أخبارالاستيطان الاسرائيلي

“بن غفير” يلعب بالنار

مستوطنون يُخططون لمسيرة في منتصف رمضان

شبكة الهدهد

بالرغم من التوترات الأمنية قبيل شهر رمضان وبعد العمليات في بئر السبع والخضيرة، سينظم المستوطنون بتوجيهات من الإرهابي المتطرف “إيتمار بن غفير” مسيرة ضخمة إلى بؤرة حومش الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية.

ومن المتوقع أن تقام المسيرة في عطلة عيد الفصح، وهدفها الرئيس هو إثارة الغضب العام حول البؤرة الاستيطانية ومنع هدمها، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.

وتأتي خطة إقامة مسيرة لبؤرة حومش الاستيطانية والتي أقيمت على أنقاض مستوطنة حومش التي أخليت عام 2005 ضمن الانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية، متماهية مع خطط المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى والتي أعلن عنها الإرهابي المتطرف “بن غفير” بعد غد الخميس والتي يصادف اليوم الثاني ليوم الأرض وقبيل يومين فقط من بداية شهر رمضان.

وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت التوترات في المنطقة، ووصلت قوات العدو بين الحين والآخر لهدم المباني غير القانونية في البؤرة الاستيطانية، مع وقوع الاشتباكات بين عصابات التلال الاستيطانية إضافة إلى الهجمات التي ينفذونها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في قرية برقة القريبة.

ومن المتوقع أن تجري المسيرة في 19 أبريل من مستوطنة “شافي شومرون”، ويتوقع المنظمون أن تأتي الحشود إلى المسيرة، وعلى الرغم من أن الموعد يوافق يوم السبت، إلا أنه في الوقت نفسه سيكون منتصف شهر رمضان، وتخشى المؤسسة الأمنية حدوث احتكاكات واشتباكات بين المستوطنين والفلسطينيين.

يشار إلى انه وبعد أسبوع من تنفيذ عملية حومش والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين في شهر ديسمبر الماضي نظم المستوطنون مسيرة ضخمة شارك فيها حوالي 15 ألف شخص بهدف تحويل البؤرة الاستيطانية إلى رمز استيطاني وتعزيز وجودها وشرعنته.

التحذيرات الأمنية الكثيرة التي أطلقتها أجهزة أمن العدو، إضافة إلى المحللين والمراكز البحثية الأمنية تشير بأن تحركات المستوطنين الاستفزازية ستكون هي بالأساس صاعق التفجير، والذي سيشعل فتيل الانفجار في أي تصعيد قادم بين الفلسطينيين وكيان العدو في ظل الأجواء المتوترة جداً.

وحذر أمس معهد الأمن القومي في كيان العدو من تحركات المستوطنين، خصوصاً في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، إضافة إلى هجماتهم ضد الفلسطينيين تحت مزاعم حماية المستوطنين في المدن المختلطة مثل “عصابة بارئيل” والتي أعلن عن إقامتها المتطرف “بن غفير” والتي اعتدى عناصرها على الفلسطينيين في النقب.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى