أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"الاستيطان الاسرائيلي

فوضى في حكومة العدو بعد موافقتها على 5 مستوطنات بالنقب

ترجمة الهدهد
جيروساليم بوست/ تال سبونجين

اندلع جدل ساخن بين وزراء كيان العدو بعد أن وافقت الحكومة على بناء خمس مستوطنات جديدة في النقب خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد.

الخطوة التي تم دفعها بشدة من قبل وزيرة الداخلية “أييليت شاكيد” ووزير البناء والإسكان “زئيف إلكين” في أعقاب عملية بئر السبع التي أسفرت عن مقتل أربعة “إسرائيليين”، ستَشهد بناء خمس بلدات جديدة في منطقة النقب الشمالي تسمى ميفؤوت أراد.

بناءً على توصية من المجلس القومي للتخطيط والبناء، تقرر تخصيص إحدى البلدات الجديدة لمجتمع البدو في النقب.

رفض “الوزراء الإسرائيليون اليساريون”، بقيادة وزيرة حماية البيئة في حكومة ميرتس “تمار زاندبرغ”، بشدة بناء مدن جديدة في شمال النقب، وهي خطوة وصفتها زاندبرغ بأنها “مدمرة ومقلقة”.

خلال اجتماع مجلس الوزراء، اندلعت مباراة صراخ بين زاندبرغ ووزير العدل “جدعون ساعر”، الذي وصف زاندبرغ ووزراء يساريين آخرين بأنهم “مكروهون للاستيطان اليهودي” في “إسرائيل”.

وكتبت زاندبيرغ على تويتر عقب اجتماع مجلس الوزراء: “إن جنون إقامة المستوطنات هو إهدار للأرض والموارد، فالمدن الجديدة ستكون باهظة الثمن، خاصة في خضم أزمة الإسكان وارتفاع تكاليف المعيشة”.

وأضافت وزيرة حماية البيئة: “أن المدن الجديدة ستلحق الضرر بالمساحات المفتوحة والأنظمة الطبيعية في النقب، في خطوة مدمرة في وقت أزمة مناخية”.

ورد زاندبرغ أيضاً على كلمات “ساعر” في جلسة مجلس الوزراء على تويتر، قائلاً: “إن كلماته تعكس خطاب التحريض والكراهية، الذي سعت حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى إزالته من -الحياة الإسرائيلية”، “المنافسة بين من هو أكثر صهيونية ليست ذات صلة، الصهيونية المسؤولة لا تعني الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي ولكن لضمان نوعية حياة عالية لجميع -المواطنين الإسرائيليين”.

ردت أييليت شاكيد على الموافقة في مقابلة مع قناة “كان”، مدعية أنها واحدة من أكثر القرارات “المثيرة والتاريخية” التي تم اتخاذها في حياتها السياسية، وصرح وزير الداخلية: “أن الاستيطان في النقب له أهمية كبيرة بالنسبة للحركة الصهيونية”.

وقالت شاكيد: “إنه أيضاً ذو أهمية استراتيجية لتوطيد إسرائيل سيادتها في النقب، في يناير احتج الآلاف من المواطنين البدو على زراعة الأشجار التي قامت بها كيرين كايمث لإسرائيل (الصندوق القومي اليهودي KKL-JNF)، والذي قالوا إنه يعد تعدياً غير عادل على أراضي عشيرة الأطرش التي تقول -إسرائيل- إنها أراضي دولة”.

رفضت جمعية حماية الطبيعة في كيان العدو بناء خمس بلدات جديدة في النقب في بيان عقب اجتماع مجلس الوزراء: “لم يتم اتخاذ أي تخطيط منطقي لهذا القرار”، كما جاء في البيان.

وقالت “بيئياً واقتصادياً واجتماعياً هناك أولوية واضحة لا لبس فيها لتوسيع وتعزيز المدن القائمة”.

كما أصدرت “القائمة المشتركة” رداً يدين القرار، واصفة إياه بأنه جزء من “مشروع لتهجير العرب من سكان النقب”، الذي وصفه الفصيل بأنه نموذج للفصل العنصري.

“هذه الخطوة تتعارض مع توصيات الخبراء وستجلب دماراً لا داعي له لسكان النقب والبيئة، إذ إن القسم اليميني من الحكومة يخوض فساداً بينما يجلس الصهاينة اليساريون في صمت”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى