أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

إدراج احتمال وقوع اشتباكات بين اليهود والفلسطينيين في خطط القتال بالشمال

ترجمة الهدهد
هآرتس / يانيف كوبوفيتز

عرّف “الجيش الإسرائيلي” التوترات بين الفلسطينيين واليهود في “إسرائيل” على أنها عامل استراتيجي يمكن أن يكون له تأثير سلبي في أثناء القتال، ويأتي ذلك في أعقاب الاشتباكات بين الأهالي وقوات الأمن في المدن الفلسطينية والمشاركة فيها خلال “حارس الأسوار”، وكذلك في ضوء احتمال وجود صلة بين فلسطينيي 1948 وحركة حماس خلال القتال المستقبلي.

ونتيجة للقرار قام “الجيش الإسرائيلي” بتحديث الخطط العملياتية لقتال قيادة المنطقة الشمالية وتضمين الوضع الداخلي في “إسرائيل”، وتحديث الخطط القتالية ليس خطوة نادرة في “الجيش الإسرائيلي” الذي يقوم بين حين وآخر بتكييفها مع الواقع المتغير.

في مرحلة تحديث الخطط العملياتية، يتم أخذ عوامل جديدة في الاعتبار قد تؤثر على الاستعداد للقتال وسلوكه، هذه العوامل تسمى “العوامل الاستراتيجية”، وعلى المستويات الأمنية والسياسية أن تأخذها بعين الاعتبار في قراراتها، فالتحديات الأمنية داخل “إسرائيل” والتوترات الداخلية أصبحت عاملاً استراتيجياً سلبياً.

مصدر أمني كبير قال لصحيفة “هآرتس”: “الأحداث الأخيرة التي بلغت ذروتها في حارس الأسوار كانت عوامل استراتيجية سلبية وصعبة للغاية على الأمن، أكثر بكثير من إيران وحزب الله”.

وفي فبراير من العام الماضي، قرر “الجيش الإسرائيلي” إضافة وباء كورونا إلى خطط القتال في الشمال كعامل استراتيجي يمكن أن يكون له تأثير سلبي، ولقد قرر الجيش بأنه إلى أن يصبح من الممكن التأكد على وجه اليقين من أن كورونا قد انتهت، يجب النظر في إدارة القتال جنبًا إلى جنب مع كورونا أو في أثناء اندلاعها مرة أخرى في وقت سابق قرب نهاية عام 2019.

ووافق رئيس الأركان “أفيف كوخافي” على الخطط العملياتية للقتال من قبل قيادتي الشمال والجنوب، ويهدف تحديث الخطط العملياتية إلى الاستعداد لحالة ستندلع فيها اشتباكات واسعة النطاق في “الأراضي الإسرائيلية” أثناء القتال في الشمال، ويستعد الجيش لسيناريو تبدأ فيه الاشتباكات، مع بدء القتال في المدن المعنية ما يعرض حياة السكان للخطر، الأمر الذي يتطلب وصول قوات كبيرة من الشرطة.

 وبحسب مصدر رفيع في “الجيش”، في مثل هذه الحالة، سيتم استدعاء الشرطة للتعامل مع الحوادث في الكيان ولن يكون أفرادها موجودين لمساعدة الجيش.

تشمل السيناريوهات المعروضة على المستوى السياسي فيما يتعلق بالمعركة المقبلة في الشمال تقديرًا بأن آلاف الصواريخ والقذائف والصواريخ الموجهة والطائرات بدون طيار ستسقط على الكيان، والتي ستطلقها القوات المؤيدة لحزب الله من لبنان وغزة ومرتفعات الجولان.

ويستعد الجيش للاختناقات المرورية في أعقاب محاولات إغلاق الطرق بالقرب من القرى الفلسطينية بهدف وضع معيقات أمام ضباط الشرطة في الوصول إلى مناطق سقوط القذائف للتعامل مع الضحايا أو إغلاق الساحات بطريقة تمنع المدنيين من التواجد في المناطق المتضررة، وفي أثناء القتال تقوم الشرطة بضرورة إخلاء الطرق للقوات المقاتلة ومنع نهب منازل السكان المراد إخلاؤهم، حسب التقديرات.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى