أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"هدهد تك

فقط “دولة” يُمكنها أن تقف وراء الهجوم الإلكتروني على الكيان

شبكة الهدهد

رجح مسؤولون كبار في كيان العدو أن الهجوم السيبراني الذي استهدف مواقع حكومية داخل الكيان الإثنين الماضي نفذه “جهاز قوي ليس متسللاً واحداً أو عدة قراصنة أفراد”.

وبحسب صحيفة “إسرائيل اليوم” تشير التقديرات إلى أن منفذ الهجوم القوي هو أحد البلدان في العالم التي لديها مجموعة إلكترونية هجومية متطورة جيداً، بما في ذلك إيران، ومع ذلك قد تكون هناك جهات أخرى وراء الحادث، وذكرت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في كيان العدو أن القضية ما زالت قيد التحقيق.

الهجوم السيبراني الأخير هو من أكثر الهجمات اتساعاً في كيان العدو، وبحسب المصادر على الرغم من أن الهجوم أصاب عدداً كبيراً من المواقع الحكومية، إلا أنه لم يكن شديداً بشكل خاص لأن الأضرار التي لحقت بالأداء اليومي للبلاد لم تكن كبيرة.

للمقارنة فالهجوم على مستشفى “هليل يافي” في أكتوبر الماضي، يعتبر أكثر خطورة.

حيث تشير النتائج الأولية إلى وجود خرق أمني في الهجوم الأخير في اثنين من مزودي خدمة الإنترنت الذين يقدمون الخدمات للحكومة، وفي غضون فترة زمنية قصيرة نسبياً تم اكتشاف خرق وعادت المواقع إلى العمل، وأشار مصدر حكومي إلى أنه تم بالفعل تعلم الدروس من الحادث، وأنه سيتم استخلاص المزيد من النتائج في وقت لاحق.

وأجرت الشبكة الإلكترونية ووزارة الاتصالات في كيان العدو في أغسطس الماضي تدريباً تحضيرياً لهجوم إلكتروني، وقد ألزمت حكومة العدو شركات الاتصالات بتوفير الحماية من الهجمات الإلكترونية بعد الهجمات الإلكترونية الروسية المزعومة في أوكرانيا كجزء من القتال بين البلدين، وتمكنت روسيا من تقويض اتصال أوكرانيا بالعالم.

يذكر أن الحرس الثوري الإيراني أعلن ولأول مرة عن استهدافه مواقع حكومية في كيان العدو بهجمات إلكترونية.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي