أخبارشؤون فلسطينية

الفلسطينيون والأثيوبيون أبرز ضحايا العنصرية في كيان العدو

شبكة الهدهد

كشف تقرير لوزارة قضاء العدو اليوم الإثنين، بأن أغلب الشكاوى من التمييز العنصري في كيان العدو “الإسرائيلي” وردت إليها من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 ومن الأثيوبيين، بحسب القناة الـ13 العبرية.

ووفقا للتقرير الذي نشرته “الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية” لعام 2021، فإن 48% من حوادث العنصرية والتمييز المبلغ عنها وردت من قبل إثيوبيين وفلسطينيي 1948، وتتعلق معظم شكاواهم بالتمييز في تقديم الخدمات والتوظيف والملاحظات العنصرية في المجال العام.

وذكر أنه تم فتح 458 حالة من قضايا العنصرية والتمييز في الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية، 23% منها تتعلق بالتمييز في تقديم الخدمات، و11% حول التمييز في العمل، و10% حول الألفاظ العنصرية في الأماكن العامة، و9% حول الإعلانات العنصرية أو النمطية في الأماكن العامة، و7% ملاحظات عنصرية في الخدمة المدنية،7% شكاوى ضد الشرطة، 4% في مجال التعليم و 3% لدوافع عنصرية.

ووفقا لتقسيم هويات المشتكين، هناك 24% منهم ينتمون إلى مستوطنين من أصل إثيوبي، و24% ينتمون إلى فلسطينيي 1948، و10% ينتمون إلى “الحريديين المتزمتين”، و7% يهود بدون هوية، و6% مستوطنين من الاتحاد السوفيتي السابق و4% لمستوطنين من دول الشرق الأوسط، و10% لتمييز على أساس كورونا و12% لأسباب أخرى.

66% من المشاركين من أصل فلسطينيي أفادوا أنهم تعرضوا للعنصرية المؤسسية بأنفسهم أو يعرفون شخصًا تعرض للأذى بسببها، وفق دراسة استقصائية.

وأوضح التقرير أن 83% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن هناك عنصرية مؤسسية في كيان العدو ضد فلسطينيي 1948، بينما 21% من المبحوثين واجهوا عنصرية مؤسسية تتعلق بالتوظيف، لكن 61% من المستطلعة أراؤهم يعتقدون أن كيان العدو يكافح العنصرية المؤسسية إلى حد ضئيل.

ويعتقد 33% من المستطلعة آراؤهم أنه يجب زيادة الإنفاذ القانوني والعقاب كأداة للقضاء على العنصرية المؤسسية، فيما أجاب 77% بأنهم إذا واجهوا تمييزًا في المستقبل بسبب كونهم فلسطينيين فإنهم لن يتوجهوا بشكاوى إلى الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية في وزارة قضاء العدو.

كما أعرب 46% عن اعتقادهم بأنهم لن يلجؤوا إلى وحدة مكافحة العنصرية بسبب عدم قدرتها على الرعاية والمساعدة، إضافة إلى أن 24% أعربوا عن عدم ثقتهم في النظام الحكومي عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع قضايا العنصرية.

وقال رئيس المجلس الجماهيري لـ “الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية”، القاضي إلياكيم روبنشتاين، نائب رئيس المحكمة العليا (متقاعد): “إن العنصرية وجودها مخالف للأخلاق والعدالة، وتوجد في إسرائيل مثل هذه الظواهر تجاه قطاعات مختلفة من السكان”.

أما المحامي أوكا زينة- رئيس الوحدة الحكومية، فأكد أن المجتمع “الإسرائيلي” يعاني من حوادث عنصرية في الخدمة المدنية وفي المجال العام وفي تقديم الخدمة العامة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي