أخبارالاستيطان الاسرائيلي

مسيرة كبيرة تنطلق غدا نحو مستوطنة حومش

أعلن جيش العدو أنه لن يؤمّنها

الهدهد / هآرتس

من المقرر أن تنظم غدا (الثلاثاء) مسيرة كبيرة تتجه إلى مستوطنة حومش التي تم إخلاؤها، دون موافقة الجيش الذي أعلن أنه لن يؤمنها.

وتشير التقديرات إلى أنه من المتوقع وصول نحو عشرة آلاف شخص إلى المسيرة التي ستنطلق من مستوطنة “شفي شومرون”.

وأعلنت مدرسة حومش الدينية التي تنظم المسيرة أنه من المقرر أن تنقل 50 حافلة من المشاركين في المسيرة، وفي النهاية سيكون هناك مهرجان في البؤرة الاستيطانية.

ويخطط الجيش لوضع حواجز على الطريق المؤدية إلى بؤرة حومش في محاولة لمنع المسيرة، لكنه يقدر مع ذلك أن بعض المستوطنين على الأقل سيتمكنون من تجاوزها.

وستقوم قوات إضافية بعمليات أمنية قرب القرى الفلسطينية في المنطقة. ومن المتوقع أن يحضر عدد من أعضاء الكنيست بمن فيهم رئيس الحركة الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش.

وأجرت قيادة المنطقة الوسطى الليلة تقييما للوضع قبل المسيرة المتوقعة. وموقف المنظومة الأمنية هو أنه لا توجد نية للسماح بالقيام بها في الوقت الحالي وأن الأمر بإغلاق المنطقة باعتبارها منطقة عسكرية لا يزال ساري المفعول.

وتقول المنظومة الأمنية إن تنظيم مسيرة في الوقت الحالي – خلال شهر رمضان وعلى خلفية التوترات الأمنية – يزيد من خطورة الاشتباكات أثناءها وبعدها ، وقد يؤدي إلى اشتباكات في أماكن أخرى بالضفة الغربية حيث يتنزه “الإسرائيليون” خلال عطلة عيد الفصح.

وكما يقول الجيش “الإسرائيلي” أنه بسبب التوترات الأمنية والنشاط على الجدار الفاصل ليس لديهم القوات المتاحة لتأمين حدث بهذا الحجم.

خلال اليوم، جرت محادثات بين ممثلين عن المنظومة الأمنية ومنظمي المسيرة، حيث تم التوصل إلى عدد من الأفكار للتوصل إلى حل وسط – مثل السماح لممثلين قلائل بعقد حفل في البؤرة الاستيطانية أو تأجيل المسيرة إلى موعد آخر – ولكن لم يتم اتخاذ قرار بعد .

ومنذ حوالي أسبوعين أرسل قائد لواء شومرون، العقيد روعي تسبيغ لافي، رسالة إلى مدرسة حومش الدينية كتب فيها أن المسيرة خطيرة ولن يوافق عليها الجيش، وأنه سيختار الالتفاف وتجاوز جنود الجيش “الإسرائيلي” المتواجدين في المكان والسير  بالقرب من القرى الفلسطينية يضع روحه على كفه.

في حومش تعمل مدرسة دينية حاليا كموقع استيطاني غير قانوني بعد إخلاء مستوطنة حومش خلال فك الارتباط.  منذ ذلك الحين تم تطبيق قانون فك الارتباط الذي يحظر على “الإسرائيليين” البقاء هناك.

وفي كانون الأول قُتل المستوطن يهودا ديمينتمان من سكّان شافي شومرون الذي كان يدرس في مدرسة حومش برصاص أطلقه فلسطينيون على السيارة التي كان يقودها.

وبعد حوالي أسبوعين من مقتله  نُظمت مسيرة في الموقع شارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص، وتم تأمين المسيرة من قبل الجيش “الإسرائيلي”، ولكن في النهاية تم تنظيم مسيرة كبيرة في حومش دون موافقة الجيش.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى