، و”شاس” بـ 9 مقاعد، و”الصهيونية الدينية” تتعزز بمقعد واحد وترتفع إلى 8، و”يهودات هتوراه” بـ 7 مقاعد، والقائمة المشتركة ب 6 مقاعد، و”العمل” يضعف بمقعد واحد إلى 6 مقاعد، أما حزب “يمينا” -الحزب الحاكم- لا يزال 5 مقاعد، و”يسرائيل بيتنا” بـ 5 و”أمل جديد” و”راعام” و”ميرتس” 4 مقاعد لكل منهم.

ويظهر استطلاع الرأي إلى تغيير في خريطة الكتل الحزبية، يمكن تحديد اتجاه التعزيز البطيء لـ “كتلة نتنياهو”، التي فازت بالفعل بـ 59 مقعداً، مقارنةً بـ 52 في الانتخابات الأخيرة، والائتلاف الحالي يفوز بـ 55 مقعداً، بعيداً عن الأغلبية في الكنيست.

وإذا تنافس “بينت” و”ليبرمان” و”ساعر”معاً، فسيحصلون على 15 مقعداً، أي مقعد واحد أكثر مما سيحصلون عليه بشكل منفصل، في مثل هذه الحالة، لم يتم تسجيل أي تغيير كبير في خريطة كتلة الائتلاف الحالي.

أما بالنسبة لسؤال أي من الشخصيات التالية “بينت” أم “نتنياهو” هو الأنسب لمنصب رئيس الوزراء؟ فأجاب 46٪ نتنياهو بينما أجاب 21٪ فقط بينت.

وعندما سُئل المستطلعة آراؤهم، أيهما أنسب لرئاسة الوزراء “نتنياهو” أو “يائير لابيد”؟ أجاب 46٪ “نتنياهو” و 24٪ أجاب “لابيد”.

عندما وضع “نتنياهو” في مواجهة “بيني غانتس”، الذي كان رئيس الوزراء السابق، يتقدم “نتنياهو” بنسبة 44٪ مقارنة “بغانتس” بنسبة 21٪ فقط.

وعندما سُئل المستطلعة آراؤهم، هل توافقون على الادعاء بأن الحكومة تعتمد على مؤيدي الإرهاب -حزب منصور عباس-؟ أجاب 47٪ بالإيجاب و43٪ بالنفي، ووافق ربع ناخبي التحالف الحالي على هذا الادعاء.

وعندما سئلوا من فاز بقانون “تمويل الدراسات لجنود الجيش المسرحين”؟ أجاب 25٪ بأن الحكومة فازت، وأجاب 21٪ أن الليكود فاز، وأجاب 20٪ أن كلاهما فاز، وأجاب 13٪: “لا أعرف”، كما أنهم لا يؤيدون القانون إلا إذا كان التمويل 100٪، و63٪ قالوا إنه مناورة سياسية، و23٪ اعتقدوا أنه مصدر قلق حقيقي للجنود، و14٪ قالوا “لا أعرف”.

وعن تسجيل عضو الكنيست “ميري ريغيف” في اجتماع لكتلة الليكود -والذي نشرته وسائل الإعلام العبرية- وتقول فيه: “لقد قررنا كفصيل أننا معارضة متشددة وقررنا الإطاحة بالحكومة، لذلك لا يوجد شعور بتأنيب الضمير للجنود والنساء المعنفات، أو حالات اغتصاب”.

وعندما سئل المستطلعة آراؤهم عن تأثير هذا التصريح هل يساعد الليكود أم يضره؟ قال 73٪ أنه مضر و 9٪ قالوا إنه يساعد، وبين ناخبي اليمين، قال 71٪ أن “ريغيف” كانت تضر الليكود.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى