أخبار رئيسيةشؤون عسكرية

كوخافي يقدم خطة جديدة لتوسيع “القتال البري”

إنشاء وحدات وشراء أسلحة حديثة بهدف توسيع القتال البري إلى عمق أراضي "العدو"

الهدهد/ والا

أمير بوحبوط

توسيع الكتائب القتالية، وشراء أسلحة كثيرة، وإنشاء وحدات خاصة، هذه أهم بنود الخطة التي قدمها رئيس أركان العدو أفيف كوخافي لرئيس الوزراء نفتالي بينت ووزير الجيش بيني غانتس بهدف توسيع المناورة (القتال البري) إلى أعماق أراضي “العدو”.

وبحسب بوحبوط، فقد أدرك جيش العدو أن هناك في المتوسط ​​ حضورا بنسبة  أكثر من 100 ٪ من القوات في كل كتيبة، مرجعا ذلك إلى إعادة التنظيم في مجال القوى البشرية وشراء أسلحة وإغلاق وحدات استطلاع في الكتائب المدرعة وتشكيلات المدفعية، وإيقاف دبابات مركباه 2.

ووفقا لذلك، وعلى ضوء الزيادة خلال الأربع سنوات الماضية في الدافعية للقتال من 64٪ إلى 70٪ قرر رئيس الأركان تقديم خطة لتوسيع قوات المناورة البرية.

ولقيت الخطة الموافقة من حيث المبدأ من كل من بينيت وغانتس، وانتقلت إلى مرحلة التخطيط الأولى.

وتشمل الخطة إنشاء كتائب قتالية ووحدات خاصة إضافية، وشراء مركبات دفع رباعي عالية السرعة، وشراء أسلحة تشمل صواريخ وبنادق ومعدات رؤية ليلية وذخيرة.

بالإضافة إلى ذلك، يسعى الجيش إلى توسيع الوحدة متعددة الأبعاد، وحدة الأشباح الخاصة التي تتكون من مقاتلين من الكوماندوز، والتي تهدف إلى كشف المقاتلين في المناطق السكنية والأحراش من خلال قدرات تقنية فريدة وسرية.

وما يميز الوحدة أنها قادرة على المهاجمة خلال فترات قصيرة جدًا من الجو أو من البر، وبدأت مؤخرًا القيام بعمليات عسكرية خاصة على “حدود الدولة”.

وأكدت مصادر عسكرية على أن قرار منع المزيد من التقصير في الخدمة النظامية والقرار بالتوقيع على أشهر خدمة دائمة في الوحدات الخاصة سيسمح بالتحرك لتوسيع القوات النظامية المناورة في الجيش، إلى جانب زيادة الدافعية القتالية، لا يزال هناك ما معدله 12٪ في الإعفاء لأسباب نفسية من الخدمة العسكرية.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى