أخبار رئيسيةترجمات

في يد الضيف

ترجمة الهدهد
يوسي يهوشوع/ يديعوت أحرونوت

يحذر جميع قادة الأجهزة الأمنية من أن تغيير مسار موكب مسير الأعلام في اللحظة الأخيرة سوف يفسر على أنه ضعف “إسرائيلي”.

ويقدر “الجيش الإسرائيلي” أن حماس مردوعة ولا تريد تصعيداً يؤدي إلى عملية عسكرية في غزة، لكن في العام الماضي أيضاً، استند التقييم إلى السلوك المتوقع ليحيى السنوار – وفي الساعة السادسة مساءً، كان محمد الضيف هو من أعطى الأمر بإطلاق الصواريخ على القدس.

وقال مسؤول أمني كبير خلال المشاورات التحضيرية “إذا ذهبت حماس إلى انفجار، فيجب أن يكون الرد حاداً”.

وقد أوصت جميع الأجهزة الأمنية – الشاباك والجيش والشرطة – بأن يقوم رئيس الوزراء نفتالي بينت بإقامة موكب مسير الأعلام بالشكل الحالي، والذي يتضمن مروراً من باب العامود.

كما بدا رئيس الوزراء بينت حازماً في تلك المناقشات، وجادل بأنه لا يوجد مجال للانحراف عن المسار الحالي الذي اعتمد لسنوات لموكب الأعلام، وأنه يجب الحفاظ على السيادة.

وفي الوقت نفسه حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، “إسرائيل” من إقامة مسيرة الأعلام وفق مسارها الحالي، زاعماً أن المتظاهرين “يخططون لتدمير قبة الصخرة”.

وفي الولايات المتحدة فضلوا عدم المخاطرة: ومنعت السفارة الأمريكية موظفيها وعائلاتهم من زيارة البلدة القديمة في القدس يوم الأحد، يوم موكب مسيرة الأعلام، وكذلك زيارة البلدة القديمة من اليوم حتى يوم الإثنين، وصدر تحذير للمواطنين الأمريكيين يحثهم على توخي الحذر.

رغم التقديرات الحذرة لا يريد الجيش أن يخاطر، وهو يستعد لاحتمال خروج الأحداث في القدس عن السيطرة، ويخوض الجيش الآن مناورة حربية كبرى استمرت نحو شهر في مستوى استعداد مرتفع.

في غضون ذلك تواجه القيادة في الجيش صعوبة في الرد على عمليات إلقاء الأحجار في الضفة ضد المستوطنين، ومؤخراً حدثت زيادة في عدد الحوادث وعدد الجرحى، وحصلت القيادة هناك على قوة كبيرة جداً: فهناك 25 كتيبة موجودة منذ بداية موجة العمليات، ولا تستطيع هيئة الأركان العامة نقل قوات إضافية إليها، لذلك يجب أن يقدم الحل بطريقة عملياتية خلاقة، لإحباط هذه الهجمات.

فيما سيتم نشر أكثر من 3000 شرطي في القدس وفي المدن المختلطة، مع التركيز على عكا واللد.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى