أخبار رئيسيةالشرق الأوسط

حزب الله يُجند فلسطينيين للعمل لصالح المخابرات الإيرانية

شبكة الهدهد

كشف جيش العدو اليوم عن اعتقاله فلسطينيين من الجليل الغربي بالداخل المحتل عام 48، وذلك في إطار عملية مشتركة له مع جهاز الأمن الشاباك.

وتكشف التحقيقات التي ادعى الشاباك أنه أجراها عن صورة عمل حزب الله والتي بموجبها يقوم بتجنيد وتشغيل البنية التحتية في الميدان، لعملاء المخابرات الإيرانية، من خلال مهربي المخدرات في لبنان الذين يقومون بعمليات تهريب ضد كيان العدو.

تفاصيل المعتقلين في أثناء استجوابهم من قبل جهاز الشاباك

سلطان عطا الله (55 عاماً) وهو درزي من قرية يركا، ورامي شامي (33 عاماً) وهو مسلم من قرية الجديدة،كان قد أدينا سابقاً بتهريب المخدرات، وكجزء من التحقيق الحالي، تواصلوا أيضًا مع حسين شيت، وهو مهرب لبناني مرتبط بحزب الله كان في السابق أسيرا في سجون العدو.

وقد التقى الاثنان مع حسين شيت ومهرب آخر اسمه أكرم شيت، في تركيا بين 23 و30 (نوفمبر) 2021، وفي هذا الاجتماع طلب حسين شيت من الاثنين القيام بتهريب أسلحة إلى كيان العدو لدفنهما في مخابئ يعتقد أنها المنطقة التي أفرغها مجندو حزب الله الآخرون في كيان العدو، بالإضافة إلى ذلك، طُلب من الاثنين اختبار قدراتهما على تنفيذ عمليات نضالية في كيان العدو بشكل مستقل.

فهم عطا الله أن حسين شيت كان عضوا في حزب الله، وفي ضوء حقيقة أن شيت شرح خلفية طلباته بالتفصيل.

تسعى إيران إلى استعادة السيطرة على المنطقة، وتسعى إلى الانتقام من كيان العدو على أفعاله ضدها من خلال نقل أسلحة إلى “الخلايا النائمة” للتنظيم في الكيان من أجل تسليحها “للطوارئ” من أجل إلحاق الأذى بكبار المسؤولين الصهاينة وضباط الجيش والساسة.

كما طُلب من الاثنين تنفيذ عملية اختطاف في كيان العدو بأنفسهم، ووعد عطا الله بمبلغ كبير جدًا من المال إذا كان بإمكانه المساعدة في اختطاف أشخاص من الكيان، سواء بنفسه أو عن طريق نقل معلومات عن هدف مناسب للاختطاف.

كما طُلب حسين من عطا الله المساعدة في تحديد مواقع حساسة داخل الكيان من أجل إطلاق الصواريخ عليها في وقت الحرب، وكشفت تحقيقات الشاباك أن رامي الشامي تلقى طلبات مماثلة من حسين، وبالتنسيق معه عمل على تهريب مخدرات وأسلحة إلى داخل الكيان وتبين من التحقيق انه، استلم بندقية من نوع MP5.

قال مسؤول كبير في جهاز الشاباك: “يعكس هذا الأمر جهود العناصر الإيرانية والإرهابية الأخرى لاستغلال المواطنين من فلسطينيي 1948 والدروز في “إسرائيل”.

في الأشهر الأخيرة، كانت هناك زيادة ملحوظة في جهود إيران وحلفائها للعمل ضد الصهاينة، كما يتزايد اتجاه التعاون بين المنظمات، بقيادة حماس وحزب الله، وأجهزة استخبارات إيران، وهو تعاون يمكن أن يكون قفزة إلى الأمام في قدرة إيران على القيام بأنشطة ضد أهداف صهيونية في الكيان وخارجه.

في تموز 2021، وفي إطار مكافحة تهريب الأسلحة من لبنان إلى الكيان، تم الكشف أن المسؤول عن إدارة شبكات التهريب باسم حزب الله هو ناشط بارز في التنظيم يُدعى الحاج خليل حرب في بيروت، وهو الرئيس السابق للوحدة 1800 في حزب الله، والمسئولة عن تركز على العمليات الاستخباراتية والهجمات ضد الكيان، ويتميز بصلاته وبمعرفته التي اكتسبها لإدارة شبكات تهريب المخدرات والأسلحة من لبنان إلى الكيان.

وفي الأشهر الأخيرة، كان هناك تعزيز للتعاون بين تجار السلاح اللبنانيين المستهدفين من قبل إيران وحزب الله وفلسطينيي 1948 بهدف إلحاق الضرر بعناصر في كيان العدو.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي