أخبارترجماتفلسطيني الـــــ48

رئيس بلدية رهط يُحذر من المواجهات في القدس

"المواجهات قد تؤثر وتمتد إلى المدن والقرى الفلسطينية في الداخل"

ترجمة الهدهد
يديعوت أحرونوت/ الكسندر لوكيش

منذ ما يقرب من عام منذ عملية “حارس الأسوار” التي اندلعت خلالها مواجهات عنيفة في مدن عربية مختلطة، حذر رؤساء سلطات محلية فلسطينية من الداخل من استمرار الاشتباكات في الأقصى بين الفلسطينيين وقوات جيش العدو، قائلين إن المواجهات قد تؤثر على البلدات والمدن الفلسطينية في الجنوب والشمال وتمتد إليها.

وقال رئيس بلدية مدينة رهط فايز أبو صهيبان لموقع “واي نت” صباح اليوم الأربعاء “إن الوضع متفجر للغاية، وكل هذا يتوقف على ما يحدث في المسجد الأقصى وإن ما يحدث هناك سيؤثر على الجميع من الشمال إلى أقصى الجنوب، لذلك أعتقد أنه يجب وقف الاعتداءات كافة التي تقوم الشرطة الإسرائيلية هناك خلال شهر رمضان، وتنسيق الأمور مع الوقف وحل جميع القضايا”.

الشرطة حاولت لكن من يحترمون حرمة الأقصى هم من جلبوا الحجارة والهراوات والأسلحة البيضاء إلى هناك..

أنت لا تنظرين إلى الطرف الآخر، المحرض الثاني الذي يحرض عبر الشبكات الاجتماعية ويجلب ماعزاً أو شيئاً ما لأداء طقوس العبادة اليهودية داخل الأقصى وهذا ممنوع إنه خط أحمر، هذا يزعج العالم الإسلامي كله، لذلك يجب احترام المشاعر نحو المكان وعدم السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى.

وقال رئيس بلدية رهط يجب على الشرطة أن تعترف ببساطة بتاريخ المسلمين في المسجد الأقصى ولكن يبدو أنها لم تتعلم من الماضي، مرت سنوات عديدة ولم تتعلم الشرطة بعد، الأقصى بالنسبة لي مكان مقدس، إذا رأيت شخصاً ينتهك حرمته فهذا يزعجني فقط ويعطيني الشرعية لرد فعل معين أو مظاهرة أو شيء من هذا القبيل.

وبحسب أبو صهيبان: إذا رأى الشاب رجال الشرطة يضربون النساء والأطفال في المسجد لا أستطيع قول شيء ولا يستمع لي أحد، وربما في رهط يرجموني بالحجارة، نريد الهدوء وأن يتعبد كل واحد في مسجده، لا تخلط اللبن باللحوم هنا (حسب الشريعة اليهودية خلط اللبن باللحم حرام)، فالأقصى ملك لجميع المسلمين، وهو يثير مشاعر الجميع، ولا يمكننا الوقوف متفرجين.

أيضا المحامي سامح العراقي القائم بأعمال رئيس بلدية الطيبة يقول إنه تم انتهاك حرمة الأقصى وحرية عبادة المسلمين الذين يأتون إلى المسجد للصلاة، وقال يضطر بعض المصلين إلى تحضير أشياء مسبقاً حتى يتمكنوا في أثناء الهجوم من حماية أنفسهم وحماية الأطفال، في الأسبوعين الماضيين شاهدنا فيديوهات لأطفال صغار يتعرضون للضرب، وآباء يتعرضون للأذى والإهانة على يد الشرطة أمام أبنائهم.

لم يتغير شيء في الأقصى ولم يرغب أي شرطي في للتواجد هناك..

الوضع الطبيعي أن يكون المصلي المسلم في الأقصى، والسؤال الكبير هو ماذا يفعل الجندي داخل الأقصى؟ عندما نبدأ في البحث عمن هو المذنب أولاً نفقد الأهم.. وأضاف: من أجل الوصول إلى حل حقيقي وسلام وهدوء يجب إخراج القوات الشرطة والجيش التي أراها في الصور وهي داخل المسجد الأقصى.

ما أراه هو إلقاء الحجارة على قوات الأمن..

أعتقد أننا جميعاً عرباً ويهوداً يجب أن نقول ونعترف بأن هناك أشياء مسببة للانفجار، وعند وصول المسلمين إلى مكان مقدس يمنع منعاً باتاً دخول أي من قوات الأمن والجيش إلى المسجد، فلتُعطَ الحرية للمسلمين في حرمة مكانهم، ليحافظوا عليه ويصلوا فيه فهذا شيء بديهي ومبدئي، في بلد طبيعي لا يتجادلون في ذلك.

لذلك دعونا نترك السؤال حول من بدأ ونقول إننا بحاجة إلى الحرية للناس للذهاب إلى أكثر الأماكن المقدسة بالنسبة لهم، كثير منهم يحملون “الهوية الإسرائيلية” مواطنون من الطيرة وأم الفحم والناصرة، مواطنون بكل ما تعنيه الكلمة وحقهم البديهي هو ممارسة حقهم في الصلاة.

انتشر الآلاف من رجال الشرطة في المدينة اليوم، عندما وصلت عشرات المجموعات من المقتحمين اليهود إلى المسجد الأقصى صباح اليوم أيضاً، وبدأت أعمال الاقتحام متأخرة بعد قيام مجموعة من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة على قوات الجيش والشرطة، وتم الدفع بهم وحشرهم من قبل رجال الشرطة في أحد المساجد.

وفي الوقت نفسه تم العثور على زجاج ومسامير وحجارة وزعت على أيدي شبان فلسطينيين في المسجد نفسه لمنع المقتحمين اليهود، وتمكن عدد من الشبان الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى ورشقوا الحجارة على قوات الجيش والشرطة.

واعتقل ثلاثة يهود خلال الجولات بعد عصيان أوامر الشرطة وبعد عدة تحذيرات خرقوا قواعد اقتحام المكان من خلال الصلاة والغناء والانبطاح على الأرض، وفقاً لما يسمى “إدارة جبل الهيكل” في الأيام الثلاثة الأولى من العيد اقتحم 2275 يهودياً المسجد الأقصى وهذا رقم قياسي لليهود الذين انتهكوا حرمة المسجد خلال عيد الفصح.

على الرغم من ضغوط المنظمين، ترفض الشرطة الموافقة على مسيرة الأعلام حول أسوار البلدة القديمة خوفاً من اندلاع المزيد من المواجهات، لكن نشطاء اليمين الذين أعلنوا عن نيتهم ​​تنظيم الحدث تحت عنوان “أعلام بدلاً من أحجار”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى