أخبار رئيسيةشؤون عسكرية

جيش العدو يشتري سفينتي إنزال لتعزيز قدراته البحرية

الهدهد/ “إسرائيل اليوم”

اشترى جيش العدو سفينتي إنزال من الولايات المتحدة، حيث يتم تصنيع هذه السفن الخاصة بعمليات الإنزال في حوض بناء السفن في الولايات المتحدة ومن المتوقع أن تصل إلى كيان العدو واحدة تلو الأخرى في الأشهر المقبلة، بفارق حوالي شهرين، وكانت البحرية تستعد لاستيعاب سفينتي الإنزال منذ فترة طويلة.

من أجل استيعاب سفينتي الإنزال الجديدة، أنشأت البحرية فصيلا جديدا في القاعدة البحرية في أشدود، والذي سيعمل أيضاً على تشغيلها.

ومثل كل أسلحة الحربية التي تسلمها “جيش العدو الإسرائيلي”، بعد استيعابها، ستخضع سفن الإنزال الجديدة لسلسلة من العمليات يتم فيها تثبيت “أنظمة إسرائيلية”، حيث تدل التجارب السابقة على أن هذه عملية طويلة تستمر لأشهر.

القتال ضد حزب الله

ستعمل سفينتا الإنزال أيضاً كمحور لوجستي للقوات المقاتلة، وستسمح “للجيش الإسرائيلي” بنقل المقاتلين عن طريق البحر في حالة صعوبة الوصول إليهم بالمعدات والطعام عن طريق البر، ويخطط الجيش لاستخدام سفن الإنزال هذه، خاصة في حالة اندلاع قتال مع حزب الله في لبنان.

وفي السنوات الأخيرة، كان جيش العدو وخاصة الفرقة 98، يتدرب على مفاجأة العدو في أعماق أراضيه سواء عن طريق الهبوط بالمظلات أو إنزال قوات صغيرة باستخدام سفن الإنزال الموجودة بالفعل في حوزة الجيش.

وحتى في التدريبات الكبيرة التي يجريها جيش العدو هذه الأيام، “عربات نارية”، فإن نقص سفن الإنزال ملحوظ، وكجزء من تدريبات جيش العدو من المقرر أن يجري تدريبات فرق كبيرة في قبرص الأسبوع المقبل، حيث ستتدرب قوات من الفرقة 98 في منطقة غير مألوفة في شكل قتال ضد حزب الله، ولكن من أجل نقل الجنود ومعداتهم وعرباتهم، استأجر الجيش للتدريب سفينتي إنزال من الجيش اليوناني وسفينة من إيطاليا، وتعتبر سفن الإنزال سفينة مشتركة في مختلف الأساطيل في العالم، وحتى دول مثل اليونان وتركيا وفرنسا تمتلك سفن إنزال.

ليست هذه المرة الأولى التي تمتلك فيها البحرية سفن إنزال، حيث لا يزال المحاربون القدامى يتذكرون أنشطة سفن الإنزال في العديد من “الحروب الإسرائيلية” حتى عام 1993، عندما توقف “الجيش الإسرائيلي” عن امتلاك سفن إنزال من البحر.

مكانة الدولة

استخدمت بحرية العدو سفن الإنزال القديمة خلال حرب 1948، عندما انطلقت سفن “الإنزال الإسرائيلية” لإنزال المشاة لشن غارة على بطارية مدفعية مصرية بالقرب من عسقلان، وخلال حرب 1956 (العدوان الثلاثي على مصر)، أبحرت “سفن الإنزال الإسرائيلية” من إيلات إلى شرم الشيخ ونقلت اللواء التاسع، جنوباً، وخلال حرب 1967 ساعدت سفن الإنزال في غزو شرم الشيخ، وفي أثناء حرب الاستنزاف، هبطت المدرعات على الضفة الغربية لخليج السويس.

وخلال حرب عام 1982 (غزو لبنان)، هبطت قوات مدرعة وعربات مصفحة على شواطئ لبنان.

وتم إخراج أخر سفن الإنزال من الخدمة في “الجيش الإسرائيلي” في آب (أغسطس) 1993.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى