أخبارعين على العدو

نشرة يومية ترصد شؤون العدو

“عين على العدو”: الجمعة 25-3-2022

  • شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • يديعوت أحرونوت: قبل حلول شهر رمضان مباشرة، من المتوقع أن تعلن “إسرائيل” تسهيلات دراماتيكية لسكان قطاع غزة وستزيد حصة العمال من غزة من 12 ألف إلى 20 ألف – ستوافق الحكومة يوم الأحد على مبادرة وزير الدفاع بني غانتس لزيادة عدد العمال.
  • تال ليف رام-معاريف: تفاصيل جديدة: خلال عملية “حارس الأسوار” ضد غزة، أوصى قائد سلاح الجو اللواء عميكام نوركين رئيس الأركان أفيف كوخافي بالاستمرار في خطة “مترو حماس” بالرغم من معارضة كبار أعضاء هيئة الأركان بمن فيهم قائد القوات البرية وقائد المنطقة الجنوبية، ولكن الخطة لم تُحقق أهدافها وفي أعقاب ذلك تقرر إلغاء الطلعة الجوية الثانية المجدولة، بسبب عدم وجود أي غرض تشغيلي لتنفيذها بعد تسجيل الفشل الذريع للخطة.
  • قناة كان العبرية: الشرطة “الإسرائيلية” تعتقل شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 20 عامًا بدعوى قيامه بحرق ورقة تحتوي على كتابات باللغة العبرية بالقرب من إحدى مستوطنات الضفة الغربية.
  • معاريف: في أعقاب عملية بئر السبع: تقرر تعزيز انتشار الشرطة “الإسرائيلية”، وإبقاء حالة التأهب خشية تكرار سيناريو العملية مجددًا، والاستعداد لإمكانية التصعيد في النقب وجنوب البلاد.
  • موقع سروجيم العبري: أكد وزير الخارجية يائير لابيد أن الحكومة لن تدعم إقامة دولة فلسطينية إذا لم تحصل على ضمانات بأنها ستكون ديمقراطية وتنادي بالسلام، وحذر لابيد مع ذلك من إمكانية أن يطالب الفلسطينيون، البالغ عددهم حاليا نحو خمسة ملايين نسمة، أن يكونوا “مواطنين” في “دولة إسرائيل”؛ مما قد يحولها إلى دولة ثنائية القومية – جاءت أقواله في كلمة ألقاها خلال مؤتمر حول الديمقراطية الذي عقد في جامعة رايخمان في هرتسليا.
  • موقع كيباه العبري: توجيه لائحة اتهام ضد 36 فلسطينيًا من الداخل، بدعوى التجارة في الأسلحة.
  • قناة كان العبرية: قامت وزارتا الداخلية والقضاء بإعداد مشروع قانون حكومي يقضي بسحب الجنسية من مواطنين يقضون محكومية السجن الفعلي بعد إدانتهم بارتكاب عمليات ويتقاضون بالمقابل معاشات من السلطة الفلسطينية. كما ينص مشروع القانون على إبعاد مدانين بارتكاب نشاطات معادية على خلفية قومية متطرفة، إلى مناطق السلطة بعد استكمالهم قضاء محكوميتهم.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • يديعوت أحرونوت: فريق تدريب من وحدات النخبة “الإسرائيلية” يدرب أوكرانيين على القتال ضد الجيش الروسي.
  • يديعوت أحرونوت: سيلتقي رئيس الوزراء نفتالي بينيت الأحد بوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين الذي سيزور ” إسرائيل ” والمغرب والجزائر، ومن المتوقع أن يؤكد بلينكن خلال زيارته على ضرورة تجنب المسيرات التي قد تثير التوترات خلال اقتراب شهر رمضان وعيد البيسح، وكذلك سيناقش دور ” إسرائيل ” كوسيط بين روسيا وأوكرانيا.
  • قناة كان العبرية: يبدأ وزير الدفاع بيني غانتس منتصف الأسبوع المقبل زيارة للهند يرافقه خلالها وفد أمني، وتقام هذه الزيارة بمناسبة مرور 30 عامًا على إقامة العلاقات الأمنية بين البلدين.
  • هأرتس: التقت وزيرة الطاقة كارين إلهرار بنظيرها التركي فاتح دونماز على هامش مؤتمر للطاقة في باريس، دونماز سيصل “إسرائيل” في أبريل لمناقشة مجموعة من القضايا، من الواضح للجميع ما هو الشيء الرئيسي: خط أنابيب غاز “إسرائيلي” تركي إلى أوروبا
  • المتحدث باسم الجيش: انتهت المناورة العسكرية البحرية السنوية نوبل دينا بمشاركة سلاح البحرية إلى جانب أساطيل كل من اليونان، فرنسا، قبرص والولايات المتحدة الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط جنوب غربي قبرص، وقد افتتح التمرين المشترك باجتماع لقادة الأسطول الذين وضعوا برنامج المناورة وأهدافها على متن سفينة سلاح البحرية جانيت في عرض البحر – تعد هذه المناورة خطوة مهمة إضافية في التعاون العسكري في الشرق الأوسط مع الولايات المتحدة وأساطيل الدول الصديقة الأخرى.
  • قناة كان العبرية: كوريا الشمالية: الصاروخ حلق لمسافة 1090 كيلومترا وهبط بدقة في المكان المخطط له. والولايات المتحدة تعاقب شركات روسية وكورية شمالية وصينية لضلوعها في تطوير البرنامج الصاروخي لبيونغ يانغ.

الشأن الداخلي:

  • المتحدث باسم الجيش: ثلاث طائرات مقاتلة جديدة من طراز F-35 وصلت اليوم إلى قاعدة نيفاتيم الجوية وانضمت إلى أسراب سلاح الجو
  • القناة 12 العبرية: وصل خلال اليوم الأخير إلى “إسرائيل” 709 لاجئ أوكراني عبر مطار بن غوريون.
  • القناة 14 العبرية: انطلاق ماراثون القدس الحادي عشر بمشاركة 25 ألف عداء ومجموعة من اللاجئين الأوكرانيين.
  • موقع دفار: قدم رئيس الهستدروت ورئيس نقابة عمال النقل شهادة تقدير صباح اليوم لسائق الحافلة آرثر حاييموف الذي قام بإطلاق النار على منفذ عملية بئر السبع.
  • موقع والا العبري: بدأ بعد منتصف الليلة الماضية العمل بالتوقيت الصيفي في “إسرائيل” بحيث تم تقديم عقارب الساعة في الساعة 2 فجرًا إلى الساعة 3، ويستمر التوقيت الصيفي حتى نهاية أكتوبر المقبل.
  • موقع الشرطة “الإسرائيلية”: إحباط أكبر عملية تهريب أسلحة من الحدود اللبنانية، تم القبض على 3 مشتبه بهم من سكان طوبا الزنغرية من قبل شرطة المنطقة الشمالية وصادرت 61 قطعة سلاح ومخدرات بتكلفة إجمالية تقارب 3.5 ملايين شيكل.
  • مقرّ الشرح لمواجهة فيروس الكورونا: في أعقاب الارتفاع في الإصابات: وزارة الصحة وصناديق المرضى تنطلق بحملة تطعيمات لأبناء 60 عامًا وما فوق، إلى جانب التوعية حول الحذر في الفضاء العام وفي صفوف مجموعات الخطر.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • باراك رافيد: مدير مكتب الرئيس الأوكراني قال إن زلنسكي يُقدر وساطة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” نفتالي بينيت مع روسيا، ويتوقع أن يتلقى دعمًا عسكريًا، وأن يحصل على برنامج التجسس “الإسرائيلي” “بيغاسوس”.
  • عوفر كسيف: تعترف الأمم المتحدة والمؤسسات الأكاديمية الرائدة بأن “إسرائيل” تحافظ على نظام الفصل العنصري، إن عيون العالم تتفتح ببطء، والامتياز “الإسرائيلي” الدولي الذي يسمح بنظام السيطرة اليهودية في الأراضي المحتلة وداخل “إسرائيل” ينهار.
  • بتسلائيل سموتريتش: حكومة ضعيفة وخطيرة تستسلم للإرهابيين وتهديداتهم من أجل تحقيق الصمت المصطنع، وبدلا من تضييق ظروف الاعتقال، تعمل هذه الحكومة على تحسينها وتشجيع الإرهاب، سوف يتمتعون بالطعام الجيد والحياة الاجتماعية والرفاهية، وعلى عكس عميرام بن أوليئيل سيستمر في العيش في ظروف قاسية وغير إنسانية.

مقالات رأي مختارة:

  • إسحق ليفانون-معاريف: رويداً رويدا يتشكل نوع من الطوق حول إيران، “إسرائيل” هي حلقة مركزية فيه. يبدو أن الدول الثلاث التي التقت في شرم الشيخ تفهم بأنه سيكون واقع جديد بعد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران. يعزز سلوك الولايات المتحدة في أوكرانيا، وقبلها في أفغانستان، فقط تخوف هذه الدول والحاجة إلى الانتظام لليوم التالي للاتفاق النووي. ويمكن للرئيس السيسي أن يربط بين إطار شرم وبين إطار بغداد. السؤال هو إلى أين سيكون أعضاء الإطار الجديد لشرم مستعدون للسير: إستراتيجية مشتركة؟ تنسيقات جارية؟ مساعدة استخبارية؟ انتشار عسكري؟ اللقاء في شرم، فضلا عن كونه تاريخياً، يربط مصير الدول الثلاث المشاركة فيه للفترة المستقبلية. مصر قفزت إلى الصف الأول في التعاون مع “إسرائيل” وفي التصدي لإيران. الإمارات اختارت معسكرها علنا وبلا تردد، بينما “إسرائيل” أصبحت بين ليلة وضحاها عاملا إقليميا مركزيا يسعى الجميع إلى عتبته.
  • ينيف كوفوفيتش-هأرتس: تلقى الجنود الذين تم وضعهم في الضفة الغربية مؤخراً تعليمات من قادتهم تقول إنه في كل دورية حماية على الحواجز وفي مواقع الحراسة يجب عليهم تغذية المعلومات الشخصية وصوراً عن 50 فلسطينياً على الأقل في منظومة التعقب العسكرية “الذئب الازرق”. الجندي الذي لن يحقق هذا الهدف، جاء في التعليمات، لن يتم تسريحه بعد انتهاء ورديته وسيطلب منه مواصلة العمل إلى حين استكمال نصيبه المطلوب – منظومة “الذئب الازرق” التي يستخدمها الجيش منذ سنتين ونصف هي قاعدة البيانات التي تتم تغذيتها بالمعلومات الشخصية عن الفلسطينيين وبصورهم، والتي تمكن من ملاحقتهم ومراقبتهم. هذه المعلومات الشخصية تشمل، ضمن أمور أخرى، رقم بطاقة الهوية والعمر والجنس ومكان السكن ورقم السيارة والعلاقة مع اشخاص آخرين ووضع العمل في “إسرائيل”، وحتى الابلاغ عن انطباع سلبي من سلوك الفلسطيني أثناء اللقاء مع الجندي الذي قام بجمع معلوماته الشخصية – في شهر تشرين الثاني الماضي نشر تقرير شامل في “واشنطن بوست” كشف فيه عن الاستخدام الواسع الذي يقوم به الجيش في هذا البرنامج إزاء الفلسطينيين في الضفة. وحسب التقرير فإنه تتم تغذية المنظومة بالمعلومات الشخصية أيضا عن فلسطينيين غير متورطين في الإرهاب، ولا توجد أي معلومات استخبارية عنهم. مطلوب من الجنود تصوير بهواتفهم المحمولة وجوه فلسطينيين اختاروهم بشكل عشوائي وتغذية المنظومة بمعلوماتهم الشخصية. في التقرير كتب أنه حسب التقديرات فإنه توجد في المنظومة صور ومعلومات شخصية لآلاف الفلسطينيين، من بينهم أولاد وشيوخ – عدد من الجنود الذين بدأوا مؤخرا في تنفيذ العمل في الضفة احتجوا امام القادة على المطالبة بتنفيذ هذا النصيب. أحد الجنود الذي تحدث مع “هآرتس” قال إن هذا الطلب يحول زيادة المخزون الى المهمة الاساسية للجنود التي تأتي على حساب الحفاظ على الأمن، والذي من اجله تم وضعهم هناك. واضاف أن المطالبة بتنفيذ هذا النصيب تسري حتى عندما يتم وضعهم في نقاط حساسية من ناحية أمنية مثل مفترقات طرق رئيسية أو شوارع حدثت فيها عمليات كثيرة. يشعر بعض الجنود بأن هذا النشاط، عندما يتم أمام فلسطينيين لا توجد أي معلومات تربطهم بأعمال عدائية، مخالف لضمائرهم. بعد طلب الجنود رد القادة برسالة توضيح لجميع المقاتلين كرروا فيها التعليمات الأصلية – الجنود الذين طلب منهم تنفيذ المهمة قالوا للصحيفة بأن التعليمات تنبع من المنافسة التي تجري في قيادة المنطقة الوسطى بين جميع الالوية والوحدات الموجودة في الضفة على العدد الأعلى للتغذية، وأنه من المهم للقادة إثبات أنفسهم أمام الضباط الكبار في القيادة. في التقرير الذي نشرته “واشنطن بوست” في تشرين الثاني الماضي قال جندي إنه في العام 2020 تم تكليف الوحدات بتصوير أكبر عدد من الفلسطينيين لصالح المنظومة، وقد حصلوا على جوائز عن هذا الأداء – وقد جاء من المتحدث بلسان الجيش “الإسرائيلي” ردا على ذلك: “في إطار مكافحة الارهاب فان الجيش “الإسرائيلي” يقوم بتنفيذ نشاطات أمنية واستخبارية على الأرض من خلال جهود متواصلة لتقليص المس بنسيج حياة الفلسطينيين. بطبيعة الحال نحن لا يمكننا التطرق إلى القدرات العملياتية والاستخبارية للجيش “الإسرائيلي” في هذا السياق”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي