أخبار رئيسيةشؤون عسكرية

نظام الليزر لاعتراض الصواريخ في طريقه إلى جيش العدو 

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

توقع وزارة جيش العدو  في الأيام المقبلة عقدًا أوليًا مع شركة رافائيل في طريقها للاستكمال النهائي والعملياتي لتطوير نظام الليزر “ماغين أور” لاعتراض تهديد الصواريخ باستخدام الليزر، والتزود بأول منصات اعتراض الليزر لسلاح الجو.

وتقدر الوزارة أن إكمال عملية التأمين العملياتي مع الجيش “الإسرائيلي” سيستغرق حوالي سنتين إلى ثلاث سنوات، وفي نهايتها سيكون لدى “إسرائيل” أول نظام في العالم لاعتراض التهديدات الجوية بأشعة الليزر.

وقالت وزارة الجيش اليوم الخميس إن النظام جاهز تماما لإخراجه من الصناعات الأمنية وتسليمه إلى سلاح الجو.

ويستمر تطوير أداء النظام منذ عدة سنوات، حيث كان الهدف إنتاج حزم شعاع ليزر باستخدام الكهرباء بقوة حوالي 100 كيلووات تستطيع تدمير سلسلة من التهديدات في الجو، من بينها القذائف الصاروخية الثقيلة وقذائف الهاون الطائرات بدون طيار والصواريخ.

وقال مسؤولون أمنيون كبار إن عملية التطوير أدت إلى أن تتجاوز أشعة الليزر عتبة 100 كيلو واط.

وستتمكن منصات الإطلاق الأرضية أولاً من إطلاق أشعة الليزر من الأرض على مسافات تصل إلى حوالي عشرة كيلومترات من أجل اعتراض الصواريخ في غلاف غزة.

وانعكس تقدم المشروع في الأشهر الأخيرة في اكتمال الدمج بين الخوارزميات التي في صميم التكنولوجيا وبين منصات وموجهات حزم أشعة الليزر، والميزتان الرئيسيتان للنظام هما أنه: يمكن استخدامه لاعتراض التهديدات فوق أراضي العدو بكميات غير محدودة، وبغض النظر عن عدد الصواريخ في منصات الاعتراض التي على الشاحنات التي تحتاج إلى إعادة تلقيمها في كل مرة.

وسيعمل النظام جنبًا إلى جنب مع أنظمة الدفاع النشطة الحالية مثل القبة الحديدية و”العصا السحرية” و”حيتس” بحيث يستطيع ضباط سلاح الجو إلى جانب التكنولوجيا الجديدة الاختيار في الوقت الحقيقي الطريقة الأسرع والأكثر فاعلية والأقل تكلفة لاعتراض الصواريخ في التهديدات المختلفة ومن خلال التغطية المتبادلة بين الأنظمة الموجودة ونظام الليزر.

على عكس المحاولة الأمريكية في الماضي لتطوير نظام مشابه يسمى “Nautilus” ، والذي يعتمد على مادة كيميائية، فإن أشعة الليزر في النظام الإسرائيلي ستعتمد على الألياف الكهربائية التي ستكون أكبر، حيث ستكون تكلفة كل عملية اعتراض  بضعة دولارات، على عكس صاروخ الاعتراض في القبة الحديدية الذي تصل تكلفته عشرات آلاف الدولارات.

حتى الآن تم تنفيذ المشروع وإدارته من قبل “إسرائيل” فقط دون تعاون أو تمويل أجنبي، لكن وزارة الجيش على اتصال بالعديد من الدول المهتمة بالمشروع والتي قد تدخل فيه وتكون مشتريًا للنظام في المستقبل.

وستصل تكلفة شراء وزارة الجيش لأول أنظمة الليزر من الصناعات الامنية إلى مئات ملايين الشواكل بالإضافة إلى مئات الملايين التي تنفق على البحث والتطوير، وتشارك المقاول الرئيسي للمشروع شركة رافائيل شركات كبيرة مثل شركة البت وشركة الصناعات الجوية.

وقال وزير الجيش بني غانتس اليوم: “لقد اطلعت في الأيام الأخيرة على المشروع والأشخاص الذين يقفون وراءه، أستطيع أن أقول إن هذا سحر تكنولوجي سيزيد بشكل كبير من القدرات الدفاعية لدولة إسرائيل، وذلك لن يحدث في غضون عام ولكنه سيحدث بسرعة”.

جدير ذكره أنه في الشهر الماضي قال رئيس وزراء العدو نفتالي بينت إن النظام سيدخل الجيش “الإسرائيلي” في غضون عام، ولاقى حينها انتقادات كبيرة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى