أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شؤون فلسطينية

مستوطنو “غلاف غزة” قبيل انطلاق “مسيرة الأعلام”: لدينا شعور عام بالخوف من اشتعال الأوضاع

الهدهد/ إسرائيل اليوم

قبيل “مسيرة الأعلام” والاحتمالات المتصادة باندلاع تصعيد، عبّر مستوطنو غلاف غزة عن خوفهم، قائلين إن هناك شعورا عاما بعدم الارتياح في الغلاف بأسره، وكذلك بين المزارعين.

وقال “المجلس الإقليمي شاعر هنيغف” إنهم “مستعدون للتصعيد وعلى اتصال دائم بالمسؤولين العسكريين، وننتظر  التعليمات وتقييم الوضع، ونأمل ألا يحرقوا حقولنا يوم الأحد”.

وأضاف: “لقد اعتدنا على ذلك، كلما حدث شيء ما في مكان بعيد نحن من يتلقى الضربات، ونحن في حالة استنفار في جميع الأوقات، ونأمل ألا تؤدي”مسيرة الأعلام” إلى اشتعال تصعيد، ونعلم أن كل طلقة طائشة أو شهيد فلسطيني يمكن أن يخرج الوضع عن السيطرة”.

وقال “إيال حجبي” المقدم في الاحتياط من مستوطنة “نتيفوت” وضابط الأمن في مجلس شاعر هنيغف منذ 10 سنوات، وصاحب الخدمة في جيش العدو منذ أكثر من 24 عامًا: “نحن هنا في غلاف غزة في فترة متوترة. لم ننس أنه قبل عام واحد فقط بدأت “عملية حارس الأسوار ” بعد “مسيرة الأعلام” ثم دخلنا في جولة قتال صعبة بشكل خاص أطلق فيها الفلسطينيون أكثر من 5000 صاروخ”.

وأوضح حجبي: “نفهم من الخبرة الواسعة التي اكتسبناها هنا في الغلاف أن الجولة التالية ستبدأ من حيث توقفت الجولة الأخيرة؛ لذلك نحن مستعدون لأي سيناريو، وسنتأكد من أن مركز التشغيل سيكون لديه جميع المعدات اللازمة وأن الجميع  سيفهمون ويتصرفون وفقًا لذلك”.

وتابع حجبي: “نحن على تواصل مستمر مع الجيش الذين ينقلون إلينا الإرشادات وتقييم الوضع الحالي. ورغم التهديدات ليس  هناك تقييمات مؤكدة من الجهات المذكورة أعلاه، ولكن إذا كان هناك فسنعرف يوم الأحد، سننقل الرسائل ذات الصلة إلى جميع مديري المجمعات والمسؤولين في المجلس، وإلى أي مسؤول يدرك أنه يمكن بالتأكيد أن يحدث هنا تصعيد نتيجة للوضع، الوضع أصبح غير مقبول؛ فالسكان في الغلاف أو من يتضررون يحدونا أمل كبير في أن نتوقف يوماً ما عن كوننا رهائن لدى “المنظمات” في غزة وأن نربي أطفالنا هنا بهدوء” .

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى