أخبارشؤون فلسطينية

زيادة غير مسبوقة في عدد اليهود الذين اقتحموا الأقصى حتى تاريخ اليوم 

الهدهد/ إسرائيل اليوم

خلال العام الذي انقضى منذ ما يسمى يوم القدس و”عملية حارس الأسوار” حتى يومنا هذا، في عشية يوم القدس الـ 55،  اقتحم المسجد الأقصى – تحت إشراف شرطة العدو – أكثر من 40000 مستوطن، وهذا هو العدد الأكبر ويعد ذروة سنوية جديدة في عدد اليهود الذين اقتحموا  المسجد.

هذا الرقم الذي يستند  إلى تعداد  “حركات جبل الهيكل” تحت حماية الشرطة، يتطرق لعدد المقتحمين من اليهود المتدينين، الذين عادة يقتحمون ضمن مجموعات؛ علاوة على ذلك، فإن عددًا أقل من اليهود العلمانيين اقتحموا المسجد كسياح وزوار مستقلين وبأعداد أقل.

وتقدر حركة  “جبل الهيكل” إنه في نهاية العام فإن المُعطى لعام  2022 سيكون أعلى من ذلك، وسوف يصل إلى حوالي 43 ألف مقتحم سنويا، حوالي 5000 وهو أكثر من الرقم  القياسي السابق الذي سجل في 2019، حينها  اقتحم المسجد نحو 38 ألف يهودي، في عام 2020 وعام 2021 عندما تم إغلاق المسجد في بعض الأحيان بسبب الكورونا اقتحم عدد أقل من اليهود المسجد.

زيادة 1000٪

هذا الرقم يبعث على الارتياح والرضا الكبير لدى منظمات جبل الهيكل المتطرفة، كما أنه يعكس زيادة 1000٪ في عدد اليهود الذين يقتحمون المسجد منذ بداية العقد الماضي، ومع ذلك مقارنة بعدد الزوار المسلمين للمسجد الأقصى أكثر من 10 ملايين هذا رقم ضئيل، حتى إنه ضئيل بالمقارنة مع عدد السياح الأجانب الذين زاروا المسجد في  كل عام من العقد الثاني من القرن 21، والذين بلغ عددهم في المتوسط  نحو 327،000 سنويا.

تقف وراء الزيادة في عدد المقتحمين للمسجد الأقصى: بعض التغييرات الهادفة والجوهرية من بينها انفتاح الشرطة لاستقبال المزيد من المقتحمين اليهود للمسجد، وتخفيف بعض شروط اقتحام  اليهود هناك، والتغيير في فتاوى الحاخامات في السابق التي كانت تمنع دخول اليهود إلى المسجد الأقصى، حيث يوجد اليوم مئات الحاخامات الذين أفتوا بالسماح بذلك.

إضافة إلى ذلك فقد أثر على زيادة الاقتحامات الصراع القومي والديني حول المسجد الأقصى، ما خلق الكثير من الاهتمام حوله أيضًا، وكذلك تواصل التحريض للمقتحمين اليهود  للاعتداء على المسجد الأقصى في السنوات الأخيرة.

فعلى سبيل المثال، تم تأسيس منظمة “كفوف القفل” المنظمة التي تدرب “مرشدين سياحيين” لمرافقة العديد من المقتحمين للمسجد الأقصى.

الأسبوع المقبل يوم الاربعاء ستعقد المنظمة مؤتمرا في حي “مشكنوت شأنانيم” ‘سيتحدث خلاله بعض” المرشدين” عن التحديات العملية التي ترافق المقتحمين للمسجد الأقصى، فضلا عن محاضرات حول القضايا ذات الصلة بتاريخ القدس بشكل عام وعلم الآثار في المسجد على وجه الخصوص.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى