أخبارالملف الإيرانيشؤون دولية

كيان العدو: من الصعب التصديق بأن واشنطن ستزيل الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

شبكة الهدهد

استنكر رئيس وزراء العدو نفتالي بينت ووزير خارجيته يائير لبيد اليوم الجمعة نية الولايات المتحدة إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات “الإرهابية”.

 وفي تصريح مشترك نشرته صحيفة هآرتس العبرية، قال الاثنان: “من الصعب التصديق بأن الولايات المتحدة ستزيل تعريف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية”.

يأتي بيان بينت ولبيد كجزء من حملة الضغط الصهيونية المصممة لمنع إعادة توقيع الاتفاق النووي، إذ يشكل طلب إيران بإخراج الحرس الثوري من قائمة التنظيمات “الإرهابية” أحد العقبات الرئيسة التي تحول دون إتمام الاتفاق.

وبحسب المسؤولين: “شارك الحرس الثوري في الكثير من الجرائم داخل إيران وخارجها، كما يقف وراء الهجمات على المدنيين والجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، وأن أفرادها يخططون لاغتيال مسؤولين كبار في الحكومة الأمريكية” على حد زعمهما.

واستغرب الاثنان موقف واشنطن قائلين: “الحرب على الإرهاب مهمة عالمية، نعتقد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن أقرب حلفائها مقابل وعود فارغة من الإرهابيين”.

وقد أضيف تنظيم الحرس الثوري إلى قائمة التنظيمات الإرهابية إبان إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترمب.

يشار إلى أنه قبل حوالي أسبوعين، اتفقت الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران على حل وسط يهدف إلى إزالة عقبة رئيسة أخرى حالت دون توقيع الاتفاقية، وطالبت إيران بإغلاق أربعة ملفات تحقيق فتحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن انتهاكات الاتفاق النووي في بعض المنشآت التي أقامتها في إطار توقيع الاتفاق.

وتعتقد مصادر صهيونية أنه حتى في هذه الحالة فإن الاتفاق الغامض الذي تم التوصل إليه سيسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق القضايا لاحقًا دون تلقي انتقادات لهذه الخطوة وقت توقيع الاتفاق النووي الجديد.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي