الشرق الأوسطشؤون فلسطينية

ساعات قليلة على افتتاح “قمة النقب”

وزير الخارجية البحريني يدخل الفندق محتضنا وزير الخارجية لبيد

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

بدأت وفود وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ومصر الهبوط الأحد في “إسرائيل” قبيل توجههم إلى فندق “إيسروتيل كيدما” في “سديه بوكير”، حيث ستفتتح قمة النقب في وقت لاحق من المساء.

كما سيحضر القمة – وهي الأولى من نوعها التي تستضيفها “إسرائيل” – وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين.
وهبط الوزراء في الكيان في وقت مبكر من بعد الظهر، حيث من المتوقع إجراء مناقشات سياسية حول عدد من القضايا، بما في ذلك التهديد الإيراني.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الليلة الماضية إن هذا حدث تاريخي حقيقي وصفه بأنه “ضربة لإيران.
ويجتمع وزراء الخارجية الستة الليلة لتناول عشاء مشترك على أنغام المطربة “فاليري حماتي” التي من المقرر أن تؤدي أغنية هللويا باللغات العبرية والإنجليزية والعربية.

فكرة عقد قمة في فندق في سديه بوكير، بحسب مصادر في “إسرائيل”، جاءت لخلق”خلق أجواء غير رسمية” على غرار قمة كامب ديفيد.

وسيعقد الاجتماع الرسمي لوزراء الخارجية غدا الإثنين حوالي الساعة 10:00 مساء.

ومن المتوقع أن يناقش الوزراء غير إيران قضايا الطاقة وقضايا اقتصادية أخرى.

وقالت السفيرة “الإسرائيلية” في مصر أميرة أورون إن الكثيرين في وزارة الخارجية لم يناموا منذ عدة ليال، ولم يتوقفوا عن العمل لعدة أيام، ووفقا لها فإن هذه “قمة تاريخية خاصة جدا ومهمة جدا، وبالتحديد في هذا الوقت”.

كما أشارت إلى الاهتمام المصري بالانضمام إلى مثل هذه القمة: “إن فكرة الحفاظ على الاستقرار والأمن هي مفتاح كل شيء، بالإضافة إلى أن مصر دولة معروفة بأنها دولة مهمة للغاية إقليمياً ودولة رائدة في المنطقة، بلد عربي مهم، وهذا مهم حتى ننسق المواقف”.

وقالت إن مصر لا تزال في غير عجلة من أمرها لتحليل الحدث، المصريون يتصرفون بشكل مختلف قليلاً فيما يتعلق بالإعلام، فهم ينتظرون انتهاء الحدث ثم يقومون بتحليله وتفسيره بالطبع.

وأشارت السفيرة أورون إلى أن هذا بالفعل “تطور مهم للغاية في العلاقات في العامين الماضيين، وبالتأكيد في الفترة الماضية، وتقوده وزارة الخارجية بقوة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى