أخبارمقالات

نظرة على “مران” كانيفسكي

✍? سعيد بشارات

بعد وفاة “مران” لن يُعثر بعد اليوم على “مران”، قال معلق الشؤون الحريدية في القناة N12 يهودا شيركي حول وفاة حاييم كانيفسكي زعيم الطائفة الحريدية اللتوانية.

والآن بعد وفاة ما يسمى وزير التوراة (مران- رجال الجيل العظماء) شمرياهو يوسف حاييم كانيفسكي، بدأت المعركة على وراثته بين أقطاب الطائفة الحريدية الليتوانية بشكل خاص، وعموم الطوائف الحريدية والحسيدية بشكل عام.

كانيفسكي يعد الشخصية الثانية التي تموت خلال فترة متقاربة وأبرز ما ميزه: قدراته العالية على التأثير في المجال الديني والاقتصادي والسياسي، رغم أنه مفتي كلاسيكي، ويبني فتاويه على ما أفتى به أسلافه، كان قد سبقه “أهارون يهودا ليب شتاينمان” الذي توفي عام 2017، والذي كان يحظى بشعبية واحترام بين أتباعه ومريديه لسلطته الدينية والاقتصادية، وقليلاً السياسية.
أبرز من سيتنافسون على وراثة كانيفسكي هو الحاخام يرحميئيل غيرشون إدلشتاين، لكنه لن يصل إلى درجة (مران).

بالمختصر، هذه الجماعات التي تقدس القيادة الروحية العليا لها، جل حياتها مخصص للتوراة ودراستها، وهناك ترابط اجتماعي قوي بين أتباعها وقيادتها الدينية، لذلك شاهدنا اليوم الجموع الكبيرة التي بلغت نصف مليون، والتي شاركت وتزاحمت في جنازة كانيفسكي من أجل الحظ و بنظرة عليه كان يجلس الواحد منهم ساعات كي يحظى بها منه.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي