أخبارترجمات

وقد يجد نفسه في مقابل أفغانستان جديدة على الأراضي الأوروبية

بوتين قام برهان كبير

ترجمة الهدهد
عاموس هرئيل / هآرتس

تعتبر كل من الولايات المتحدة والصين الحرب جبهة تجريبية للمواجهة بينهما، فبينما الصدام بين “إسرائيل” وإيران قد يؤدي إلى سوء تقدير ينتهي بمواجهة عسكرية واسعة النطاق.

إليكم المعادلة:

  1. إن تورط بوتين في الوحل الأوكراني سوف يحجب علاقات روسيا مع الغرب لسنوات قادمة، في حين أن الولايات المتحدة، والصين من ناحية أخرى تتعاملان مع الحرب في أوكرانيا على أنها جبهة تجريبية، حيث يتم إعادة فحص علاقات القوة العالمية، نحو إمكان حدوث مواجهة مباشرة أكثر بين الاثنين في العقد المقبل.
  2. على الرغم من أن بينت ووزراءه لا يتشاجرون في كثير من الأحيان مع الأمريكيين علناً، إلا أن لديهم مزاعم كثيرة حول عيوب وثغرات في الاتفاقية الظاهرة، والتي يفهمون أنها ستضع “إسرائيل” في موقف أكثر خطورة مما كانت عليه عندما وقعت الاتفاقية الأصلية في عام 2015.
    ومع ذلك فالأمر يأخذ منحى الفتور، ويمكن للمرء أن يسمع على المستوى السياسي في “إسرائيل” اعترافاً متأخراً بما نفاه نتنياهو بشدة قبل حوالي سبع سنوات: “الاتفاق الأصلي لم يكن سيئاً للغاية لإسرائيل وكسب للوقت في الغالب، عندما لم يكن هناك هجوم عسكري على المواقع النووية كان سيحقق إنجازاً مشابهاً”.
  3. في الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل أوجه التشابه بين القتال في المدن في أوكرانيا والقتال المماثل الذي يمكن أن يتطور في قطاع غزة أو جنوب لبنان.
    في عصر حروب المعلومات والانشغال المتزايد بشبكات التواصل الاجتماعي، قد يكون لدى “إسرائيل” وقت أقل من ذي قبل لتنفيذ خطط عملياتية قبل أن ينقلب الرأي العام العالمي عليها، وعلى المستويين السياسي والعسكري، من المتوقع أيضاً إجراء مناقشة مستفيضة حول مسألة ماهية الاستنتاجات المتعلقة ببناء القوة البرية “للجيش الإسرائيلي”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي