أخبارعين على العدو

“عين على العدو” الثلاثاء: 22-3-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • قناة كان العبرية: العاهل الأردني الملك عبد الله سيزور رام الله الأسبوع المقبل في محاولة لمنع تصعيد أمني مع “إسرائيل” خلال شهر رمضان، ومن المتوقع أن يلتقي عبد الله رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، الذي غادر إلى ألمانيا، لكنه سيعود في نهاية هذا الأسبوع.
  • 0404 العبري: أضرار بمركبات للمستوطنين جراء رشقها بالحجارة شمال رام الله. 
  • موقع القناة 7: رشق زجاجة حارقة باتجاه حافلة على طريق الخليل – غوش عتصيون.
  • وزارة الجيش: تجري سلطة المعابر بوزارة الدفاع اليوم الثلاثاء تمريناً أمنياً على معبر إيال قرب قلقيلية بين الساعة 12:00 و 19:00؛ أثناء التمرين سيتم إغلاق المعبر بشكل متقطع وسيسمع صوت إطلاق نار وانفجارات.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • موقع والا العبري: بعد وصوله مصر ولقائه السيسي، رئيس الوزراء نفتالي بينت سيعقد قمة ثلاثية في شرم الشيخ مع الرئيس المصري السيسي وولي عهد أبو ظبي بن زايد، هذا ما صرح به “مسؤول إسرائيلي” كبير لموقع والا. 
  • باراك رافيد-والا: نام رئيس الوزراء بينت الليلة في شرم الشيخ، هذه هي المرة الأولى التي ينام فيها “رئيس وزراء إسرائيلي” على أرض مصرية منذ أكثر من 20 عاماً. 
  • مكتب وزير الخارجية لابيد: وزير الخارجية السنغافوري أبلغ وزير الخارجية لابيد في لقائهما في القدس اليوم أن سنغافورة تعتزم فتح سفارة في “إسرائيل” لأول مرة منذ إقامة العلاقات عام 1965. 
  • معاريف: الخارجية الأمريكية: لا مؤشرات حول اقتراب توقيع اتفاق نووي مع إيران، وواشنطن تستعد لسيناريوهات مع وبدون الاتفاق، ومستعدة “لاتخاذ قرارات صعبة”.
  • القناة 12 العبرية: البنتاغون: هناك أدلة قوية على ارتكاب القوات الروسية جرائم حرب في أوكرانيا. 
  • كيكار هشبات: الرئيس الأمريكي بايدن: “حذرت سابقاً من احتمال شن روسيا هجمات سايبر ضد الولايات المتحدة، وأنا الآن أكرر تلك التحذيرات استناداً إلى معلومات استخباراتية متقدمة بأن الحكومة الروسية تستكشف خيارات لشن هجمات سايبر ضدنا، لذلك أدعو الشركات لتعزيز الدفاع السيبراني لديهم”.
  • إذاعة الجيش:الخارجية الإسرائيلية” تابعت أنباء عن اعتقال القوات الروسية لثلاثة “إسرائيليين” في “ميليتوبول” ومن ثم تم إطلاق سراحهم.

الشأن الداخلي:

  • يديعوت أحرونوت: رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس: “أنا مسرور بمشاركتنا في حكومة بينت، هذه الخطوة هي -إنجاز سياسي هائل- إن علاقتي مع رئيس الحكومة جيدة، في الاجتماع الأول الذي عقدناه، اتخذ قراراً بعد ساعتين فقط من اللقاء، إنها “شجاعة زعيم”، وبالتالي فهو اليوم رئيس الحكومة وليس نتنياهو”، في الوقت نفسه لم يستبعد عباس دخولاً مستقبلياً للحكومة بقيادة زعيم المعارضة نتنياهو، وقال: “مبدأنا أننا لا نستبعد أحداً، ومن لا يستبعدنا فلن نستبعده”. 
  • المتحدث باسم الجيش: اليوم الثلاثاء ستنفذ القوات تمريناً عسكرياً يشمل إطلاق نيران مدفعية على جبل دوف، خلاله ستسمع أصداء انفجارات في منطقة وادي الحولة، التمرين معد مسبقاً ضمن مخطط مناورات 2022. 
  • “إسرائيل اليوم”: الجيش شكّل لجنة لدحض الإشاعات حول سقوط القتلى في حالات الطوارئ.
  • استطلاع “إسرائيل اليوم”: معظم “الإسرائيليين” يعتقدون أن الحكومة ستكمل ولايتها، والائتلاف الحاكم حصل على 55 مقعدا، بينما كتلة المعارضة 59 مقعدا. 
  • إذاعة الجيش: أعلن سلاح الجو أن قسم المعدات التابع للسلاح سيغير اسمه هذا الأسبوع، وسيُطلق عليه من الآن فصاعداً “مقر تكنولوجيا القوات الجوية”. 
  • هآرتس: طلب جهاز الأمن العام “الشاباك” من رئيس الوزراء نفتالي بينت عدم الانتقال إلى المسكن الرسمي في شارع بلفور في القدس لحين الانتهاء من أعمال الترميم في المكان، وبحسب الشاباك، فإن مقر الإقامة يتطلب تعديلات أمنية لا يمكن إجراؤها أثناء وجود رئيس الوزراء هناك.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • “غانتس” عبر تويتر: كان من دواعي سروري مقابلة صديقي السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” “توماس نيدز” لإجراء مناقشة مفتوحة حول القضايا الجارية، مثل الصراع في أوكرانيا والمفاوضات بشأن اتفاقية نووية مع إيران، كما ناقشنا المرحلة التالية من تدابير بناء الثقة وسبل التعامل مع السلطة الفلسطينية. 
  • السفير جلعاد أردان: لقاء مهم مع “يعكوب كولهانك” سفير جمهورية التشيك الجديد لدى الأمم المتحدة ووزير الخارجية الأسبق، لقد شكرته على الدعم الوثيق والصداقة بين جمهورية التشيك و”إسرائيل”، وعلى كونه حليفاً وثيقاً لنا في الكفاح ضد “التمييز الإسرائيلي” في الأمم المتحدة، اتفقنا على توسيع التعاون مع وفدنا وتعزيز المبادرات المشتركة. 
  • نير بركات: قمت بحملة إعلامية في الولايات المتحدة لإقناع “أصدقاء إسرائيل” في الكونجرس الأمريكي أن الاتفاقية النووية مع إيران سيئة “لإسرائيل”، وسيئة للولايات المتحدة، وسيئة للعالم الحر بأسره، ممنوع إعطاء جائزة لدولة تنشر الإرهاب وتعرض سلام العالم كله للخطر. 
  • وزير الاتصالات “يوعاز هيندل”: نكافح تكاليف المعيشة، “إسرائيل” هي أرخص دولة في الأسعار الخلوية، سنواصل جهودنا لتحقيق نشر بنية تحتية متطورة للاتصالات، بالتوازي مع جهودنا لخلق منافسة حقيقية بين الشركات لصالح “المستهلك الإسرائيلي”.
  • نير بركات: التقيت في واشنطن مع “جون أوسوف” وهو يهودي أمريكي يعمل كعضو في مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، تحدثنا عن التحديات التي تواجه “إسرائيل” والولايات المتحدة في الوقت الحالي، وخاصة حول نية توقيع اتفاقية نووية جديدة مع إيران تسمح لأكبر دولة إرهابية في العالم بمواصلة الأنشطة الإرهابية ضد الولايات المتحدة و”إسرائيل”، اتفقنا على مواصلة العمل معا من أجل المصالح المشتركة وتعزيز “أمن إسرائيل”، شكراً لك جون لكونك صديقاً حقيقياً “لدولة إسرائيل”.

مقالات رأي مختارة:

  • “بن كاسبيت”-المونيتور: عاد “هرتسوغ” من مهمته لكسر الجليد في تركيا وهو سعيد، فقد تم استقباله مع الزخارف والأبهة المخصصة لأولئك الذين تسعى تركيا لإثارة إعجابهم، بما في ذلك حراس الشرف العسكريون، و21 طلقة تحية وعزف أوركسترالي “للنشيد الإسرائيلي” هاتكفا، وكانت رؤية زعيم إسلامي محسوب على حماس واقفاً على أصوات نشيد الدولة اليهودية في فناء منزله هو الصورة النهائية للنصر لهرتسوغ بعد أكثر من عقد من العداء والاغتراب بين البلدين، ومع ذلك فإن هرتسوغ شخص واقعي.فبينما تتبنى المستويات الدبلوماسية العليا في “إسرائيل” وجهة نظر أكثر رصانة لهذه التطورات، فإنهم على استعداد تام لمنحهم فرصة، نحن نعلم أن نوع التحالف الاستراتيجي الذي كان لدينا مع تركيا ليس مطروحاً الآن، نحن ندرك حدود أردوغان، ونعلم أنه لم يقع في حبنا ولم يتحول إلى الصهيونية، إنه ببساطة يُظهر قيادة براغماتية، فقد وصلت مصالحه المشتركة العديدة إلى كتلة حرجة دفعته إلى تغيير الاتجاه، قال أحد كبار “المصادر الدبلوماسية الإسرائيلية” للمونيتور: “هذا ما فعله ونحن ماضون في طريقه”، إن نوايا أردوغان لم يتم اختبارها بعد في مواجهة صدام “إسرائيلي” فلسطيني كبير، أثار مثله خطاباً غاضباً وإجراءات معادية لـ “إسرائيل” في الماضي، وتأمل كلتا العاصمتين في إمكان تجنب ذلك حتى خلال شهر رمضان المقبل، الذي يبدأ في 2 أبريل هذا العام مع عيد الفصح اليهودي (الذي يبدأ في منتصف أبريل)، وهي موافقة في التوقيت الذي نادراً ما كان ينذر بأخبار سارة في الماضي، ويمكن أن يحدث تصعيد “إسرائيلي” فلسطيني خلال هذين التاريخين المقدسين في واحدة أو اثنتين من النقاط الساخنة التقليدية التي يعتز بها أردوغان: المسجد الأقصى في القدس أو قطاع غزة.
  • “يوئال غوزينسكي”-معهد دراسات الأمن القومي: لا يمكن تحديد العواقب طويلة المدى للغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط في الوقت الحالي، ولكن من المهم دراسة اتجاهات تطوراته الممكنة مع التركيز على مكانة الدول العربية والقوى الرئيسية في المنطقة، باستثناء سوريا والحوثيين في اليمن الذين عبروا عن دعمهم الكامل لروسيا، سعت دول عربية أخرى إلى المناورة بين القطبين.للحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة وعدم الإضرار بعلاقاتها مع روسيا، التي تستحق الإشارة إليها هي الإمارات العربية المتحدة، التي أبرزت علاقاتها الوثيقة بالقيادة الروسية، وقامت بلفتات (مؤقتة) تجاهها، بل وأكدت مثلها مثل مصر ضرورة البحث عن حل وسط سياسي، وقالت: “يبدو  أن لروسيا أيضاً مزاعم مشروعة وأن على  أوكرانيا أن تبدي مرونة” – حدث كبير تم تفسيره على أنه دليل على تراجع مصداقية الولايات المتحدة في حماية أمنها، وهو امتناع واشنطن عن الرد العسكري على الهجوم الإيراني على منشآت النفط الاستراتيجية في المملكة العربية السعودية في عام 2019، وما قد يرجح كفة روسيا في نظر قادة الدول العربية هو استعدادها لاستخدام القوة لحماية حلفائها، وعلى عكس الولايات المتحدة استخدام الروافع العسكرية لتحقيق أهداف سياسية.

    في الواقع، بينما الانتباه العالمي موجه إلى أوكرانيا، فإن مخاوف الدول العربية تتعلق بالاتفاق النووي الناشئ مع إيران، والذي يعتقدون أنه من المتوقع أن يكون جيداً لإيران ولا يعالج “قضايا الإرهاب” والتخريب، وكذلك نشر الصواريخ والطائرات بدون طيار  المسؤولة عنها طهران، على الرغم من أن معظم الدول العربية تدرك أنه لا يوجد في الوقت الحالي بديل جيد للسيطرة الأمريكية، إلا أنها لا تزال ترى العلاقات الوثيقة معها ركيزة أساسية في أمنها، على الرغم من تراجع اهتمام واشنطن بالمنطقة بشكل عام وبالمشاكل الأمنية لهذه الدول بشكل خاص.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي