أخبار رئيسيةأصداء الشارع "الإسرائيلي"

“إسرائيل” فشلت حتى الآن في جلب اليهود من أوكرانيا

شبكة الهدهد/ هآرتس

الأسبوع الرابع من الحرب في أوكرانيا هو أسبوع تحول في الاتجاه في معركة الهجرة إلى كيان العدو، ففي الأيام الأخيرة  وصل المزيد من المهاجرين بموجب قانون عودة اللاجئين بعد أن كان الوضع في الأسابيع الأخيرة معكوسًا.

في الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب فشل الكيان فشلًا ذريعا في المجال، وظهرت في الصحف صور مثيرة للمهاجرين يرفعون الأعلام “الإسرائيلية”، لكن الأعداد كانت قليلة.

كانت بوابات الكيان مفتوحة على مصراعيها أمام اللاجئين، لكنها شبه مغلقة في وجه عشرات الآلاف الذين أرادوا القدوم إلى هنا كمهاجرين.

بحلول نهاية الأسبوع الماضي استوعب الكيان 3695 مهاجرا فقط من أوكرانيا، لكنه سمح لـ 7437 لاجئا دون أي صلة بقانون العودة بدخول البلاد بتأشيرات سياحية، وكانت النسبة لاجئين مقابل كل مهاجر.

اللاجئون الذين تمكنوا من شراء تذكرة طيران من أوروبا إلى الكيان ليسوا بالضرورة الأكثر فقراً، وفي البلدان المجاورة لأوكرانيا وخاصة في مولدوفا ينتظر 10000 لاجئ لديهم حق العودة.

لقد ترك الكثير منهم مع بضعة دولارات في أيديهم، وبدون أي قدرة على شراء تذكرة طائرة إلى الكيان، وكانوا ينتظرون لعدة أيام للحصول على تذاكر مجانية لرحلات الهجرة  المنظمة.

تحت ستار الإنسانية فتح الكيان أبوابه للأثرياء بين اللاجئين تاركًا اللاجئين اليهود الأفقر ينتظرون في برد مولدوفا للحصول على الموافقات.

موجة هجرة من روسيا

ولكن لتغيير الصورة لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، فمنذ بداية الحرب دخل 8978 مواطنًا أوكرانيًا للكيان بتأشيرات سياحية، مقارنة بـ 6223 مهاجرًا جديدًا أو يحق لهم العودة وفقا لقانون العودة، وهذه نسبة 1.44 لاجئ مقابل كل مهاجر جديد.

إلى جانب الهجرة من أوكرانيا، هناك أيضًا موجة من الهجرة من روسيا وبيلاروسيا، وقد استوعب الكيان ما مجموعه 7880 مهاجراً منذ الحرب (من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا مجتمعة).

على أي حال كيان العدو في 2022 فشل في الوفاء بشكل صحيح بمهمة جلب المهاجرين إليه، حتى في أوقات الأزمات الإنسانية.

في منظومة “نتيف”- الهيئة المسؤولة عن إصدار تأشيرات الهجرة في مكتب رئيس الوزراء في الكيان- كان هناك حتى صباح الخميس 12060 طلبًا من قبل المطالبين المؤهلين للهجرة من أوروبا الشرقية تنتظر الرد عليها، في شيسيناو، في مولدوفا لم يتم فتح عنق الزجاجة، على الرغم من خطة مسار “الهجرة السريعة” وعلى الرغم من أن أربع قنصليات تعمل هناك في مكان واحد”.

اللاجئون اليهود الذين يرغبون في الهجرة ويريدون تحديد موعد مع القنصل في مولدوفا عليهم الانتظار سبعة أيام على الأقل، ثم الوقوف في الطابور لساعات طويلة، ولا عجب في أن الإغراء لدى أولئك الذين بقوا بلا شيء ويصلون إلى ألمانيا التي تقدم سكنًا مجانيًا لمدة عام كامل بدلاً من الاستمرار في انتظار البيروقراطية “الإسرائيلية” آخذ في الازدياد.

يقول نيتا بريسكين، رئيس منظومة أو وحدة “نتيف”: “نحاول خدمة الناس بشكل أسرع ولكن أيضًا لا نريد أن نضر بمعايير اختبار الأحقية للهجرة، ولدينا نقص في القوى البشرية العاملة، ولقد فتحنا دورة لتدريب 12 وحدة تحكم أخرى ونعمل على مدار الساعة، ولقد قمنا بتجنيد 30 من متقاعدينا كقوة “احتياطية”.

ويضيف: “نحن الآن بصدد افتتاح دورة سريعة ستستمر حوالي شهر في على شكل مدرسة داخلية لتدريب 40 من العاملين في القنصليات، نحن نقدر أننا سنصل في نهاية المطاف إلى حوالي 50000 مهاجر”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي