أخبارالشرق الأوسط

الإعلان عن منتدى سنوي دائم في ختام أعمال “قمة النقب”

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

ليعاد أوسمو

اتخذ المجتمعون خلال القمة قراراً حول محورين مهمين، الأول: تحديد اللقاء كمنتدى دائم يجتمع مرة أو مرتين في السنة، والآخر هو إنشاء ست مجموعات عمل مشتركة مهمتها في المقام الأول معالجة القضايا الأمنية، إضافة إلى التعليم والسياحة والطاقة والغذاء والمياه.

وبخصوص عملية الخضيرة فإن تصريحات وزراء الخارجية العرب في قمة النقب أدانت الهجوم، كل بأسلوبه الأكثر أو أقل حسماً.

وكان وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني هو أول من تحدث، فقد بدأ حديثه بتقديم التعازي لأسر القتلى نيابة عن الجميع، في حين أبدى وزير الخارجية المصري سماح شكري مزيدًا من الانضباط، وأعرب معارضته لأي شكل من أشكال “الإرهاب والعنف”.

وأشار شكري إلى جهود الرئاسة المصرية بقيادة الرئيس السيسي “للقتال إلى جانب الدول الإسلامية ضد التطرف” ، وشدد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة على أن القمة كانت أفضل رد على الهجوم.

كما تحدث وزير الخارجية الإماراتي عن أهمية بناء البنية التحتية “للسلام الإقليمي والعلاقة بين الشعوب” التي يمكن أن تضع حدا “للإرهاب” والتحريض.
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني تحدث في خطابه عن هجمات الحوثيين في اليمن وتنظيم حزب الله “الإرهابي” وغيرها من التنظيمات التي تقوض الاستقرار الإقليمي، ذاكرا القضية الفلسطينية في جملة واحدة فقط وكأنه يريد رفع الحرج.

وزير الخارجية المصري سامح شكري خصص جزءًا كبيرًا من خطابه للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر تدعم المطالب الفلسطينية، ودعا “الجانبين” إلى التوصل إلى حل.

لكن الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في حديثه كان المرحلة التي ذكر فيها أن 43 عامًا قد مرت منذ توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، ومؤخراً على وجه التحديد شوهد تقدم وتطبيع في العلاقات.

وقال وزير الخارجية المغربي بوريطه: “نحن هنا لأننا نؤمن حقًا “بالسلام الدافئ”، نحن هنا لخلق ديناميكيات إيجابية وفتح آفاق جديدة للمنطقة”.

وأضاف أنه في المستقبل القريب ستكون هناك زيارات دبلوماسية متبادلة بين الجانبين. لكنه لم ينسَ تخصيص جزء من حديثه بضرورة حل القضية الفلسطينية.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى