أخبار رئيسيةشؤون فلسطينية

ثمان دقائق بعد ظهر أمس في بئر السبع تحولت إلى حملة فتاكة

رد النقب

شبكة الهدهد

الفلسطيني محمد أبو القيعان (35 عاماً)، من سكان حورة بالنقب، ارتقى بعد أن طعن عددا من المستوطنين حتى الموت في محطة وقود سونول على طريق الخليل بالمدينة، من هناك – قاد سيارته إلى داخل المدينة في الاتجاه المعاكس واصطدم بسيارته بالمزيد من المستوطنين.

هذا الحدث وقع بينما يتركز اهتمام المؤسسة الأمنية على القدس

حسب الجهات “الأمنية الإسرائيلية” أبو القيعان نفذ هذه العملية وحده، دون توجيه من أحد، ولم يكن لدى هذه الجهات أي معلومات استخباراتية عن نيته تنفيذ العملية.

حسب آخر معلومات جمعها عنه الشاباك ونشرها “يوسي يهوشوع” في يديعوت أحرونوت، تحول بعد خروجه من السجن إلى شخص عادي وهادئ ومدرس في المدرسة الأساسية في حورة.

تأتي هذه العملية في ظل هجوم للشرطة وعصابات “بن غفير” التي تعمل تحت رعايتها والتي شاركت مع الشرطة في اغتيال سند الهربيد ونصب حواجز استفزازية على الطرق في النقب لمضايقة السكان بلباس يتقمص لباس الشرطة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي