أخبار رئيسيةشؤون فلسطينية

مقتل صهيونيين بعملية إطلاق نار في “تل أبيب” واستشهاد المنفذ بعد مطاردة طويلة

شبكة الهدهد

قتل مستوطنان صهيونيان مساء اليوم الخميس، في عملية إطلاق نار في شارع ديزنغوف ب “تل أبيب” وأصيب 13 آخرين، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وقعت العملية في عدة أماكن ونفذها فلسطيني بواسطة مسدس وبعدها انسحب من المكان، وبعد مطاردة ليلية طويلة استمرت لأكثر من سبع ساعات ارتقى منفذ العملية ” رعد حازم” من جنين  شهيدا في يافا بعد اشتباكه مع قوات العدو.

وقالت فرق “نجمة داود الحمراء” إنها تعاملت مع إحدى الأماكن التي جرى فيها إطلاق النار القريبة من مطعم، وأن هناك عددا من الإصابات الحرجة وعدة إصابات أخرى متنوعة.

وكانت وسائل إعلام العدو أعلنت فشلت أجهزة العدو في إلقاء القبض على منفذ العملية، حيث اقتحمت قوات شرطة العدو مبنى في شارع ديزنغوف، وأشارت التقديرات إلى أن المسلح متحصن هناك، لكنه لم يكن موجودا.

وأفاد المتحدث باسم شرطة العدو في “تل أبيب” أنه عند الساعة 21:01 ورد تقرير عن حادثة إطلاق نار في  شارع “ديزنغوف 148” وتم إرسال قوات الشرطة في الساعة 21:02 ووصلت إلى مكان الحادث في الساعة 21:04.

وأشارت نتائج التحقيق الأولي إلى أن رجلاً فلسطينيا يرتدي ملابس داكنة وصل إلى “حانة” في الشارع، وأطلق النار على المارة وهرب.

وأفيد أن المئات من ضباط الشرطة ومقاتلي الحدود ووحدات شرطة النخبة ومقاتلي الجيش أمضوا ساعات في البحث عن مكان منفذ الهجوم  بمساعدة مروحية، ونشر نقاط التفتيش، وإجراء تحقيقات استخباراتية وتكنولوجية شاملة من أجل تحديد مكانه، لكن حتى الآن لا توجد نتائج.

وأشير إلى أن المحققين في الطب الشرعي من شرطة العدو جمعوا أدلة الطب الشرعي في مكان الحادث، وتم تحويلها إلى فحوصات معملية من أجل تعقب منفذ العملية.

نتيجة إطلاق النار ، قتل 2 يبلغان من العمر 27 و28 عاما، وأصيب 4 بجروح خطيرة، و2 بجروح متوسطة، و4 بجروح طفيفة، و 3 إصابات هلع.

ودعت شرطة العدو الصهاينة إلى الاستمرار في روتين الحياة، وتجنب التجمعات، واليقظة الشديدة وإبلاغها بأي تحركات مشبوهة.

وأوضك مستشفى “إيخلوف” أنه تم إجراء عمليات لجرحى عملية “تل أبيب” بنجاح، جريح واحد وصل في حالة موت سريري، وتمكن الأطباء بعد جهود عديدة من إسعافه وهو الآن في المستشفى ومازال في حالة حرجة، كما استقرت حالة ثلاثة جرحى آخرين، ووصفت حالتهم بالخطرة، وتم نقلهم جميعا إلى وحدات العناية المركزة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى